يذكر المحلل الشهير في مجال التشفير آرثر هايز في أحدث آرائه أن خطة إدارة الاحتياطيات (RMP) التي أطلقها الاحتياطي الفيدرالي هي في جوهرها سياسة التخفيف الكمي بشكل غير مباشر، حيث ستعيد ضخ سيولة كبيرة إلى السوق، مما يؤدي في النهاية إلى ارتفاع مخاطر انخفاض قيمة العملة القانونية.
كيف تؤثر التغييرات السياسية على سوق التشفير
يعتقد هايز أن RMP لا تختلف جوهريًا عن التخفيف الكمي التقليدي من حيث التأثير الاقتصادي — فهي أدوات لإطلاق السيولة من قبل البنك المركزي. عادةً ما تؤدي هذه السياسات إلى رفع أسعار الأصول عالية المخاطر، ومن بين هذه الأصول، سيكون البيتكوين كأداة للتحوط من انخفاض قيمة العملة القانونية أحد أكبر المستفيدين.
حاليًا، يتداول البيتكوين بالقرب من $90.82K، وهو أعلى قليلاً من منطقة التقلبات القصيرة المدى التي ذكرها هايز (80000-100000 دولار). بمجرد أن يدرك السوق تمامًا أن “RMP هو بمثابة التخفيف الكمي”، من المتوقع أن يتجه سعر البيتكوين بسرعة نحو الصعود.
المراحل الثلاث لتوقعات السعر
يقسم هايز إطار توقعاته إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: خلال الأسابيع القادمة، سيتذبذب سعر البيتكوين بين 80000 و100000 دولار، في انتظار تشكيل إجماع السوق.
المرحلة الثانية: عندما يدرك السوق المعنى العميق لسياسة RMP، من المتوقع أن يقفز سعر البيتكوين إلى 124000 دولار، ثم يقترب بسرعة من مستوى 200000 دولار.
المرحلة الثالثة: من المتوقع أن تصل الحالة المزاجية للسوق إلى ذروتها قبل مارس من العام المقبل، تليها تصحيحات فنية، مع توقع أن يظل الدعم عند مستوى 124000 دولار على الأقل.
الإجراءات الفعلية للمحللين
من الجدير بالذكر أن هايز، على الرغم من تفاؤله في التصريحات العامة بشأن سوق التشفير، إلا أن تصرفاته الأخيرة تظهر حذرًا. فقد نقل أمس 508647 من عملة ETH (بقيمة حوالي 1.5 مليون دولار) إلى منصة Galaxy Digital، مما يوحي بأنه قد يقلل من مواقفه بشكل معتدل، وهو ما يتناقض مع وجهة النظر المتفائلة المتشددة.
هذا النمط من التناقض في التصريحات والأفعال ليس نادرًا بين المحللين، وغالبًا ما يعكس يقينهم بشأن الاتجاه العام مع الحفاظ على يقظة تجاه التقلبات قصيرة المدى.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
آرثر هيس تحليلات: سياسة RMP تشير إلى جولة جديدة من إطلاق السيولة، ومن المتوقع أن يختبر البيتكوين مستوى 124000 دولار
يذكر المحلل الشهير في مجال التشفير آرثر هايز في أحدث آرائه أن خطة إدارة الاحتياطيات (RMP) التي أطلقها الاحتياطي الفيدرالي هي في جوهرها سياسة التخفيف الكمي بشكل غير مباشر، حيث ستعيد ضخ سيولة كبيرة إلى السوق، مما يؤدي في النهاية إلى ارتفاع مخاطر انخفاض قيمة العملة القانونية.
كيف تؤثر التغييرات السياسية على سوق التشفير
يعتقد هايز أن RMP لا تختلف جوهريًا عن التخفيف الكمي التقليدي من حيث التأثير الاقتصادي — فهي أدوات لإطلاق السيولة من قبل البنك المركزي. عادةً ما تؤدي هذه السياسات إلى رفع أسعار الأصول عالية المخاطر، ومن بين هذه الأصول، سيكون البيتكوين كأداة للتحوط من انخفاض قيمة العملة القانونية أحد أكبر المستفيدين.
حاليًا، يتداول البيتكوين بالقرب من $90.82K، وهو أعلى قليلاً من منطقة التقلبات القصيرة المدى التي ذكرها هايز (80000-100000 دولار). بمجرد أن يدرك السوق تمامًا أن “RMP هو بمثابة التخفيف الكمي”، من المتوقع أن يتجه سعر البيتكوين بسرعة نحو الصعود.
المراحل الثلاث لتوقعات السعر
يقسم هايز إطار توقعاته إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: خلال الأسابيع القادمة، سيتذبذب سعر البيتكوين بين 80000 و100000 دولار، في انتظار تشكيل إجماع السوق.
المرحلة الثانية: عندما يدرك السوق المعنى العميق لسياسة RMP، من المتوقع أن يقفز سعر البيتكوين إلى 124000 دولار، ثم يقترب بسرعة من مستوى 200000 دولار.
المرحلة الثالثة: من المتوقع أن تصل الحالة المزاجية للسوق إلى ذروتها قبل مارس من العام المقبل، تليها تصحيحات فنية، مع توقع أن يظل الدعم عند مستوى 124000 دولار على الأقل.
الإجراءات الفعلية للمحللين
من الجدير بالذكر أن هايز، على الرغم من تفاؤله في التصريحات العامة بشأن سوق التشفير، إلا أن تصرفاته الأخيرة تظهر حذرًا. فقد نقل أمس 508647 من عملة ETH (بقيمة حوالي 1.5 مليون دولار) إلى منصة Galaxy Digital، مما يوحي بأنه قد يقلل من مواقفه بشكل معتدل، وهو ما يتناقض مع وجهة النظر المتفائلة المتشددة.
هذا النمط من التناقض في التصريحات والأفعال ليس نادرًا بين المحللين، وغالبًا ما يعكس يقينهم بشأن الاتجاه العام مع الحفاظ على يقظة تجاه التقلبات قصيرة المدى.