الكثير من مسارات تداول المتداولين المبتدئين تتبع دائرة مفرغة.



في البداية، يكونون متحمسين جدًا، ويضعون مبالغ كبيرة من الأموال دفعة واحدة في عملة معينة. ومنذ ذلك الحين، لا يرفعون أعينهم عن مخطط الشموع — إذا ارتفعت قليلاً، يشعرون بالفرح الشديد، وإذا انخفضت قليلاً، يصابون بالضيق والقلق. إن أيام مراقبة السوق هذه، والمعاناة النفسية الناتجة عنها، لا يمكن تصورها.

خصوصًا عندما يستمر سعر العملة في الانخفاض، يتضخم الشعور بالخوف تدريجيًا. يخافون من أن ينخفض أكثر، وفي النهاية يقررون أن يبيعوا بسرعة، ويقطعوا خسائرهم. لكن الأمور الغريبة تحدث غالبًا في هذه اللحظة — بعد أيام قليلة من البيع، يرتد السعر، ويبدأ في الارتفاع بشكل واضح، ويغمر الندم العقل، ويشعرون بسرعة بالحاجة إلى الشراء مرة أخرى عند سعر أعلى.

وماذا بعد؟ يبدو أن السوق يتعمد أن يخدعهم، فبمجرد أن يشتروا، ينخفض السعر فجأة. يشعر المتداولون المبتدئون بالغضب واليأس، وفي النهاية يضطرون إلى تكرار عملية البيع مرة أخرى. ومع تكرار هذه العملية، قد لا يتغير سعر العملة كثيرًا، لكن رصيد حساباتهم يتآكل تدريجيًا من خلال عمليات البيع والشراء المتكررة، وفي النهاية يكتشفون أن رأس مالهم قد تم استهلاكه ببطء.

هذه هي الصورة الحقيقية للتداول العاطفي — فتح وإغلاق الصفقات بشكل متكرر، والمطاردة وراء الارتفاعات والانخفاضات، وغالبًا ما تكون التكاليف النهائية أكبر مما يتصورون. هل سبق لك أن عشت هذه الحلقة المفرغة؟ إذا كنت تريد كسر هذه الدورة المفرغة، فإن الأمر يعتمد على بناء نظام تداول مستقر ووعي إدارة المخاطر، وليس على الانقياد لمشاعر السوق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت