إجراءات التعريفات الجمركية الأخيرة التي يتخذها ترامب ضد الدول المشاركة في تجارة النفط الإيراني تثير موجات في الأسواق العالمية. الخطوة تشكل تهديدًا حقيقيًا لوقف إطلاق النار التجاري الذي تم الحفاظ عليه بعناية بين واشنطن وبكين — وهو اتفاق ظل ثابتًا خلال العام الماضي. مكانة الصين كأكبر مشترٍ للنفط الإيراني تجعلها عرضة بشكل خاص لهذه القيود التجارية الجديدة. يراقب مراقبو السوق عن كثب كيف قد ترد بكين، خاصة بالنظر إلى التوازن الدقيق لاتفاقية التجارة الحالية. تقاطع سياسات الطاقة والتوترات التجارية قد يثير تقلبات جديدة عبر فئات أصول متعددة مع إعادة تقييم المستثمرين لمخاطر المخاطر الجيوسياسية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 6
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
HypotheticalLiquidatorvip
· منذ 13 س
اتفاقية التجارة بين الصين والولايات المتحدة في النهاية ستتكشف، ويجب إعادة حساب سعر التسوية. --- إبرة النفط الإيراني، بمجرد إدخالها، ستثير المخاطر النظامية، وكان ينبغي أن نراقب معدل الاقتراض. --- ارتفاع التقلبات، كم تبقى من مسافة قبل أن ينفجر الرافعة المالية؟ هذه المرة، ستسقط الدومينو حقًا. --- عتبة إدارة المخاطر تزداد ضيقًا، أوراق بكين لم يتبق منها الكثير... ويجب الحذر من التأثيرات المتسلسلة. --- تدخل السياسة في الطاقة يثير الفوضى، حتى التسوية يجب أن تُحسَب مسبقًا، ومشاعر السوق على وشك الانهيار.
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • تثبيت