هذا الشاب الذي يُدعى جيمي زونغ، اسمه يُدرج ضمن أبرز أحداث تاريخ العملات الرقمية.



ليس مشهورًا.
ليس مؤثرًا.
ليس منشئًا.

في عام 2012، عندما لم يكن أحد يعرف عن البيتكوين، لاحظ جيمي خطأ صغيرًا في موقع تجاري خاص يُدعى Silk Road. حيث تمكن من التسلل دون أن يُكتشف.

حاول مرة واحدة. الأموال خرجت. حاول مرة أخرى. خرجت أيضًا.

ببطء، وبدون أن يُكتشف، استولى جيمي على حوالي 50,000 بيتكوين.

خبأ البيتكوين.
مر عام.
مرّت عشر سنوات.

ارتفع سعر البيتكوين.
من مبلغ بسيط… إلى مليارات الدولارات.

الناس يعتقدون:
“هل ضاع هذا البيتكوين إلى الأبد؟”

لكن البلوكتشين لا ينسى.

في عام 2022، وبعد ما يقرب من 10 سنوات من هذا الاختراق، تبعت السلطات الأثر. وصلت إلى منزله. فتشت السقف. ووجدت الصناديق.

ماذا كانت داخلها؟
أكثر من 51,000 بيتكوين.

اعترف جيمي بالذنب.
تم مصادرة كل الأموال.
ظهرت الحقيقة بوضوح.

ليس كبطل.
ليس كعبقري.
بل كدرس.

الدرس الذي تركه:
في Web3، يمكنك الاختباء لفترة…
لكن الحقيقة لها ذاكرة طويلة.
BTC‎-0.11%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت