
الرسم البياني: https://www.gate.com/trade/BTC_USDT
حتى 30 ديسمبر 2025، استقر سعر Bitcoin في نطاق 85,000 إلى 90,000 دولار. لا يزال السوق منقسماً بشدة حول الاتجاه المستقبلي. بعض المؤسسات والمتداولين يعتقدون أن BTC لديها إمكانيات صعود قوية على المدى الطويل، بينما يرى محللون آخرون أن تصحيحاً أعمق قد يوفر إعادة هيكلة أكثر صحة للسعر.
يعزو معظم المحللين سيناريو التراجع إلى الإشارات الفنية في هيكل السعر الحالي. أشار محلل السوق CryptoOnchain عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن Bitcoin تتحرك عرضياً بالقرب من منطقة تداول ذات حجم مرتفع. إذا لم يتمكن BTC من اختراق هذه المنطقة أو الحفاظ عليها، فهناك احتمال كبير لإعادة اختبار مستوى الدعم بين 70,000 و73,000 دولار.
تاريخياً، شكلت هذه المنطقة السعرية نقطة محورية رئيسية، حيث عملت كدعم ومقاومة في الدورات السابقة، وتُعرف على نطاق واسع بأنها منطقة "تبديل الدعم". إذا عاد السعر إلى هذا المستوى، فقد يعتبرها المستثمرون فرصة لبناء مراكز شراء جديدة.
من الناحية الفنية، يظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) علامات تباعد على بعض الأطر الزمنية، ما يشير إلى ضعف الزخم. غالباً ما تعكس هذه الإشارات أنه في غياب زخم صعودي قوي، قد يستمر السعر في التصحيح الهيكلي. إذا تراجع BTC دون منطقة التداول ذات الحجم المرتفع الحالية، فقد يتبع ذلك هبوط إضافي.
وبالنظر إلى حجم التداول، كان هناك نشاط تاريخي كبير حول مستوى 70 ألف دولار. هذا المستوى قد يشكل دعماً قوياً لتجميع الصفقات، لكنه قد يزيد أيضاً من التقلبات على المدى القصير. من الضروري للمتداولين مراقبة تغيرات الحجم في هذه المنطقة عن كثب.
من المهم الإشارة إلى أن المحللين والمؤسسات يختلفون بشكل كبير في توقعاتهم لسعر Bitcoin. بعض النماذج المتفائلة تظل إيجابية، مع توقع وصول BTC إلى مستويات أعلى في الأشهر أو السنوات المقبلة، وقد تتجاوز الأهداف 150,000 أو حتى 250,000 دولار.
في المقابل، يشير خبراء يعتمدون نظرية Elliott Wave إلى أن الدورة الصعودية الحالية ربما انتهت، وأن السوق قد يدخل فترة مطولة من التحرك العرضي أو التصحيح. وترتبط هذه الرؤى مباشرة بمنطقة الدعم عند 70 ألف دولار.
بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، تعتبر مستويات الدعم الرئيسية ليست مجرد أرضية سعرية مؤقتة، بل أيضاً مناطق أساسية لرصد انعكاسات الاتجاه. إن دمج إدارة رأس المال، وضوابط المخاطر، والمتغيرات الاقتصادية الكلية مثل السيولة وتوقعات أسعار الفائدة، يتيح فهماً أكثر شمولية لحركة سعر BTC.
خلال فترات التقلب الشديد، ينبغي على المتداولين متابعة تغيرات معنويات السوق عن كثب، إذ يمكن أن يؤدي البيع الذعري أو FOMO (الخوف من تفويت الفرصة) إلى زيادة حدة التقلبات على المدى القصير.
في الختام، لا يمكن اختصار مسار سعر Bitcoin في رؤية واحدة فقط. حتى إذا حدث تراجع قصير المدى إلى نطاق 70 ألف دولار، فيجب اعتباره تعديلاً هيكلياً وليس اتجاهاً هبوطياً مباشراً. فهم هذه المحركات الفنية وسلوكيات السوق سيساعد المستثمرين على التعامل مع تقلبات الأسعار المستقبلية بمزيد من الحكمة.





