شهد سوق الأسهم المالي الماليزي انتعاشًا مذهلاً على مدى خمسة أيام، حيث جمع أكثر من 35 نقطة أو 2 في المئة، وتوقف بشكل مفاجئ يوم الجمعة، مما يشير إلى احتمالية وجود عوائق للأسبوع القادم. مؤشر كوالالمبور المركب (KLCI)، الذي يتداول الآن فوق مستوى 1675 نقطة بقليل، يبدو عرضة لمزيد من الانخفاضات مع تنقل السوق عبر ظروف التداول الضعيفة التي تميز موسم العطلات.
إشارات مختلطة من الأسهم الفردية
عكس جلسة الجمعة مشهد سوق متباين، حيث ساهمت المؤسسات المالية، والاتصالات، والأسهم الصناعية، وشركات الزراعة في نتائج مختلطة. انخفض المؤشر بشكل طفيف بمقدار 1.21 نقطة أو 0.07 في المئة ليغلق عند 1,677.10، مع تقييد التداول بين 1,670.83 و1,678.29 طوال اليوم.
شملت التحركات الملحوظة تدهور سهم سيم داربي بنسبة 1.90 في المئة وتراجع جامودا بنسبة 1.96 في المئة، بينما قفز YTL Power بنسبة 1.49 في المئة وSD Guthrie ارتفعت بنسبة 1.25 في المئة على الجانب الآخر. ارتفعت شركة تيليكوم ماليزيا، عملاق الاتصالات، بنسبة 0.87 في المئة، على عكس تراجع أكسياتا بنسبة 0.77 في المئة. أظهر القطاع المصرفي أداءً مختلطًا، حيث انخفض ماي بنك بنسبة 0.76 في المئة، في حين تقدمت مجموعة CIMB بنسبة 0.49 في المئة. قدمت الأسهم المرتبطة بالطاقة بعض الدعم، حيث ارتفعت Petronas Gas وTenaga Nasional بنسبة 0.44 في المئة، على الرغم من تراجع Petronas Chemicals بنسبة 0.82 في المئة. أضافت أسماء التجزئة مثل 99 Speed Mart بنسبة 0.53 في المئة، في حين انخفضت IOI Corporation بنسبة 0.74 في المئة.
السياق العالمي: التماسك والحذر
تشير التوقعات للأسواق الآسيوية إلى حركة محدودة مع ميل هابط معتدل خلال فترة التداول الضعيفة بين عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة. قدمت الأسواق الغربية نموذجًا حذرًا، حيث أظهر سوق الولايات المتحدة تماسكًا بدلاً من قناعة قوية. تراجع مؤشر داو جونز بمقدار 29.19 نقطة أو 0.04 في المئة ليغلق عند 48,710.97، بينما انخفض مؤشر ناسداك بمقدار 20.21 نقطة أو 0.09 في المئة ليغلق عند 23,593.10، وانخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 2.11 نقطة أو 0.03 في المئة ليختتم عند 6,929.94. على الرغم من أن الأسبوع أظهر قوة مع ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.4 في المئة، وزيادة داو وناسداك بنسبة 1.2 في المئة، إلا أن نشاط يوم الجمعة الهادئ عكس تردد المتداولين في بناء مراكز كبيرة بعد تحقيق المؤشرات الرئيسية لمستويات قياسية حديثة.
أسواق الطاقة تحت الضغط
وسعت أسعار النفط خسائرها يوم الجمعة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على ديناميات الإمداد. انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.41 دولار أو 2.42 في المئة ليغلق عند 56.94 دولار للبرميل، معبرًا عن مخاوف ناتجة عن تصاعد العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا. قد يوفر هذا الضعف في السلع الطاقية عوائق إضافية لسوق ماليزيا في الجلسات القادمة، خاصة مع تعرض قطاع الهيدروكربونات في البلاد. ستعتمد قدرة السوق الماليزي على الحفاظ على المستويات الحالية على ما إذا كانت تداولات نهاية العام ستظل محصورة، أم أن ضغط البيع من جديد سيظهر مع عودة المشاركين إلى مكاتبهم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بورصة ماليزيا تواجه ضغطًا ممتدًا وسط تداول ضعيف خلال العطلة
انعكاس الحظ للأسهم الآسيوية
شهد سوق الأسهم المالي الماليزي انتعاشًا مذهلاً على مدى خمسة أيام، حيث جمع أكثر من 35 نقطة أو 2 في المئة، وتوقف بشكل مفاجئ يوم الجمعة، مما يشير إلى احتمالية وجود عوائق للأسبوع القادم. مؤشر كوالالمبور المركب (KLCI)، الذي يتداول الآن فوق مستوى 1675 نقطة بقليل، يبدو عرضة لمزيد من الانخفاضات مع تنقل السوق عبر ظروف التداول الضعيفة التي تميز موسم العطلات.
إشارات مختلطة من الأسهم الفردية
عكس جلسة الجمعة مشهد سوق متباين، حيث ساهمت المؤسسات المالية، والاتصالات، والأسهم الصناعية، وشركات الزراعة في نتائج مختلطة. انخفض المؤشر بشكل طفيف بمقدار 1.21 نقطة أو 0.07 في المئة ليغلق عند 1,677.10، مع تقييد التداول بين 1,670.83 و1,678.29 طوال اليوم.
شملت التحركات الملحوظة تدهور سهم سيم داربي بنسبة 1.90 في المئة وتراجع جامودا بنسبة 1.96 في المئة، بينما قفز YTL Power بنسبة 1.49 في المئة وSD Guthrie ارتفعت بنسبة 1.25 في المئة على الجانب الآخر. ارتفعت شركة تيليكوم ماليزيا، عملاق الاتصالات، بنسبة 0.87 في المئة، على عكس تراجع أكسياتا بنسبة 0.77 في المئة. أظهر القطاع المصرفي أداءً مختلطًا، حيث انخفض ماي بنك بنسبة 0.76 في المئة، في حين تقدمت مجموعة CIMB بنسبة 0.49 في المئة. قدمت الأسهم المرتبطة بالطاقة بعض الدعم، حيث ارتفعت Petronas Gas وTenaga Nasional بنسبة 0.44 في المئة، على الرغم من تراجع Petronas Chemicals بنسبة 0.82 في المئة. أضافت أسماء التجزئة مثل 99 Speed Mart بنسبة 0.53 في المئة، في حين انخفضت IOI Corporation بنسبة 0.74 في المئة.
السياق العالمي: التماسك والحذر
تشير التوقعات للأسواق الآسيوية إلى حركة محدودة مع ميل هابط معتدل خلال فترة التداول الضعيفة بين عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة. قدمت الأسواق الغربية نموذجًا حذرًا، حيث أظهر سوق الولايات المتحدة تماسكًا بدلاً من قناعة قوية. تراجع مؤشر داو جونز بمقدار 29.19 نقطة أو 0.04 في المئة ليغلق عند 48,710.97، بينما انخفض مؤشر ناسداك بمقدار 20.21 نقطة أو 0.09 في المئة ليغلق عند 23,593.10، وانخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 2.11 نقطة أو 0.03 في المئة ليختتم عند 6,929.94. على الرغم من أن الأسبوع أظهر قوة مع ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.4 في المئة، وزيادة داو وناسداك بنسبة 1.2 في المئة، إلا أن نشاط يوم الجمعة الهادئ عكس تردد المتداولين في بناء مراكز كبيرة بعد تحقيق المؤشرات الرئيسية لمستويات قياسية حديثة.
أسواق الطاقة تحت الضغط
وسعت أسعار النفط خسائرها يوم الجمعة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على ديناميات الإمداد. انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.41 دولار أو 2.42 في المئة ليغلق عند 56.94 دولار للبرميل، معبرًا عن مخاوف ناتجة عن تصاعد العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا. قد يوفر هذا الضعف في السلع الطاقية عوائق إضافية لسوق ماليزيا في الجلسات القادمة، خاصة مع تعرض قطاع الهيدروكربونات في البلاد. ستعتمد قدرة السوق الماليزي على الحفاظ على المستويات الحالية على ما إذا كانت تداولات نهاية العام ستظل محصورة، أم أن ضغط البيع من جديد سيظهر مع عودة المشاركين إلى مكاتبهم.