تكشف البيانات الأخيرة عن اتجاه التباين في سوق العمل الأمريكية. منذ بداية هذا العام، قامت الشركات الصغيرة والمتوسطة (1-49 موظفًا) بتسريح ما يقرب من 200,000 شخص، وهو ما يتناقض بشكل واضح مع توسع الشركات الكبرى — حيث أضافت الشركات التي توظف أكثر من 50 موظفًا حوالي 700,000 وظيفة جديدة، وقدم عمالقة الشركات التي تتجاوز حجمها 500 موظف أكثر من 400,000 وظيفة جديدة.
لماذا تستمر الشركات الصغيرة في "التقليص"؟ يشير السبب الرئيسي إلى جانبين: الأول هو انكماش الاستهلاك، حيث انخفضت رغبة الأسر في الإنفاق بشكل واضح؛ والثاني هو ضغط التكاليف، حيث أدت سياسات الرسوم الجمركية إلى تقليل هامش الربح بشكل مباشر. تحت وطأة هذين الضغطين، اضطرت الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى إجراء تعديلات. هذا الاختلال الهيكلي لا يعكس فقط تصاعد التباين الاقتصادي، بل يشير أيضًا إلى أن السيولة السوقية قد تواجه ضغوطًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 20
أعجبني
20
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GateUser-3824aa38
· 01-09 02:32
الشركات الصغيرة تتعرض لانهيار كامل، والشركات الكبرى تبتلع الدماء بشكل جنوني، هذه هي أمريكا الآن
عندما تفرض الرسوم الجمركية، تتعرض الشركات الصغيرة والمتوسطة مباشرة للانهيار، والاستهلاك أيضًا لا يسير على ما يرام، الأمر مخيف جدًا
انتظر، إذا استمر الوضع هكذا، ستواجه السيولة مشكلة حقًا... أشعر أن هناك شيئًا سيحدث
مرة أخرى، إنها لعبة الأسماك الكبيرة تبتلع الأسماك الصغيرة، الأمر ممل
لذا، يجب على المستثمرين الأفراد التمسك بالأموال، لا يمكنهم الآن شراء أسهم الشركات الصغيرة
شاهد النسخة الأصليةرد0
rekt_but_resilient
· 01-06 23:46
تُدمر الشركات الصغيرة من خلال الرسوم الجمركية من جهة، وتستفيد الشركات الكبرى من جهة أخرى، هذا هو السوقية هاها
تخزين الشركات الكبرى للمواهب، واضطرار الشركات الصغيرة إلى التسريح، ضغط السيولة هو الحقيقي
الانكماش في الاستهلاك والضرب بالرسوم الجمركية، أصبحت الشركات الصغيرة والمتوسطة حقًا أهدافًا للجمعة
الشركات العملاقة تستهلك الدماء، والشركات الصغيرة تضع عبء على الشركات الكبرى، والانقسام الاقتصادي واضح تمامًا
كيف يبدو أن الشركات الكبرى تشتري بأسعار منخفضة، والشركات الصغيرة تخرج من السوق؟
تسريح 200 ألف وظيفة مقابل إضافة 700 ألف، هذا الفرق يسبب الإحباط
تكاليف الضغط على التسريح، وانخفاض إنفاق الأسر، لا توجد فرص للأعمال الصغيرة
تكبير الشركات الكبرى = اختفاء الشركات الصغيرة والمتوسطة، هذه الحلقة المفرغة لا تتوقف أبدًا
500 شخص أو أكثر استولوا على 400 ألف وظيفة، هذا أمر جنوني
الرسوم الجمركية + الاستهلاك = مأزق الشركات الصغيرة، هذه الضربة القاضية قاسية جدًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
SigmaBrain
· 01-06 04:59
الأنشطة الصغيرة تموت بسرعة، والشركات الكبرى تأكل اللحم والشركات الصغيرة تشرب الحساء، هذا الوضع يصبح أكثر يأسًا
200,000 وظيفة تم إلغاؤها مقابل 700,000 وظيفة جديدة، هذا الفرق... عندما تفرض الرسوم الجمركية، الشركات الصغيرة والمتوسطة تفقد فرصتها مباشرة
مرة أخرى، نقص الاستهلاك وضغوط التكاليف، محاصرة بين الاثنين وتُقصف، لو كنت مكانهم لهربت مبكرًا
الشركات الكبرى تتوسع والشركات الصغيرة تُدمر جماعيًا، هذا هو عام 2024 يا أصدقاء
تركيز رأس المال يصل إلى الحد الأقصى، الصغيرة لا تستطيع البقاء والكبيرة تتصرف بشكل احتكاري، عدم توازن الاقتصاد بدأ للتو
شاهد النسخة الأصليةرد0
PoolJumper
· 01-06 04:55
الشركات الكبرى تأكل اللحم والشركات الصغيرة تشرب الحساء، هذه هي الخطة الآن
الضربة على الرسوم الجمركية كانت فعلاً مذهلة، الشركات الصغيرة والمتوسطة تتعرض للقطع مباشرة
باختصار، هو التفاوت في الثروة، الشركات الكبرى تزداد غنى، وأصحاب الأعمال الصغيرة يواجهون صعوبة متزايدة
انكماش الاستهلاك + انفجار التكاليف، البقاء على قيد الحياة للشركات الصغيرة هو إنجاز بحد ذاته
هذه البيانات مؤلمة قليلاً، كم عدد الأسر وراء 200,000 شخص عاطل عن العمل
إضافة 400,000 وظيفة في الشركات الكبرى تبدو كثيرة، لكن ما هي نوعية هذه الوظائف...
سيكون هناك انهيار في السيولة، ليس ببعيد
الشركات الصغيرة والمتوسطة الآن فعلاً بلا مخرج
هذه هي الأزمة الاقتصادية الحقيقية، وسائل الإعلام لا تجرؤ على قولها
تركيز رأس المال، تدفق الثروة للأعلى، إنها نفس القصة القديمة
شاهد النسخة الأصليةرد0
ETH_Maxi_Taxi
· 01-06 04:55
الصغيرة والمتوسطة أصبحت فعلاً أصعب، الشركات الكبرى تأكل اللحم والصغيرة تشرب الحساء، هذه هي الحالة الآن
---
عندما تفرض الرسوم الجمركية، تتعرض الشركات الصغيرة والمتوسطة للإبادة الجماعية، لا عجب أن الجميع يقتطع الوظائف
---
انخفاض القدرة الاستهلاكية + ارتفاع التكاليف، الشركات الصغيرة والمتوسطة في الوسط فعلاً بلا فرصة...
---
الشركات الكبرى تزداد سميناً، والصغيرة تضعف أكثر، هكذا تتفاوت الثروات
---
هذه البيانات توضح أن الاقتصاد يسحب الدم لصالح الشركات العملاقة، والشركات الصغيرة والمتوسطة أصبحت فريسة جاهزة
---
زيادة الشركات التي تزيد عن 500 موظف بمقدار 400,000 وظيفة، بينما تقلصت الشركات الصغيرة بمقدار 200,000، هذا التباين كبير ويكاد يكون غير معقول
---
عندما تفرض السياسات الجمركية، تعرف من سيكون في ورطة — أليس الشركات الصغيرة والمتوسطة
---
انتظر، هل تواجه السيولة ضغطاً؟ هل ستتأثر الأموال على السلسلة أيضاً؟
---
انخفاض استهلاك الطبقة الوسطى، والشركات الصغيرة والمتوسطة في المقدمة، بينما الشركات الكبرى تستغل الفرصة للتوسع، هذا النمط مألوف جداً
---
المهم هو أن رغبة الأسرة في الإنفاق تتراجع، وباختصار، الجميع ليس لديهم مال
شاهد النسخة الأصليةرد0
StealthDeployer
· 01-06 04:53
الشركات الصغيرة تقطع 200 ألف موظف، بينما الشركات الكبرى تستقطب 400 ألف، الفجوة حقاً مضحكة
الرسوم الجمركية وانخفاض الاستهلاك، كيف ستبقى الشركات الصغيرة والمتوسطة على قيد الحياة؟
الشركات الكبرى تأكل اللحم والشركات الصغيرة تشرب المرق، عدم التوازن الهيكلي للاقتصاد خطير نوعاً ما
انخفاض نية الاستهلاك + الضغط الجمركي، الشركات الصغيرة والمتوسطة تُحاصَر فعلاً
بصراحة، التفاوت بين الأغنياء والفقراء في ازدياد، الشركات الكبرى تصبح أقوى والشركات الصغيرة تضعف
تحذير من ضغط السيولة؟ يجب الانتباه لتطور الوضع لاحقاً
حقاً أيام الشركات الصغيرة والمتوسطة قاسية، ارتفاع التكاليف لكن الاستهلاك يتراجع
الشركات العملاقة تتوسع والشركات الصغيرة تُفلس، هل تحدد صيغة السوق بالفعل؟
هذه البيانات تبدو أن الشركات الصغيرة حقاً لا تستطيع الصمود
تكشف البيانات الأخيرة عن اتجاه التباين في سوق العمل الأمريكية. منذ بداية هذا العام، قامت الشركات الصغيرة والمتوسطة (1-49 موظفًا) بتسريح ما يقرب من 200,000 شخص، وهو ما يتناقض بشكل واضح مع توسع الشركات الكبرى — حيث أضافت الشركات التي توظف أكثر من 50 موظفًا حوالي 700,000 وظيفة جديدة، وقدم عمالقة الشركات التي تتجاوز حجمها 500 موظف أكثر من 400,000 وظيفة جديدة.
لماذا تستمر الشركات الصغيرة في "التقليص"؟ يشير السبب الرئيسي إلى جانبين: الأول هو انكماش الاستهلاك، حيث انخفضت رغبة الأسر في الإنفاق بشكل واضح؛ والثاني هو ضغط التكاليف، حيث أدت سياسات الرسوم الجمركية إلى تقليل هامش الربح بشكل مباشر. تحت وطأة هذين الضغطين، اضطرت الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى إجراء تعديلات. هذا الاختلال الهيكلي لا يعكس فقط تصاعد التباين الاقتصادي، بل يشير أيضًا إلى أن السيولة السوقية قد تواجه ضغوطًا.