كنت أملك هواية عندما كنت أدرس،وهي نشر آرائي في الدوائر الاجتماعية،لكن اللغة التي أستخدمها،لم تكن مباشرة مثل كتابة المقالات الآن،عادةً،كانت أكثر أدبية،بصراحة،كانت تتعلق بكلمة "التمحيص في النص"،وكانت أفتخر بذلك.فلماذا الآن لم أعد أتمحيص في النصوص،بل أكتب المقالات بأسلوب محادثة تقريبًا؟لأنني اكتشفت شيئًا،وهو أن ما تعلمته في ذلك الوقت كان مجرد معرفة،ولم أتعلم الجوهر،أي أنني كنت أعرف المفهوم فقط،لكنني لم أعرف جوهر هذا المفهوم.خذ على سبيل المثال كلمة "الواقعية والموضوعية",تعريفها بسيط جدًا،وهو عدم التقييد بالخبرة والوصايا،وكل شيء يعتمد على الظروف الموضوعية.وماذا بعد؟ هل حفظت هذا المفهوم وفهمته؟ من خلال تجربتي،لم أفهمه تمامًا،الخطأ لا يزال يحدث،في "天幕红尘" تُترجم "الواقعية والموضوعية" إلى "عدم السير في الطريق"،أي عدم التقيّد بطريقة واحدة،لكن المشكلة كيف لا ألتزم بطريقة واحدة؟ أحيانًا أكون مشوشًا،انظر،هذه هي المعرفة بدون فهم.وإذا قلت لك أن "الواقعية والموضوعية" تعني شراء الجوارب،لا تنظر إلى المقاس الكبير الذي يشتريه الآخرون،ولا تنظر إلى قول البائع أنه جيد جدًا،يجب أن تجربها بنفسك،هل فهمت الآن على الفور،آه،هذه هي الظروف الموضوعية،نعم،قدمك ليست بنفس حجم قدم الآخر،الظروف الموضوعية تختلف،هل الجوارب مناسبة أم لا،تجربتها على القدم فقط تعرف،هذه هي الواقعية والموضوعية.إذا كنت تعرف فقط المفهوم،ولم تفهم جوهره،ففي الحقيقة، هذا الشيء لا يفيدك كثيرًا،تعلمه بدون فائدة،بل قد يضر بك،يجعلك تظن أنك فهمت،وتبدأ في الوقوع في الأخطاء.كيف تتجنب عدم فهمك للمفهوم؟ الأمر بسيط جدًا،هو أن تشرح المفهوم الذي تعلمته للآخرين،إذا فهموه،فأنت فعلاً فهمت،ويفضل أن يكون الشخص أقل قراءة،مثل أمي،التي درست الابتدائية فقط،إذا فهمت أمي،فأنا فهمت.وإذا شرحت لأمي "الواقعية والموضوعية"، ربما تكون غير واضحة لها،لكن إذا قلت لها أن شراء الجوارب يتطلب التجربة على القدم،فستفهم على الفور،انظر،هذه هي التعلم الحقيقي،وليس التحدث عن "الظواهر والكلام الفارغ"،وهو مجرد وهم.إذا كنت من محبي التعبير الأكاديمي،وكتبت مقالًا لنفسك فقط،فلا بأس على الإطلاق،لكن إذا كنت تكتب مقالًا للآخرين،فهناك مشكلة،لأنه يجب أن تفكر فيما إذا كان القراء سيفهمونك،إذا لم يفهموا،فكتابتك بلا فائدة.ما جوهر التواصل؟ هو تبادل المعلومات،هو أن أنقل ما أعرفه للآخرين،وهذا هو الجوهر،أليس من المفترض أن نجعل اللغة أبسط؟ أنت تغلف الكلام بشكل معقد،وتستخدم المصطلحات بشكل مكثف،فكيف يفهم الآخرون؟ أليس هذا مجرد ترفيه عن النفس؟مثلما أقول لأمي أن "الوجه غير الوجه، هو أن ترى تارا"،قد تظن أنني أتكلم هراء.وإذا قلت لها أن السبب في أن الناس يستطيعون كتابة خط جميل هو أنهم تدربوا لسنوات طويلة،وأن يدهم ثابتة جدًا،حتى يظهر هذا التأثير،وليس أن يتعلم في أسبوع واحد،فهذه هي "الوجه غير الوجه"،وقد تفهم أمي ذلك.هل لاحظت؟إذا كنت تعرف فقط المفهوم،فلا يمكنك التعبير عنه بلغة بسيطة،لأنك لا تفهم الجوهر وراءه،وإذا فهمت الجوهر،فستدرك أن اللغة مجرد وسيلة لنقل المعلومات،لا يهم الكلمات بحد ذاتها،المهم هو توضيح المبادئ الأساسية.مثل الهاتف المحمول،أنا أعلم أن الهاتف هو جهاز إلكتروني،ويقدم لي الراحة في حياتي،وهذا هو الجوهر،لكن إذا غيرت اسمه،مطرقة،إلكترونيات،حزمة،لا يهم ما الاسم،طالما أنني أفهم معناه،وغيري يفهمه أيضًا،فهو اسم جيد.
أعلى مراتب التعلم هي أن يفهم الآخرون ما تقول
كنت أملك هواية عندما كنت أدرس،
وهي نشر آرائي في الدوائر الاجتماعية،
لكن اللغة التي أستخدمها،
لم تكن مباشرة مثل كتابة المقالات الآن،
عادةً،
كانت أكثر أدبية،
بصراحة،
كانت تتعلق بكلمة “التمحيص في النص”،
وكانت أفتخر بذلك.
فلماذا الآن لم أعد أتمحيص في النصوص،
بل أكتب المقالات بأسلوب محادثة تقريبًا؟
لأنني اكتشفت شيئًا،
وهو أن ما تعلمته في ذلك الوقت كان مجرد معرفة،
ولم أتعلم الجوهر،
أي أنني كنت أعرف المفهوم فقط،
لكنني لم أعرف جوهر هذا المفهوم.
خذ على سبيل المثال كلمة “الواقعية والموضوعية”,
تعريفها بسيط جدًا،
وهو عدم التقييد بالخبرة والوصايا،
وكل شيء يعتمد على الظروف الموضوعية.
وماذا بعد؟ هل حفظت هذا المفهوم وفهمته؟ من خلال تجربتي،
لم أفهمه تمامًا،
الخطأ لا يزال يحدث،
في “天幕红尘” تُترجم “الواقعية والموضوعية” إلى “عدم السير في الطريق”،
أي عدم التقيّد بطريقة واحدة،
لكن المشكلة كيف لا ألتزم بطريقة واحدة؟ أحيانًا أكون مشوشًا،
انظر،
هذه هي المعرفة بدون فهم.
وإذا قلت لك أن “الواقعية والموضوعية” تعني شراء الجوارب،
لا تنظر إلى المقاس الكبير الذي يشتريه الآخرون،
ولا تنظر إلى قول البائع أنه جيد جدًا،
يجب أن تجربها بنفسك،
هل فهمت الآن على الفور،
آه،
هذه هي الظروف الموضوعية،
نعم،
قدمك ليست بنفس حجم قدم الآخر،
الظروف الموضوعية تختلف،
هل الجوارب مناسبة أم لا،
تجربتها على القدم فقط تعرف،
هذه هي الواقعية والموضوعية.
إذا كنت تعرف فقط المفهوم،
ولم تفهم جوهره،
ففي الحقيقة، هذا الشيء لا يفيدك كثيرًا،
تعلمه بدون فائدة،
بل قد يضر بك،
يجعلك تظن أنك فهمت،
وتبدأ في الوقوع في الأخطاء.
كيف تتجنب عدم فهمك للمفهوم؟ الأمر بسيط جدًا،
هو أن تشرح المفهوم الذي تعلمته للآخرين،
إذا فهموه،
فأنت فعلاً فهمت،
ويفضل أن يكون الشخص أقل قراءة،
مثل أمي،
التي درست الابتدائية فقط،
إذا فهمت أمي،
فأنا فهمت.
وإذا شرحت لأمي “الواقعية والموضوعية”، ربما تكون غير واضحة لها،
لكن إذا قلت لها أن شراء الجوارب يتطلب التجربة على القدم،
فستفهم على الفور،
انظر،
هذه هي التعلم الحقيقي،
وليس التحدث عن “الظواهر والكلام الفارغ”،
وهو مجرد وهم.
إذا كنت من محبي التعبير الأكاديمي،
وكتبت مقالًا لنفسك فقط،
فلا بأس على الإطلاق،
لكن إذا كنت تكتب مقالًا للآخرين،
فهناك مشكلة،
لأنه يجب أن تفكر فيما إذا كان القراء سيفهمونك،
إذا لم يفهموا،
فكتابتك بلا فائدة.
ما جوهر التواصل؟ هو تبادل المعلومات،
هو أن أنقل ما أعرفه للآخرين،
وهذا هو الجوهر،
أليس من المفترض أن نجعل اللغة أبسط؟ أنت تغلف الكلام بشكل معقد،
وتستخدم المصطلحات بشكل مكثف،
فكيف يفهم الآخرون؟ أليس هذا مجرد ترفيه عن النفس؟
مثلما أقول لأمي أن “الوجه غير الوجه، هو أن ترى تارا”،
قد تظن أنني أتكلم هراء.
وإذا قلت لها أن السبب في أن الناس يستطيعون كتابة خط جميل هو أنهم تدربوا لسنوات طويلة،
وأن يدهم ثابتة جدًا،
حتى يظهر هذا التأثير،
وليس أن يتعلم في أسبوع واحد،
فهذه هي “الوجه غير الوجه”،
وقد تفهم أمي ذلك.
هل لاحظت؟
إذا كنت تعرف فقط المفهوم،
فلا يمكنك التعبير عنه بلغة بسيطة،
لأنك لا تفهم الجوهر وراءه،
وإذا فهمت الجوهر،
فستدرك أن اللغة مجرد وسيلة لنقل المعلومات،
لا يهم الكلمات بحد ذاتها،
المهم هو توضيح المبادئ الأساسية.
مثل الهاتف المحمول،
أنا أعلم أن الهاتف هو جهاز إلكتروني،
ويقدم لي الراحة في حياتي،
وهذا هو الجوهر،
لكن إذا غيرت اسمه،
مطرقة،
إلكترونيات،
حزمة،
لا يهم ما الاسم،
طالما أنني أفهم معناه،
وغيري يفهمه أيضًا،
فهو اسم جيد.