1. التجارة: لا تستخدم التجارة كسلاح،التعاون هو الطريق لتحقيق الربح المشتركالعمل التجاري يعتمد على الرضا المتبادل،لا تفرض ضرائب بشكل متكرر وتتصدى،الجميع يربح أمواله،عالم أفضل يمكن أن يكون كذلك.”2. احتياطي النقد: 3477 مليار دولار لا يُنفق بالكامل،لأن الفرص الجيدة قليلة جدًاالاحتياطي النقدي لبوركشاير يحقق رقمًا قياسيًا تاريخيًا (3477 مليار دولار)،لكن بيل غيتس صرح مباشرة “الصفقات الجيدة لن تتوفر يوميًا”،يفضل الاستثمار بشكل معتدل بدلاً من التسرع.3. الاستثمار في اليابان: 200 مليار مجرد بداية،سيتم قفل الحصة لمدة 50 عامًا في المستقبلمدح بيل غيتس بشدة أكبر خمس شركات تجارية في اليابان (ميتسوبيشي، ميتسوي، وغيرها)،ووصفها بأنها تدير بشكل ممتاز وتقييمها منخفض،ويخطط للاحتفاظ بها على المدى الطويل،وأعرب خليفته غريغ أبيل عن “أمله في عدم البيع أبدًا”.4. الذكاء الاصطناعي: أداة ثورية،لكن بوركشاير لا تتبع موجة الاتجاهاعترف بيل غيتس أن الذكاء الاصطناعي هو “تغيير لقواعد اللعبة”،لكنه صرح بأنه “لا يفهم التقنية”،وقد منح إذنًا لمسؤول التأمين جان لقيادة البحث.بوركشاير تتخذ موقفًا حذرًا تجاه استثمار الذكاء الاصطناعي،لتجنب أن تصبح “ضفدعًا يُحصد”.“هذه التقنية تبدو غامضة،لكننا لا نسرع في إنفاق المال.ننتظر حتى يوضح الآخرون الأمر بعد حرق الكثير من المال،ثم نشتري بأسعار منخفضة!”5. الوريث: أبيل يتولى القيادة،ويستمر “ثابت ككلب مسن”أعلن بيل غيتس البالغ من العمر 94 عامًا أنه سيتنحى عن منصب المدير التنفيذي في نهاية العام،وسيخلفه مسؤول غير مختص بالتأمين، أبيل.أكد الاثنان أن بوركشاير ستستمر في “عدم متابعة الاتجاهات الرائجة،عدم شراء ديون سيئة،عدم الالتزام بالمضاربة قصيرة الأجل”.“أبيل هذا الشاب ثابت جدًا،لم يتعلم شيئًا سيئًا خلال 60 سنة معي.ومع ذلك، ستظل بوركشاير على نهجها القديم: شراء بأسعار منخفضة،والاحتفاظ طويل الأمد!”6. الاقتصاد الأمريكي: التقلبات قصيرة الأمد طبيعية،لكن النظرة طويلة الأمد لا تزال إيجابيةقال بيل غيتس،إن أمريكا مرت بأزمة الكساد الكبير في الثلاثينيات، والحرب العالمية الثانية، ولم تنهار،وهذا يُظهر أن هذه الصعوبات ليست شيئًا كبيرًا”.لكنه حذر من مخاطر العجز المالي وتدهور قيمة الدولار،وقال إن “آلة طباعة النقود لا يمكن أن تظل تعمل إلى الأبد”.7. العقارات مقابل الأسهم: التداول في الأسهم أسهل بكثير من العقاراتانتقد بيل غيتس عمليات بيع وشراء العقارات بأنها “تستغرق وقتًا وجهدًا كبيرًا”،ووصف سيولة سوق الأسهم بأنها أفضل،وفرصها أكثر.نصحه المستثمرون بـ”الابتعاد عن المفاوضات المعقدة،والاستثمار في الأسهم والراحة أكثر”.ملخص: فلسفة استثمار بيل غيتس “التركة الثمينة”الاستثمار على المدى الطويل: الشركات الجيدة تمسك بها ولا تبيع،حتى 10 سنوات تعتبر قصيرة.الهامش الآمن: الأفضل أن تفوت بعض الفرص،ولا تشتري بأسعار مرتفعة.التفكير المعاكس: أنا جشع عندما يهلع الآخرون،ولا تكن الشخص الذي يشتري بأعلى سعر.وراثة الفريق: أبيل يتولى القيادة،والنمط لا يتغير**\$VINE **\$ANIME **\$TRUMP **
منصة تداول العملات الرقمية المشفرة - ملخص موجز وواقعي لوجهة نظر جوهرية في مؤتمر المساهمين لعام 2025 لبافيت
التعاون هو الطريق لتحقيق الربح المشترك
العمل التجاري يعتمد على الرضا المتبادل،
لا تفرض ضرائب بشكل متكرر وتتصدى،
الجميع يربح أمواله،
عالم أفضل يمكن أن يكون كذلك.
”
لأن الفرص الجيدة قليلة جدًا
الاحتياطي النقدي لبوركشاير يحقق رقمًا قياسيًا تاريخيًا (3477 مليار دولار)،
لكن بيل غيتس صرح مباشرة “الصفقات الجيدة لن تتوفر يوميًا”،
يفضل الاستثمار بشكل معتدل بدلاً من التسرع.
سيتم قفل الحصة لمدة 50 عامًا في المستقبل
مدح بيل غيتس بشدة أكبر خمس شركات تجارية في اليابان (ميتسوبيشي، ميتسوي، وغيرها)،
ووصفها بأنها تدير بشكل ممتاز وتقييمها منخفض،
ويخطط للاحتفاظ بها على المدى الطويل،
وأعرب خليفته غريغ أبيل عن “أمله في عدم البيع أبدًا”.
لكن بوركشاير لا تتبع موجة الاتجاه
اعترف بيل غيتس أن الذكاء الاصطناعي هو “تغيير لقواعد اللعبة”،
لكنه صرح بأنه “لا يفهم التقنية”،
وقد منح إذنًا لمسؤول التأمين جان لقيادة البحث.
بوركشاير تتخذ موقفًا حذرًا تجاه استثمار الذكاء الاصطناعي،
لتجنب أن تصبح “ضفدعًا يُحصد”.
“هذه التقنية تبدو غامضة،
لكننا لا نسرع في إنفاق المال.
ننتظر حتى يوضح الآخرون الأمر بعد حرق الكثير من المال،
ثم نشتري بأسعار منخفضة!”
ويستمر “ثابت ككلب مسن”
أعلن بيل غيتس البالغ من العمر 94 عامًا أنه سيتنحى عن منصب المدير التنفيذي في نهاية العام،
وسيخلفه مسؤول غير مختص بالتأمين، أبيل.
أكد الاثنان أن بوركشاير ستستمر في “عدم متابعة الاتجاهات الرائجة،
عدم شراء ديون سيئة،
عدم الالتزام بالمضاربة قصيرة الأجل”.
“أبيل هذا الشاب ثابت جدًا،
لم يتعلم شيئًا سيئًا خلال 60 سنة معي.
ومع ذلك، ستظل بوركشاير على نهجها القديم: شراء بأسعار منخفضة،
والاحتفاظ طويل الأمد!”
لكن النظرة طويلة الأمد لا تزال إيجابية
قال بيل غيتس،
إن أمريكا مرت بأزمة الكساد الكبير في الثلاثينيات، والحرب العالمية الثانية، ولم تنهار،
وهذا يُظهر أن هذه الصعوبات ليست شيئًا كبيرًا”.
لكنه حذر من مخاطر العجز المالي وتدهور قيمة الدولار،
وقال إن “آلة طباعة النقود لا يمكن أن تظل تعمل إلى الأبد”.
انتقد بيل غيتس عمليات بيع وشراء العقارات بأنها “تستغرق وقتًا وجهدًا كبيرًا”،
ووصف سيولة سوق الأسهم بأنها أفضل،
وفرصها أكثر.
نصحه المستثمرون بـ”الابتعاد عن المفاوضات المعقدة،
والاستثمار في الأسهم والراحة أكثر”.
ملخص: فلسفة استثمار بيل غيتس “التركة الثمينة”
الاستثمار على المدى الطويل: الشركات الجيدة تمسك بها ولا تبيع،
حتى 10 سنوات تعتبر قصيرة.
الهامش الآمن: الأفضل أن تفوت بعض الفرص،
ولا تشتري بأسعار مرتفعة.
التفكير المعاكس: أنا جشع عندما يهلع الآخرون،
ولا تكن الشخص الذي يشتري بأعلى سعر.
وراثة الفريق: أبيل يتولى القيادة،
والنمط لا يتغير
**$VINE **$ANIME **$TRUMP **