【区块律动】موقف الاحتياطي الفيدرالي من السياسات يتغير مرة أخرى. أحدث بنك جي بي مورغان تعديلًا في تقييمه لسياسات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية — حيث ألغى بشكل مباشر توقعاته السابقة لخفض الفائدة في عام 2026.
وليس ذلك فحسب، بل كانوا يتوقعون سابقًا وجود مساحة لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يناير، لكن الآن هذا التوقع أيضًا تغير. والأكثر من ذلك، أن الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض الفائدة في عام 2026، بل يتوقع بنك جي بي مورغان الآن أنه بحلول الربع الثالث من عام 2027، قد يبدأ الاحتياطي الفيدرالي دورة رفع الفائدة — بمقدار 25 نقطة أساس.
ماذا يعني هذا؟ ببساطة، أن بيئة الفائدة قد تكون أكثر توترًا مما كان يتصور السوق سابقًا. بالنسبة لسوق العملات المشفرة، فإن توجهات سياسة الاحتياطي الفيدرالي دائمًا ما تكون محركًا رئيسيًا للسوق، حيث أن السياسة النقدية التقييدية عادةً ما تضع ضغطًا على الأصول ذات المخاطر. هذا التحول في توقعات السياسات يتطلب من المستثمرين مراقبة الأمر عن كثب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
سياسة الاحتياطي الفيدرالي تتغير مرة أخرى: لا توقعات لخفض الفائدة في عام 2026، بل تفكر في رفعها في عام 2027
【区块律动】موقف الاحتياطي الفيدرالي من السياسات يتغير مرة أخرى. أحدث بنك جي بي مورغان تعديلًا في تقييمه لسياسات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية — حيث ألغى بشكل مباشر توقعاته السابقة لخفض الفائدة في عام 2026.
وليس ذلك فحسب، بل كانوا يتوقعون سابقًا وجود مساحة لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يناير، لكن الآن هذا التوقع أيضًا تغير. والأكثر من ذلك، أن الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض الفائدة في عام 2026، بل يتوقع بنك جي بي مورغان الآن أنه بحلول الربع الثالث من عام 2027، قد يبدأ الاحتياطي الفيدرالي دورة رفع الفائدة — بمقدار 25 نقطة أساس.
ماذا يعني هذا؟ ببساطة، أن بيئة الفائدة قد تكون أكثر توترًا مما كان يتصور السوق سابقًا. بالنسبة لسوق العملات المشفرة، فإن توجهات سياسة الاحتياطي الفيدرالي دائمًا ما تكون محركًا رئيسيًا للسوق، حيث أن السياسة النقدية التقييدية عادةً ما تضع ضغطًا على الأصول ذات المخاطر. هذا التحول في توقعات السياسات يتطلب من المستثمرين مراقبة الأمر عن كثب.