بيتكوين يرتفع بنسبة 1% على عكس الاتجاه، تصاعد الصراع بين ترامب و باول يثير مشاعر الملاذ الآمن 12 يناير 2026، الاثنين بعد الظهر (بتوقيت هونغ كونغ)، مع استمرار تصاعد الخلاف بين الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell، تراجع واضح في مزاج الأسواق المالية العالمية. انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية وعملات الدولار بالتزامن، بينما ارتفع البيتكوين بعكس الاتجاه حوالي 1%، وأعيد النظر إليه مرة أخرى كأصل محتمل للملاذ الآمن. تظهر البيانات أن البيتكوين وصل خلال التداول إلى حوالي 92,000 دولار، ولا يزال يتداول ضمن النطاق الذي تشكل الأسبوع الماضي بين 89,000 دولار و95,000 دولار. في الوقت نفسه، انخفضت عقود مؤشر ناسداك الآجلة بنسبة حوالي 0.8%، وانخفضت عقود مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5%، وانخفض مؤشر الدولار من أعلى مستوى له عند 99.26 إلى حوالي 99.00. أسعار الذهب تواصل تسجيل أرقام قياسية، حيث وصلت إلى 4600 دولار للأونصة مرة واحدة، مع تماشي الأصول التقليدية والرقمية في القوة. من الجدير بالذكر أن أداء البيتكوين هذه المرة انفصل بشكل واضح عن أسهم التكنولوجيا. في معظم الحالات، يظهر البيتكوين ارتباطًا قويًا بمؤشر ناسداك، لكن في السياق الحالي، يميل السوق إلى اعتباره أداة للتحوط ضد عدم اليقين السياسي والنقدي. يعكس هذا التغيير أن جزءًا من الأموال يبحث عن أصول تخزين قيمة "غير سيادية ومعارضة للنظام". شرارة التوتر جاءت من التصريحات الأخيرة في عطلة نهاية الأسبوع. كشف Powell أن إدارة ترامب هددت برفع دعاوى جنائية ضدها بشأن مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي. يرى Powell أن هذه الاتهامات ذات دوافع سياسية واضحة، وتهدف إلى الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لدفعه إلى خفض الفائدة بشكل أكبر. منذ تولي ترامب منصبه في 2025، انتقد مرارًا وتكرارًا سياسة البنك المركزي، واتهم Powell بعدم الحماس الكافي لخفض الفائدة، ودعا مرارًا وتكرارًا إلى خفض المعدل القياسي إلى 1% أو أقل. على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي خفض سابقًا المعدل إلى 3.5%، إلا أن السوق يتوقع بشكل عام أن يظل سعر الفائدة ثابتًا على مدى الأشهر القادمة. تظهر توقعات السوق أن المستثمرين لا يعتقدون أن Powell سيغادر منصبه قبل نهاية فترته، لكن الهجمات المستمرة على استقلالية البنك المركزي تشكل ضغطًا محتملًا على ثقة السوق واستقرار الدولار. تاريخيًا، لا تزال حالات الأزمات النقدية التي تسببها التدخلات السياسية في البنوك المركزية تعتبر تحذيرات مهمة. في هذا السياق، يُنظر إلى أداء البيتكوين، وضعف مؤشر الدولار، وانخفاض عقود الأسهم الأمريكية على أنها ردود أفعال مختلفة ضمن نفس السرد الكلي، مما يضيف مزيدًا من عدم اليقين إلى الأسواق المالية لعام 2026.#我看好的中文Meme币
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بيتكوين يرتفع بنسبة 1% على عكس الاتجاه، تصاعد الصراع بين ترامب و باول يثير مشاعر الملاذ الآمن 12 يناير 2026، الاثنين بعد الظهر (بتوقيت هونغ كونغ)، مع استمرار تصاعد الخلاف بين الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell، تراجع واضح في مزاج الأسواق المالية العالمية. انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية وعملات الدولار بالتزامن، بينما ارتفع البيتكوين بعكس الاتجاه حوالي 1%، وأعيد النظر إليه مرة أخرى كأصل محتمل للملاذ الآمن. تظهر البيانات أن البيتكوين وصل خلال التداول إلى حوالي 92,000 دولار، ولا يزال يتداول ضمن النطاق الذي تشكل الأسبوع الماضي بين 89,000 دولار و95,000 دولار. في الوقت نفسه، انخفضت عقود مؤشر ناسداك الآجلة بنسبة حوالي 0.8%، وانخفضت عقود مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5%، وانخفض مؤشر الدولار من أعلى مستوى له عند 99.26 إلى حوالي 99.00. أسعار الذهب تواصل تسجيل أرقام قياسية، حيث وصلت إلى 4600 دولار للأونصة مرة واحدة، مع تماشي الأصول التقليدية والرقمية في القوة. من الجدير بالذكر أن أداء البيتكوين هذه المرة انفصل بشكل واضح عن أسهم التكنولوجيا. في معظم الحالات، يظهر البيتكوين ارتباطًا قويًا بمؤشر ناسداك، لكن في السياق الحالي، يميل السوق إلى اعتباره أداة للتحوط ضد عدم اليقين السياسي والنقدي. يعكس هذا التغيير أن جزءًا من الأموال يبحث عن أصول تخزين قيمة "غير سيادية ومعارضة للنظام". شرارة التوتر جاءت من التصريحات الأخيرة في عطلة نهاية الأسبوع. كشف Powell أن إدارة ترامب هددت برفع دعاوى جنائية ضدها بشأن مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي. يرى Powell أن هذه الاتهامات ذات دوافع سياسية واضحة، وتهدف إلى الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لدفعه إلى خفض الفائدة بشكل أكبر. منذ تولي ترامب منصبه في 2025، انتقد مرارًا وتكرارًا سياسة البنك المركزي، واتهم Powell بعدم الحماس الكافي لخفض الفائدة، ودعا مرارًا وتكرارًا إلى خفض المعدل القياسي إلى 1% أو أقل. على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي خفض سابقًا المعدل إلى 3.5%، إلا أن السوق يتوقع بشكل عام أن يظل سعر الفائدة ثابتًا على مدى الأشهر القادمة. تظهر توقعات السوق أن المستثمرين لا يعتقدون أن Powell سيغادر منصبه قبل نهاية فترته، لكن الهجمات المستمرة على استقلالية البنك المركزي تشكل ضغطًا محتملًا على ثقة السوق واستقرار الدولار. تاريخيًا، لا تزال حالات الأزمات النقدية التي تسببها التدخلات السياسية في البنوك المركزية تعتبر تحذيرات مهمة. في هذا السياق، يُنظر إلى أداء البيتكوين، وضعف مؤشر الدولار، وانخفاض عقود الأسهم الأمريكية على أنها ردود أفعال مختلفة ضمن نفس السرد الكلي، مما يضيف مزيدًا من عدم اليقين إلى الأسواق المالية لعام 2026.#我看好的中文Meme币