
لنتائج المقال
عادةً ما يستفيد الصانعون (مقدمو السيولة) من رسوم أقل أو حتى خصومات، بينما يدفع المتلقون (من ينفذون أوامر السوق) معدل الرسوم القياسي. على سبيل المثال، في Gate قد تكون رسوم الصانع 0.02%، بينما رسوم المتلقي 0.04%. يهدف هذا النظام إلى تشجيع المستخدمين على توفير السيولة والحفاظ على نشاط السوق.
يحقق الصانعون الأرباح بشكل أساسي من فارق سعر العرض والطلب ومن خصومات الرسوم. عند وضع أمر محدد، قد يشتري المتلقون بسعر أعلى أو يبيعون بسعر أقل من أمرك، مما يحقق ربحاً من الفارق. إضافة إلى ذلك، قد تعيد البورصات جزءاً من رسوم التداول، مما يعزز هامش الربح.
إذا كانت لديك سيولة كافية وتتداول بشكل متكرر وتسعى لتحقيق عوائد طويلة الأجل، يتيح لك نموذج الصانع تقليل التكاليف من خلال الخصومات. أما إذا كان حجم تداولك منخفضاً أو تفضل التنفيذ الفوري، فدور المتلقي يوفر مرونة أكبر. يُنصح بالبدء بتجربة تداولات صغيرة على Gate واختيار الأنسب حسب أسلوبك في التداول.
تحدد معظم البورصات مستويات الرسوم بناءً على حجم التداول أو حيازة الرموز. للتأهل لخصومات الصانع، غالباً ما يتعين عليك تحقيق حدود معينة. على Gate، يمكنك الاستفادة من معدلات أفضل بزيادة حجم تداولك، أو الاحتفاظ برموز GT، أو الانضمام إلى برنامج VIP.
للرسوم تأثير كبير على استراتيجيات التداول عالية التردد، حيث يمكن أن تؤدي التكاليف التراكمية إلى تقليص العوائد بشكل ملحوظ. من الأفضل اختيار بورصات برسوم منخفضة (مثل Gate)، وإدارة وتيرة التداول بعناية، أو استخدام استراتيجية الصانع للحصول على خصومات وتحسين التكاليف الإجمالية.


