ارتفعت مؤشرات TSX وسط انتعاش قطاع الطاقة مع مراقبة المتداولين لتقارير الوظائف وتحركات العملات

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

ارتفعت أسواق الأسهم الكندية يوم الخميس، حيث أغلق مؤشر S&P/TSX المركب عند 32,378.64، محققًا مكاسب قدرها 243.15 نقطة أو 0.76%، مدعومًا بقوة أسعار النفط الخام التي دفعت قطاع الطاقة إلى الأعلى. تقدم تسعة من أحد عشر قطاعًا خلال الجلسة، مما يشير إلى تفاؤل المستثمرين على نطاق واسع مع اقتراب صدور بيانات التوظيف الهامة المقررة يوم الجمعة من كندا والولايات المتحدة.

جاءت الارتفاعات على الرغم من الإشارات المختلطة من مشهد التجارة في كندا. أبلغت إحصاءات كندا عن عجز تجاري غير متوقع بقيمة $583 مليون دولار في أكتوبر 2025، وهو انعكاس حاد عن الفائض البالغ $243 مليون دولار في سبتمبر. تسارع نمو الواردات ليصل إلى 3.4% بينما توسعت الصادرات بشكل أكثر اعتدالًا بنسبة 2.1%. والأهم من ذلك، أن ميزة التجارة مع الولايات المتحدة تقلصت بشكل كبير — حيث انخفض الفائض الثنائي بين كندا والولايات المتحدة من 8.4 مليار دولار كندي في سبتمبر إلى 4.8 مليار دولار كندي فقط في أكتوبر، مما يعكس تباطؤ الشحنات الصادرة وزيادة الواردات. هذا التضييق في الفارق له تداعيات على ديناميكيات سعر الصرف بين الدولار الكندي والدولار الأمريكي، خاصة مع استيعاب أسواق العملات لفجوة التجارة.

قاد قطاع الطاقة الارتفاعات، حيث ارتفعت الأسهم بنسبة 1.89% مع ارتفاع أسعار النفط الخام. من بين الشركات التي شهدت تحركات ملحوظة: Baytex Energy Corp (ارتفعت بنسبة 6.98%)، Vermillion Energy Inc (3.97%)، و Cenovus Energy Inc (3.42%). يعكس قوة القطاع رغبة المستثمرين في القطاعات السلعية على الرغم من التحديات الاقتصادية الأوسع. كما سجلت قطاعات الصناعات (+1.34%)، العقارات (+0.99%)، والسلع الاستهلاكية الاختيارية (+0.98%) أيضًا تقدمًا قويًا. وفي أماكن أخرى، قفزت Cargojet Inc بنسبة 7.49%، وارتفعت 5N Plus Inc بنسبة 7.14%، وارتفعت Mda Ltd بنسبة 6.56%.

ظهرت نقاط ضعف في القطاعات الدفاعية، حيث انخفضت المالية بنسبة 0.43% وخدمات الاتصالات بنسبة 0.41%. تراجعت DeFinity Financial Corporation بنسبة 2.00%، وتراجعت Dye & Durham Ltd بنسبة 10.13%، مسجلة أكبر خسارة في الجلسة. انخفضت Power Corp of Canada بنسبة 1.92% وتراجعت Quebecor Inc بنسبة 2.00%.

يراقب المشاركون في السوق عن كثب بيانات التوظيف التي ستصدر يوم الجمعة من كلا البلدين، حيث ستكون هذه الأرقام حاسمة في تشكيل التوقعات حول مسارات السياسة النقدية للبنك المركزي. في الوقت نفسه، تواصل الحكومة الكندية التعامل مع ضغوط التجارة، بما في ذلك تهديد فرض رسوم جمركية بنسبة 35% وعدم اليقين بشأن تجديد اتفاقية كندا والولايات المتحدة والمكسيك. أكد رئيس الوزراء مارك كارني على ميزة النفط الكندي منخفض الكربون وموقعه التنافسي. في ظل هذه الظروف، يعكس التضييق في سعر الصرف بين الدولار الكندي والدولار الأمريكي وتحول موازنات التجارة تزايد عدم اليقين الاقتصادي، مما يجعل بيانات التوظيف ووضوح السياسات ضروريين لاتجاه السوق على المدى القريب.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت