منذ بداية عام 2026، تصاعدت الخلافات السياسية بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تقلبات حادة في الأسواق المالية العالمية. هذا ليس مجرد خلاف سياسي بين المؤسسات الحاكمة، بل هو صراع عميق يتعلق بمصداقية الدولار الأمريكي.
واصل البيت الأبيض الضغط على قرارات البنك المركزي: مع تزايد الأحاديث عن تحقيقات قضائية ضد الاحتياطي الفيدرالي، وتصاعد الرأي العام الذي يدعو إلى دخول دورة فائدة منخفضة، وحتى التخطيط لإطلاق حزمة تحفيزية لتمويل الإسكان بشكل جذري. في المقابل، ظل رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول متمسكًا بموقفه، مؤكدًا مرارًا وتكرارًا على قدسية استقلالية البنك المركزي، رغم ظهور مؤشرات على ميل داخلي نحو سياسات معينة.
أثار هذا التصعيد موجات في الأسواق العالمية. تعرض مؤشر الدولار لأكبر انخفاض يومي خلال عشر سنوات، وبيعت اليابان بشكل غير معتاد كميات كبيرة من سندات الخزانة الأمريكية (بقيمة تصل إلى 200 مليار دولار)، فيما تتسارع رؤوس الأموال الهاربة نحو الأصول الآمنة، وارتفعت أسعار الذهب الفورية في لندن متجاوزة عتبة 4600 دولار للمرة الأولى؛ كما ارتفعت الأسهم الآسيوية بشكل معاكس للتوقعات، وبدأت شركات إدارة الأصول العالمية الكبرى مثل بيرلايد في تقليل حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، وأطلقت البنك المركزي الأوروبي تحذيرات — مما يهدد هيمنة الدولار بشكل جوهري.
التاريخ يتكرر بشكل مدهش. قبل خمسين عامًا، تدخل نيكسون في استقلالية البنك المركزي، مما أدى في النهاية إلى ركود طويل الأمد في الولايات المتحدة. واليوم، إذا تم التلاعب بالسياسة النقدية لأهداف سياسية، في ظل ضعف الأساسيات الاقتصادية (مثل تباطؤ البيانات غير الزراعية وارتفاع معدلات البطالة)، فإن هذه المقامرة قد تثير مخاطر مالية أكبر.
الصراع الظاهر حول أسعار الفائدة هو في جوهره مقامرة على حياة أو موت مصداقية الدولار. مع تسارع تنويع رؤوس الأموال العالمية في تخصيص احتياطيات العملات الأجنبية، هل يشير ذلك إلى نهاية حقبة معينة؟ شارك رأيك في قسم التعليقات — كيف ستتطور منظومة الدولار، وما هو الأصل الاحتياطي العالمي التالي؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
باول لا يمكن أن يكون أكثر صرامة من ضغط البيت الأبيض، فالتاريخ يتكرر حقًا، وربما يكون أيام الدولار قد أصبحت أصعب وأصعب
انتظر، هل البنك المركزي الياباني فعلاً باع سندات أمريكية بقيمة 200 مليار؟ هذه إشارة قوية، فالخبير القديم لا يُستهان به
هل هيمنة الدولار على وشك التزعزع؟ من الصعب القول، لكن كسر الذهب لمستوى 4600 على الأقل هو ربح بالتأكيد
البيت الأبيض يلعب بالنار، يتلاعب بالسياسة النقدية من أجل مصالح سياسية قصيرة الأمد، وسيدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً
فهل الآن نحتفظ بالذهب أم نشتري البيتكوين بشكل جنوني؟ أرجو نصيحة الإخوة الكرام
استقلالية البنك المركزي أصبحت مجرد مزحة، فكل السياسيين في العالم يحاولون خنق عنق البنك المركزي
حتى الوظائف غير الزراعية أصبحت سيئة جدًا ويجب خفض الفائدة لتحفيز الاقتصاد، هل نراهن على قدرة الاقتصاد الأمريكي على الصمود؟
الأصول الاحتياطية التالية بالتأكيد لن تكون الدولار، ولكن أيضًا لن تكون اليوان، ربما تكون العملات المشفرة...
على فكرة، بلاديارد بدأ يقلل من حيازاته من السندات الأمريكية، والمستثمرون الصغار لا زالوا يملكونها بسذاجة، إنها مأساة حقيقية
انهيار ثقة الدولار يبدو أنه يقترب أكثر فأكثر من الواقع
شاهد النسخة الأصليةرد0
MetaverseLandlord
· منذ 12 س
باول حقًا أصبح محاصرًا هذه المرة، إدارة البيت الأبيض تلعب أوراقها بقوة
انخفض الدولار بهذه الصورة، حتى البنك المركزي الياباني بدأ في بيع سندات الخزانة الأمريكية... يبدو أن هذه المرة مختلفة حقًا
هل لا يزال من الممكن شراء الذهب الآن، أم أنه يجب تخزين البيتكوين كضمان أساسي
التاريخ يتكرر حقًا، هل ستعود نفس أساليب نيكسون مرة أخرى؟ يبدو أن العالم على وشك إعادة ترتيب أوراقه
هل هيمنة الدولار ستنتهي؟ لا أصدق ذلك، لكن البيانات تشير إلى أن الأمر قد يكون فعلاً على المحك
شاهد النسخة الأصليةرد0
CryptoCrazyGF
· منذ 12 س
البنك الاحتياطي الفيدرالي حقًا على وشك أن يُفسد، وهذه المرة ليست مزحة
---
لقد شاهدنا تلك الحادثة مع نيكسون، والتاريخ لا يتعلم الدروس أبدًا...
---
بيع اليابان لـ 200 مليار دولار من السندات الأمريكية، هذه إشارة واضحة جدًا، هل الدولار حقًا على وشك التخلف عن الركب؟
---
باختصار، هو صراع بين السلطة والاستقلالية، والخاسر دائمًا هو المستثمرون الأفراد
---
لقد قلت منذ وقت طويل أن الذهب الذي يتجاوز 4600 يجب أن يتم تجميعه، وهذا هو الحال الآن
---
وصول وول هالا قريبًا، وأشعر أن كل شيء يجب أن يتغير
---
باول لن يستطيع الصمود طويلاً، الرأي العام كبير جدًا
---
هل يتهدد هيمنة الدولار؟ الجيل القادم من الأصول الاحتياطية يعتمد على من يستطيع استلام القيادة
شاهد النسخة الأصليةرد0
GweiWatcher
· منذ 12 س
باول مرة فعلاً في المنتصف، إدارة البيت الأبيض كانت قاسية جدًا يا هلا
---
مرة أخرى نظرية أزمة الدولار، بصراحة أنا أكثر اهتمامًا بما إذا كانت بيتكوين ستتجاوز أعلى مستوى جديد خلال الفوضى
---
البنك المركزي الياباني يطرح سندات أمريكية بقيمة 200 مليار، هذه إشارة واضحة، عصر تنويع الاحتياطيات قد بدأ حقًا
---
نموذج نيكسون يعاد الآن، يبدو أن النظام المالي على وشك إعادة ترتيب
---
بدلاً من الانشغال بكيفية التعامل مع الدولار، من الأفضل أن تسأل كيف يمكن أن تكون أصولك آمنة
---
الذهب يتجاوز 4600، هذه هي إشارة السعر الأكثر صدقًا أعتقد
---
هل يؤثر صراع البيت الأبيض واحتياطي الفيدرالي على واقعنا؟ الأمر يعتمد على محفظتك
---
التضخم الركودي + التدخل السياسي، هذا المزيج خطير جدًا، يبدو أن العاصفة قادمة
---
البنك المركزي الأوروبي أصدر تحذيرات، هذا يدل على أن المشكلة كبيرة حقًا
---
تنويع احتياطيات العملات الأجنبية، بصراحة، هو مجرد التخلص من عبء الدولار
منذ بداية عام 2026، تصاعدت الخلافات السياسية بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تقلبات حادة في الأسواق المالية العالمية. هذا ليس مجرد خلاف سياسي بين المؤسسات الحاكمة، بل هو صراع عميق يتعلق بمصداقية الدولار الأمريكي.
واصل البيت الأبيض الضغط على قرارات البنك المركزي: مع تزايد الأحاديث عن تحقيقات قضائية ضد الاحتياطي الفيدرالي، وتصاعد الرأي العام الذي يدعو إلى دخول دورة فائدة منخفضة، وحتى التخطيط لإطلاق حزمة تحفيزية لتمويل الإسكان بشكل جذري. في المقابل، ظل رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول متمسكًا بموقفه، مؤكدًا مرارًا وتكرارًا على قدسية استقلالية البنك المركزي، رغم ظهور مؤشرات على ميل داخلي نحو سياسات معينة.
أثار هذا التصعيد موجات في الأسواق العالمية. تعرض مؤشر الدولار لأكبر انخفاض يومي خلال عشر سنوات، وبيعت اليابان بشكل غير معتاد كميات كبيرة من سندات الخزانة الأمريكية (بقيمة تصل إلى 200 مليار دولار)، فيما تتسارع رؤوس الأموال الهاربة نحو الأصول الآمنة، وارتفعت أسعار الذهب الفورية في لندن متجاوزة عتبة 4600 دولار للمرة الأولى؛ كما ارتفعت الأسهم الآسيوية بشكل معاكس للتوقعات، وبدأت شركات إدارة الأصول العالمية الكبرى مثل بيرلايد في تقليل حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، وأطلقت البنك المركزي الأوروبي تحذيرات — مما يهدد هيمنة الدولار بشكل جوهري.
التاريخ يتكرر بشكل مدهش. قبل خمسين عامًا، تدخل نيكسون في استقلالية البنك المركزي، مما أدى في النهاية إلى ركود طويل الأمد في الولايات المتحدة. واليوم، إذا تم التلاعب بالسياسة النقدية لأهداف سياسية، في ظل ضعف الأساسيات الاقتصادية (مثل تباطؤ البيانات غير الزراعية وارتفاع معدلات البطالة)، فإن هذه المقامرة قد تثير مخاطر مالية أكبر.
الصراع الظاهر حول أسعار الفائدة هو في جوهره مقامرة على حياة أو موت مصداقية الدولار. مع تسارع تنويع رؤوس الأموال العالمية في تخصيص احتياطيات العملات الأجنبية، هل يشير ذلك إلى نهاية حقبة معينة؟ شارك رأيك في قسم التعليقات — كيف ستتطور منظومة الدولار، وما هو الأصل الاحتياطي العالمي التالي؟