هل مررت بموقف كهذا — حيث يتراجع السوق فجأة عند نقطة حاسمة، ويتم تفعيل وقف الخسارة الخاص بك على الفور، ثم يرتد السعر عكسياً بعد ذلك مباشرة؟ هذا ليس مجرد مسألة حظ، بل هو فخ نصبه اللاعبون ذوو الأموال الكبيرة بعناية. من الناحية الإحصائية، حوالي 90% من المتداولين الأفراد في سوق العقود يمرون بتجارب ندم مماثلة على قطع الأرباح.



**المنطق الأساسي وراء استغلال المضاربين ليس معقدًا في الواقع**

بفضل حجم رأس مالهم، يصنعون تقلبات دقيقة لإشعال أوامر وقف الخسارة للمضاربين الأفراد، ثم يعيدون بسرعة رفع السعر. ببساطة، يستخدمون نقاط ضعف الإنسان وعادات التداول لسرقة السيولة.

هناك ثلاث طرق شائعة في عمليات التلاعب:

**الطريقة الأولى: صيد وقف الخسارة**

المتداولون الأفراد يفضلون وضع أوامر وقف الخسارة عند الأرقام الصحيحة أو تحت مستويات الدعم الواضحة، وهذا في الواقع يوجه الأموال الكبيرة. يستخدمون صفقة كبيرة لاختراق هذه الأسعار الحاسمة، مما يؤدي إلى تفجير عدد كبير من أوامر وقف الخسارة دفعة واحدة. بعد امتصاص السيولة، يرتد السعر على الفور، ويُترك المتداولون الأفراد في مواقع غير منطقية ومغلقة.

**الطريقة الثانية: الاختراق الوهمي**

عندما يوشك السوق على الانتهاء من تقلباته، يقوم المضاربون فجأة بزيادة حجم التداول لاختراق مستوى المقاومة، مما يخلق وهم "بدء الاتجاه". يرى المتداولون الفنيون إشارة الاختراق ويتبعون الارتفاع، لكنهم يدخلون الصفقة ويُعلقون. ثم يعود السعر بسرعة، ويُستغل المتداولون الأفراد بشكل مثالي.

**الطريقة الثالثة: التحكم في المشاعر**

عن طريق قنوات مختلفة، يتم نشر أخبار إيجابية أو سلبية صغيرة، مع خلق جو من الذعر أو الطمع باستخدام الشموع اليابانية. عندما يكون المزاج مرتفعًا، يتبع المتداولون الاتجاه، ويصبحون خصومًا للأموال الكبيرة عند البيع أو جمع السيولة.

**لماذا يسهل على المتداولين الأفراد الوقوع في الفخ**

السبب يعود إلى أربعة ثغرات نفسية:

أولاً: **الثقة المفرطة** — يعتقدون دائمًا أنهم يستطيعون تحديد تقلبات قصيرة المدى بدقة، ويقللون من عشوائية السوق، ويستخدمون الرافعة المالية بسهولة لمتابعة الصفقات.

ثانيًا: **تأثير الجماعة** — عندما يرون الآخرين يربحون، يخافون من تفويت الفرصة، و30% منهم يتبعون الاتجاه، والباقي لا يستطيعون البقاء ساكنين. هذا التأثير المتسلسل يجبر من يلتقطون الحصان على الانضمام.

ثالثًا: **حسابات نفسية** — عندما يخسرون، يرغبون في التعويض، ويزيدون من استثماراتهم، مما يؤدي إلى خسائر أكبر.

رابعًا: **الضغط الزمني** — في سوق سريع التغير، تتراجع قدرة الإنسان على اتخاذ قرارات عقلانية، وغالبًا ما يتخذون قرارات ندم بعد فوات الأوان.

فهم هذه الطرق والثغرات النفسية، يجعل من الضروري عند التداول التفكير بشكل معاكس: عدم وضع وقف الخسارة في أماكن واضحة جدًا، وتعلم التعرف على الاختراقات الوهمية، والحذر من المعلومات العاطفية. والأهم هو الاعتراف بعدم القدرة على التنبؤ بدقة بكل حركة، والحفاظ على التواضع ووعي المخاطر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 4
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
SoliditySurvivorvip
· 01-12 06:54
كل مرة يتم فيها البيع بخسارة، يرتفع السعر بعدها، حقًا أمر مذهل...
شاهد النسخة الأصليةرد0
ForkPrincevip
· 01-12 06:54
90% من المتداولين الأفراد يندمون على خسارتهم، وأنا من بين هؤلاء الـ90% هاها... حقًا شيء مذهل
شاهد النسخة الأصليةرد0
PanicSeller69vip
· 01-12 06:53
90%被割是真的,我就是那倒霉蛋
رد0
CantAffordPancakevip
· 01-12 06:53
مرة أخرى هذه المجموعة، كل مرة تتعرض للخداع وتلوم السوق على عدم العدالة، استيقظوا يا جماعة
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • تثبيت