يبدو أن الأمر ليس مجرد تهديد قانوني بسيط، بل الهدف أعمق بكثير. الأهم هو دفع باول لترك منصبه كرئيس للبنك الاحتياطي الفيدرالي في مايو، بالإضافة إلى استقالته من منصب عضو مجلس الإدارة — على الرغم من أن فترة عضويته يجب أن تستمر حتى يناير 28 وفقًا للأنظمة.
ومن المثير للاهتمام، عند مراجعة السجلات التاريخية، نجد أن من بين 16 رئيسًا للبنك الاحتياطي الفيدرالي، فقط اثنان منهم استمروا في الاحتفاظ بعضويتهم كمجلس إدارة بعد مغادرتهم المنصب. الرؤساء السابقون مثل يلين، بيرنانكي، وغرينسبان، كانوا يختارون بشكل أساسي الاستقالة من عضوية مجلس الإدارة عند انتهاء فترة رئاستهم، وهو إجراء معتاد في الصناعة. لذلك، فإن هذا التعديل السياسي، إلى حد ما، يعيد تعريف توازن القوى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 5
أعجبني
5
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
OnChainDetective
· 01-12 06:45
بصراحة، النمط هنا يصرخ بسيطرة على السلطة، وليس مجرد تنظيف إجرائي. 16 كرسيًا، فقط اثنان بقيوا على متن الطائرة بعد... بيانات المعاملات تؤكد بشكل أساسي ما يفكر فيه الجميع بالفعل. جدول خروج باول يصبح فجأة أكثر أهمية بكثير مما تشير إليه الصورة العامة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
DuckFluff
· 01-12 06:44
واو، هذه هي الأهداف الحقيقية، هل التهديد القانوني الظاهر يخفي نية طرد الناس؟
لعبة السلطة لا تنتهي أبداً، حقاً شيء مذهل.
هل هذا هو تغيير قواعد اللعبة بشكل غير مباشر؟ إذا كانت الأعراف الصناعية يمكن قلبها، فذلك أمر غير معقول.
قوة باول ستتضح في مايو، إذا استقال فعلاً فالأمر سيكون كبيراً.
لقد ثبت أن هذه الطريقة في هيكل سلطة الاحتياطي الفيدرالي هي جوهر اللعبة الحقيقي — تهديدات قانونية ظاهرة، وفي الواقع هي تلاعب في الهيكل الإداري بأكمله، وهذه الوسيلة قاسية بعض الشيء
يبدو أن الأمر ليس مجرد تهديد قانوني بسيط، بل الهدف أعمق بكثير. الأهم هو دفع باول لترك منصبه كرئيس للبنك الاحتياطي الفيدرالي في مايو، بالإضافة إلى استقالته من منصب عضو مجلس الإدارة — على الرغم من أن فترة عضويته يجب أن تستمر حتى يناير 28 وفقًا للأنظمة.
ومن المثير للاهتمام، عند مراجعة السجلات التاريخية، نجد أن من بين 16 رئيسًا للبنك الاحتياطي الفيدرالي، فقط اثنان منهم استمروا في الاحتفاظ بعضويتهم كمجلس إدارة بعد مغادرتهم المنصب. الرؤساء السابقون مثل يلين، بيرنانكي، وغرينسبان، كانوا يختارون بشكل أساسي الاستقالة من عضوية مجلس الإدارة عند انتهاء فترة رئاستهم، وهو إجراء معتاد في الصناعة. لذلك، فإن هذا التعديل السياسي، إلى حد ما، يعيد تعريف توازن القوى.