الكثير من الناس يعتبرون التداول علم غيب، لكنه في الحقيقة لعبة احتمالات. لست بحاجة إلى أن تكون دائمًا على صواب في قراراتك، فقط عليك أن تحافظ على رأس مالك في اللحظات الحاسمة وتدير المخاطر بشكل جيد. بصراحة، التنبؤ بالصعود والهبوط ليس الأهم — الأهم هو البقاء على قيد الحياة، وتحقيق الأرباح، وتأمين الأرباح في جيبك.
لقد قمت بتنظيم ثلاثة استراتيجيات تم إثبات فعاليتها في الممارسة، وأتمنى أن تساعدك على تجنب معظم الفخاخ.
**الطريقة الأولى: تقسيم الأرباح إلى نصفين، ليصبح المال الذي تربحه ملكًا لك حقًا**
تحديد نقاط جني الأرباح والخسارة بوضوح أمر حاسم. لنفترض أن رأس مال حسابك هو 10000 وحدة، وعندما تصل الأرباح إلى 1000 وحدة (أي 10%)، قم على الفور بسحب 500 وحدة إلى محفظة باردة — هذا هو المال الذي حققته فعليًا. أما الـ500 وحدة المتبقية، فيمكنك أن تواصل التداول بها في السوق.
هذه الطريقة تبدو بسيطة، لكنها في الواقع تمنع الكثيرين من الوقوع في مأزق شائع: خلال ذروة السوق الصاعدة، يُسيطر عليهم FOMO، ويشاهدون أرقام حساباتهم تتزايد باستمرار، وفي النهاية، يقررون استرداد كل شيء دفعة واحدة، ليصبحوا من الأثرياء الورقيين إلى خسارة كاملة. تقسيم الأرباح إلى نصفين يجبرك على تأمين جزء من أرباحك بشكل دوري، مما يمنع الطمع ويضمن لك الاحتفاظ بما حققته، مع إبقاء احتمالية النمو مستمرة.
**الطريقة الثانية: بناء مراكز على ثلاث فترات زمنية مختلفة، لتحقيق أرباح مزدوجة في فترات التذبذب**
السوق دائمًا في حالة تذبذب، والمفتاح هو أن تكون قادرًا على وضع استراتيجياتك على أكثر من مستوى زمني في آن واحد. باستخدام تحليل متعدد الأطر الزمنية: فكر في الاتجاه العام على الرسم اليومي، وفي نطاق التذبذب المتوسط على الأربع ساعات، وفي فرص الدخول المحددة على الخمس عشرة دقيقة.
بهذا الشكل، يمكنك فتح صفقتين في آن واحد:
- الأولى: صفقة اتجاهية — تنتظر اختراق السعر لمستوى دعم أو مقاومة رئيسي على الرسم اليومي، ثم تتابع، مع وضع وقف الخسارة تحت أدنى مستوى سابق. هذه الصفقة تهدف إلى التقاط فرص الاتجاه.
- الثانية: صفقة عكسية — عندما يظهر مؤشر التشبع الشرائي أو البيعي على الرسم الأربع ساعات، تستخدم أمر محدود مسبقًا، وعندما يحدث تصحيح بسيط في السوق، يتم إغلاق الصفقة وتحقيق أرباح. هذه الصفقة تستهدف الاستفادة من التذبذب.
ما هو المبدأ الأساسي هنا؟ أن تسيطر على وقف الخسارة لكل صفقة بحيث لا يتجاوز 1.5% من رأس مالك، وأن تضع هدف جني الأرباح على الأقل 5 أضعاف وقف الخسارة. حتى لو كانت توقعاتك للاتجاه خاطئة، ستتمكن من تحقيق أرباح من خلال تقلبات السوق. إذا ربحت في اتجاه، فربحت في الاتجاه الآخر أيضًا، وبهذا ينمو حسابك بشكل مستمر.
**الطريقة الثالثة: استخدام نسبة ربح إلى خسارة عالية لتعويض انخفاض نسبة الفوز، والسعي لتحقيق أرباح كبيرة مع خسائر صغيرة**
نسبة الفوز ليست بالضرورة أن تكون مهمة جدًا كما تظن. كثيرون يركزون على تحقيق نسبة فوز تتجاوز 70%، لكن هذا غير ضروري. المعيار الحقيقي هو نسبة الربح إلى الخسارة.
إذا استطعت أن تجعل هدف الربح خمس مرات أكبر من الخسارة (مثلاً، عندما تربح 500 وحدة، تكون خسارتك القصوى 100 وحدة)، حتى لو كانت نسبة الفوز فقط 35%، فحسابيًا، حسابك سيظل في نمو مستمر على المدى الطويل. الحساب بسيط: 35% من الصفقات تربح 5، و65% تخسر 1، فالقيمة المتوقعة = 0.35×5 - 0.65×1 = 1.75 - 0.65 = 1.1، وهو رقم موجب.
كيف تطبق ذلك عمليًا؟
**إدارة رأس المال**: قسم حسابك إلى 10 أجزاء، وكل عملية تداول تستخدم جزءًا واحدًا فقط من رأس المال، وتحتفظ بثلاثة مراكز كحد أقصى في نفس الوقت. حتى لو خسرت جميعها، ستكون الخسارة محدودة، وإذا حققت أحد المراكز أرباحًا كبيرة، فستعوض الخسائر.
**إدارة المشاعر**: بعد خسارتين متتاليتين، توقف فورًا عن التداول، وابتعد عن الشاشة، وابدأ في أنشطة أخرى. هذا يقطع دورة "الانتقام من الخسائر" — الكثيرون يزدادون طمعًا بعد الخسارة، ويزيد الأمر سوءًا، بينما الهدوء هو الأهم.
**تأمين الأرباح**: عندما يتضاعف حسابك (مثلاً من 10000 إلى 20000 وحدة)، قم على الفور بسحب 20% من الأرباح (أي 4000 وحدة) إلى أصول مستقرة — سواء في البنك، أو في منتجات استثمارية، أو في عملات مستقرة. هكذا، تضمن تأمين جزء من أرباحك، ويصبح لديك شعور بالثبات النفسي.
**وفي النهاية، ما هو الهدف؟**
جوهر التداول ليس التنبؤ، بل البقاء على قيد الحياة. البقاء في السوق لفترة طويلة أهم من تحقيق أرباح كبيرة في كل صفقة. أنت لست بحاجة لمتابعة السوق بشكل مستمر، ولا للبحث عن أخبار داخلية، فقط عليك الالتزام الصارم بقواعدك: تأمين الأرباح عند الحاجة، واستخدام استراتيجيات متعددة الأطر الزمنية لمواجهة تقلبات السوق، وتوظيف نظام تداول ذو نسبة ربح إلى خسارة عالية لموازنة عيوب نسبة الفوز لديك.
الفرص السوقية دائمًا موجودة، لكن الشرط هو أن تظل على الطاولة. إذا استمررت في البقاء، فإن أرباحك ستتراكم مع الوقت.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 22
أعجبني
22
10
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
TheMemefather
· 01-06 23:11
قول صحيح، أن البقاء على قيد الحياة هو الأهم، كنت أضيع بسبب FOMO سابقًا
بصراحة، طريقة拆半确实 ممتازة، وعدم الطمع يمكن أن يطيل العمر
أنا أوافق على نظرية الاحتمالات، نسبة الفوز ليست القضية، نسبة الربح والخسارة هي المبدأ
ما قاله عن السحب صحيح، أنا الآن أيضًا أُضاعف وأُخرج جزءًا كل مرة
نظام الثلاث دورات يجب أن أدرسه جيدًا، أشعر أنه من الأفضل أن أتابع الرسوم البيانية أكثر
إيقاف اليد هو الأصعب، عندما يخسر أحدهم، يتمنى أن يعكس الأمر ويعوض، وكل مرة يُهدر هكذا
إدارة رأس المال لم أكن قد قسمت هذا بشكل دقيق من قبل، 1 مقابل 1، تعلمت ذلك
شاهد النسخة الأصليةرد0
BridgeNomad
· 01-05 19:05
بصراحة، قفل نصف الأرباح هو أساس إدارة المخاطر... يذكرني بالوقت الذي كدت فيه أن أُصَفَّى تقريبًا لعدم جني الأرباح مبكرًا. درس قاسٍ حول مخاطر الطرف المقابل عندما تكون جشعًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProofOfNothing
· 01-05 04:04
طريقة تقسيم الأرباح هذه فعلاً رائعة، فقط الخوف من الطمع هو ما يمنعني
شاهد النسخة الأصليةرد0
PessimisticOracle
· 01-04 23:43
الطريقة التي تقسم الأرباح إلى نصفين فعلاً رائعة، وإلا فإن مجرد FOMO واحد قد يؤدي إلى انفجار كامل
---
المهم هو البقاء على قيد الحياة، وليس أن تربح صفقة واحدة وتتعافى
---
معدل ربح وخسارة 5 أضعاف، و35% معدل فوز يكفي؟ لقد حسبت الأمر وتأكدت أنه لا مشكلة
---
الخسارة في صفقتين على التوالي تتطلب التوقف، قول ذلك سهل لكن التنفيذ صعب
---
التخطيط على عدة فترات يبدو جيدًا، لكن التنفيذ يتطلب عقلًا نشطًا جدًا
---
السحب من المحافظ الباردة، فقط عندما تضع الأرباح في جيبك يُعتبر أنك ربحت
---
معظم الناس يقعون في فخ الطمع في تلك اللحظة، من ملياردير على الورق إلى خسارة فادحة في لحظة
---
توزيع 10 حصص فعلاً يمكن أن يقاوم المخاطر
---
بدلاً من السعي وراء معدل فوز، نغير إلى السعي وراء نسبة الربح والخسارة، وهذه الفكرة عكسية وذكية
---
السوق دائمًا في حالة تذبذب، المهم هو كم ستبقى على قيد الحياة
شاهد النسخة الأصليةرد0
OPsychology
· 01-04 09:53
حسنًا، استراتيجية تقسيم الأرباح إلى نصفها فعلاً تساعد على تجنب الفخاخ، لكن القليل فقط من يستطيع تنفيذها فعليًا
الخسارة مرتين على التوالي تعني التوقف، قول أسهل من فعل
هذه المنطقية لا عيب فيها، الأمر يعتمد على من يستطيع الصمود وعدم التحرك
يُقال بشكل جميل، لكن السوق عندما يثور، لا تزال الخسائر قائمة
هل يمكن تحقيق أرباح بنسبة فوز 35%؟ إذا كانت الرياضيات سليمة، فالأمر متعلق بالجانب النفسي الذي لا يمكن تجاوزه
البقاء على قيد الحياة أهم من جني الأرباح، كم من الرسوم الدراسية يجب أن ندفع لنفهم ذلك
نسبة الربح إلى الخسارة 5 أضعاف؟ أشعر أن العكس هو الصحيح دائمًا بالنسبة لي
الاستراتيجية متعددة الأدوار تبدو محترفة، لكن في التطبيق العملي، لا تزال تعتمد على الحدس
تحديد الأرباح بشكل دقيق هو أمر ممتاز، لكن الطمع محفور في الحمض النووي لدينا
شاهد النسخة الأصليةرد0
LazyDevMiner
· 01-04 09:48
الربح يجب أن يُحصد، وإلا فإن الحساب سيكون أسدًا ورقيًا
الخسارة مرتين متتاليتين تتطلب التوقف، هذه حقيقة أعيها جيدًا
الاستثمار على عدة فترات زمنية يمكن أن يقلل من المخاطر، لكن التنفيذ أصعب بكثير من النظرية
معدل ربح 35% لا يزال يحقق أرباحًا، المهم هو أن يكون لديك حقًا نسبة ربح إلى خسارة تبلغ 5 أضعاف، قول أسهل من فعل
العيش لفترة طويلة هو ما يتيح لك تحقيق الأرباح، هذه الجملة تستحق أن تُحفر في القلب
شاهد النسخة الأصليةرد0
SorryRugPulled
· 01-04 09:45
قول جيد، لقد كنت أستخدم طريقة التقسيم منذ فترة، فقط الانضباط هو الأمر الصعب الحفاظ عليه
شاهد النسخة الأصليةرد0
NFTArchaeologis
· 01-04 09:43
الجوهر في النهاية هو البقاء على قيد الحياة لفترة أطول — وهو أكثر أهمية من صحة التوقعات أو خطئها
شاهد النسخة الأصليةرد0
BlockchainFries
· 01-04 09:31
تقسيم الأرباح إلى نصفين هذه الحيلة كنت أستخدمها العام الماضي، حقًا أنقذتني عدة مرات، وإلا كنت قد أُكلت بواسطة FOMO منذ زمن.
الكثير من الناس يعتبرون التداول علم غيب، لكنه في الحقيقة لعبة احتمالات. لست بحاجة إلى أن تكون دائمًا على صواب في قراراتك، فقط عليك أن تحافظ على رأس مالك في اللحظات الحاسمة وتدير المخاطر بشكل جيد. بصراحة، التنبؤ بالصعود والهبوط ليس الأهم — الأهم هو البقاء على قيد الحياة، وتحقيق الأرباح، وتأمين الأرباح في جيبك.
لقد قمت بتنظيم ثلاثة استراتيجيات تم إثبات فعاليتها في الممارسة، وأتمنى أن تساعدك على تجنب معظم الفخاخ.
**الطريقة الأولى: تقسيم الأرباح إلى نصفين، ليصبح المال الذي تربحه ملكًا لك حقًا**
تحديد نقاط جني الأرباح والخسارة بوضوح أمر حاسم. لنفترض أن رأس مال حسابك هو 10000 وحدة، وعندما تصل الأرباح إلى 1000 وحدة (أي 10%)، قم على الفور بسحب 500 وحدة إلى محفظة باردة — هذا هو المال الذي حققته فعليًا. أما الـ500 وحدة المتبقية، فيمكنك أن تواصل التداول بها في السوق.
هذه الطريقة تبدو بسيطة، لكنها في الواقع تمنع الكثيرين من الوقوع في مأزق شائع: خلال ذروة السوق الصاعدة، يُسيطر عليهم FOMO، ويشاهدون أرقام حساباتهم تتزايد باستمرار، وفي النهاية، يقررون استرداد كل شيء دفعة واحدة، ليصبحوا من الأثرياء الورقيين إلى خسارة كاملة. تقسيم الأرباح إلى نصفين يجبرك على تأمين جزء من أرباحك بشكل دوري، مما يمنع الطمع ويضمن لك الاحتفاظ بما حققته، مع إبقاء احتمالية النمو مستمرة.
**الطريقة الثانية: بناء مراكز على ثلاث فترات زمنية مختلفة، لتحقيق أرباح مزدوجة في فترات التذبذب**
السوق دائمًا في حالة تذبذب، والمفتاح هو أن تكون قادرًا على وضع استراتيجياتك على أكثر من مستوى زمني في آن واحد. باستخدام تحليل متعدد الأطر الزمنية: فكر في الاتجاه العام على الرسم اليومي، وفي نطاق التذبذب المتوسط على الأربع ساعات، وفي فرص الدخول المحددة على الخمس عشرة دقيقة.
بهذا الشكل، يمكنك فتح صفقتين في آن واحد:
- الأولى: صفقة اتجاهية — تنتظر اختراق السعر لمستوى دعم أو مقاومة رئيسي على الرسم اليومي، ثم تتابع، مع وضع وقف الخسارة تحت أدنى مستوى سابق. هذه الصفقة تهدف إلى التقاط فرص الاتجاه.
- الثانية: صفقة عكسية — عندما يظهر مؤشر التشبع الشرائي أو البيعي على الرسم الأربع ساعات، تستخدم أمر محدود مسبقًا، وعندما يحدث تصحيح بسيط في السوق، يتم إغلاق الصفقة وتحقيق أرباح. هذه الصفقة تستهدف الاستفادة من التذبذب.
ما هو المبدأ الأساسي هنا؟ أن تسيطر على وقف الخسارة لكل صفقة بحيث لا يتجاوز 1.5% من رأس مالك، وأن تضع هدف جني الأرباح على الأقل 5 أضعاف وقف الخسارة. حتى لو كانت توقعاتك للاتجاه خاطئة، ستتمكن من تحقيق أرباح من خلال تقلبات السوق. إذا ربحت في اتجاه، فربحت في الاتجاه الآخر أيضًا، وبهذا ينمو حسابك بشكل مستمر.
**الطريقة الثالثة: استخدام نسبة ربح إلى خسارة عالية لتعويض انخفاض نسبة الفوز، والسعي لتحقيق أرباح كبيرة مع خسائر صغيرة**
نسبة الفوز ليست بالضرورة أن تكون مهمة جدًا كما تظن. كثيرون يركزون على تحقيق نسبة فوز تتجاوز 70%، لكن هذا غير ضروري. المعيار الحقيقي هو نسبة الربح إلى الخسارة.
إذا استطعت أن تجعل هدف الربح خمس مرات أكبر من الخسارة (مثلاً، عندما تربح 500 وحدة، تكون خسارتك القصوى 100 وحدة)، حتى لو كانت نسبة الفوز فقط 35%، فحسابيًا، حسابك سيظل في نمو مستمر على المدى الطويل. الحساب بسيط: 35% من الصفقات تربح 5، و65% تخسر 1، فالقيمة المتوقعة = 0.35×5 - 0.65×1 = 1.75 - 0.65 = 1.1، وهو رقم موجب.
كيف تطبق ذلك عمليًا؟
**إدارة رأس المال**: قسم حسابك إلى 10 أجزاء، وكل عملية تداول تستخدم جزءًا واحدًا فقط من رأس المال، وتحتفظ بثلاثة مراكز كحد أقصى في نفس الوقت. حتى لو خسرت جميعها، ستكون الخسارة محدودة، وإذا حققت أحد المراكز أرباحًا كبيرة، فستعوض الخسائر.
**إدارة المشاعر**: بعد خسارتين متتاليتين، توقف فورًا عن التداول، وابتعد عن الشاشة، وابدأ في أنشطة أخرى. هذا يقطع دورة "الانتقام من الخسائر" — الكثيرون يزدادون طمعًا بعد الخسارة، ويزيد الأمر سوءًا، بينما الهدوء هو الأهم.
**تأمين الأرباح**: عندما يتضاعف حسابك (مثلاً من 10000 إلى 20000 وحدة)، قم على الفور بسحب 20% من الأرباح (أي 4000 وحدة) إلى أصول مستقرة — سواء في البنك، أو في منتجات استثمارية، أو في عملات مستقرة. هكذا، تضمن تأمين جزء من أرباحك، ويصبح لديك شعور بالثبات النفسي.
**وفي النهاية، ما هو الهدف؟**
جوهر التداول ليس التنبؤ، بل البقاء على قيد الحياة. البقاء في السوق لفترة طويلة أهم من تحقيق أرباح كبيرة في كل صفقة. أنت لست بحاجة لمتابعة السوق بشكل مستمر، ولا للبحث عن أخبار داخلية، فقط عليك الالتزام الصارم بقواعدك: تأمين الأرباح عند الحاجة، واستخدام استراتيجيات متعددة الأطر الزمنية لمواجهة تقلبات السوق، وتوظيف نظام تداول ذو نسبة ربح إلى خسارة عالية لموازنة عيوب نسبة الفوز لديك.
الفرص السوقية دائمًا موجودة، لكن الشرط هو أن تظل على الطاولة. إذا استمررت في البقاء، فإن أرباحك ستتراكم مع الوقت.