رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول وقع مؤخرًا في مشكلة. الأسبوع الماضي، أصدرت وزارة العدل مباشرة استدعاءً، لبدء تحقيق جنائي في شهادة أدلى بها أمام الكونغرس في يونيو من العام الماضي. يبدو الأمر جديًا جدًا، لكن التركيز غريب بعض الشيء — الاتهامات تتعلق بمشروع تجديد مبنى الاحتياطي الفيدرالي.



بالطبع، باول لا يقبل الأمر. رد بصوت قوي وحازم: "هذه اتهامات لا أساس لها من الصحة تمامًا! الاتهامات لا علاقة لها بشهادتي، ولا بالمشروع نفسه، إنها مجرد ذريعة." رد بسيط وقاطع.

هذه المواجهة السياسية، يجب على المتداولين الانتباه إليها. الضغط السياسي على رئيس الاحتياطي الفيدرالي قد ينعكس في النهاية على وتيرة السياسة النقدية. غالبًا ما تتشكل تقلبات السوق وسط هذه الشكوك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت