اليوم (13 يناير) يتعرض الإيثيريوم لضغوط هبوطية، حيث انخفض خلال 24 ساعة بنسبة 1.78%، ليصل إلى 3097.83 دولارًا. ولكن وراء هذا الانخفاض، تظهر ظاهرة مثيرة للاهتمام في السوق: كبار المؤسسات يواصلون زيادة مراكزهم، وصناديق ETF الأمريكية تتجه للخروج، وقوائم الرهن تصل إلى مستويات قياسية، في حين أن المزاج القصير الأمد يتراجع. هذا التباين في الأداء قد يشير إلى أن السوق في مرحلة إعادة تقييم قيمة مهمة.
الضغوط قصيرة الأمد ومستويات السعر الحاسمة
وفقًا لأحدث البيانات، فإن تقلبات ETH خلال الـ24 ساعة الماضية كانت واسعة:
المؤشر
القيمة
السعر الحالي
3097.83 دولارًا
التغير خلال 24 ساعة
انخفاض بنسبة 1.78%
أعلى سعر خلال 24 ساعة
3303.56 دولارًا
أدنى سعر خلال 24 ساعة
3052.51 دولارًا
حجم التداول خلال 24 ساعة
18.963 مليار دولار
ترتيب السوق من حيث القيمة السوقية
المركز الثاني، بقيمة تقارب 373.892 مليار دولار
من الناحية الفنية، يتحرك ETH حالياً ضمن نموذج الرأس والكتفين، مع مستوى دعم رئيسي عند 2880 دولارًا (منطقة العنق)، وإذا تم كسره فعلاً، فهناك مساحة هبوطية تقدر بحوالي 20%. منطقة 3090 إلى 3110 دولار تعتبر من أهم مناطق التفاعل الصعودي الأخيرة، حيث تتجمع فيها كميات كبيرة من تكاليف التاريخ.
إشارات التباين في سلوك المؤسسات
من المثير للاهتمام أن السوق يظهر تباينًا واضحًا في سلوك المؤسسات:
شركة BitMine تواصل زيادة مراكزها، والدعم عند القاع واضح
وفقًا لأحدث التقارير، استمرت شركة BitMine في زيادة حيازتها من ETH بمقدار 154,208 وحدة خلال الأسبوع الماضي، بقيمة تقريبية 479 مليون دولار. كما أن إجمالي رهنها وصل إلى 1,344,224 وحدة ETH، بقيمة حوالي 41.5 مليار دولار. على الرغم من أن وتيرة الزيادة تراجعت مؤخرًا، مما يعكس حذر المؤسسات عند المستويات العالية، إلا أن استمرارها في الشراء يوفر دعمًا قويًا للقاع.
صناديق ETF الأمريكية تتجه للخروج، وتباين في تخصيص المؤسسات
وفي المقابل، شهدت 9 صناديق ETF الأمريكية على الإيثيريوم خلال اليوم صافي خروج قدره 42,299 وحدة ETH، بقيمة حوالي 131.25 مليون دولار. بالمقارنة، خرجت صناديق ETF البيتكوين فقط بمقدار 3,734 وحدة BTC، مما يعكس تباينًا في توجهات المؤسسات الرئيسية، حيث تتسم نظرتها قصيرة الأمد تجاه الإيثيريوم بالحذر بشكل أكبر.
ضغوط التسوية ومستويات المخاطر
بيانات التسوية في السوق تظهر عدم توازن بين القوى الصاعدة والهابطة:
خلال الـ24 ساعة الماضية، تم تسوية خسائر بقيمة 232 مليون دولار على مستوى الشبكة، مع أن حصة تسوية مراكز الشراء على ETH كانت الأكبر، حيث بلغت 30.225 مليون دولار.
إذا انخفض ETH دون نطاق 2967 إلى 3000 دولار، فإن عمليات تسوية مراكز الشراء على منصات التداول المركزية ستصل إلى 1.001-1.025 مليار دولار.
وإذا تجاوز السعر 3269 إلى 3300 دولار، فإن عمليات تسوية مراكز البيع ستكون بين 638 مليون و887 مليون دولار.
هذا التفاوت في قوة التسوية بين الشراء والبيع يعكس ضغط السيولة على الجانب الصاعد، وهو ما يفسر لماذا لا تزال الأسعار تتعرض لضغوط رغم الدعم الأساسي.
الأساسيات طويلة الأمد تتعزز باستمرار
على الرغم من تراجع المزاج القصير الأمد، إلا أن الأساسيات طويلة الأمد للإيثيريوم تتعزز:
نشاط الرهن لا يتراجع: قائمة الرهن على Beacon Chain وصلت إلى 1.759 مليون ETH (حوالي 55 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2023، مع انتظار حوالي 30 يومًا لتفعيل الرهن الجديد، مما يعكس ثقة طويلة الأمد من قبل المستثمرين.
توسعة التطبيقات البيئية: قامت USDC بتدمير 100 مليون وحدة USDC، وخطة منصة World Liberty Markets التابعة لعائلة ترامب لإطلاق خدمات إقراض تدعم ETH والعملات المستقرة، مما يعزز قاعدة تطبيقات الإيثيريوم في مجالات العملات المستقرة والأصول الحقيقية.
تطوير استراتيجي مستمر: أصدر فيتاليك بوتيرين خطة طويلة المدى تمتد لمائة عام، أكد فيها على ضرورة أن يكون الإيثيريوم مقاومًا للهجمات الكمية، وقابلًا للتوسع، ويحتفظ بقدرة على تخزين البيانات على المدى الطويل. كما أن مؤسسة الإيثيريوم وضعت تقنية ZK كأولوية في التطوير المتوسط الأمد.
إشارات مرحلة إعادة تقييم القيمة
على الرغم من خفض بنك ستاندرد تشارترد توقعاته لسعر الإيثيريوم بنهاية 2026 إلى 7500 دولار (مقابل 12000 دولار سابقًا)، إلا أنه لا يزال يتوقع أن يتجاوز الإيثيريوم السوق بشكل ملحوظ بحلول ذلك الوقت. هذا التقييم يتناقض بشكل واضح مع الحالة المزاجية المنخفضة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عاد السوق إلى مستويات ما قبل ارتفاع 2025، وهو نمط مشابه للمرحلة التي تسبق القاع الفني التاريخي.
الآليات طويلة الأمد والتطوير الاستراتيجي المستمر يوضحان أن السوق في مرحلة إعادة تقييم، وهو ما يتضح من التباين بين المزاج القصير الأمد والأساسيات طويلة الأمد.
الخلاصة
انخفاض ETH على المدى القصير ليس ظاهرة معزولة، بل يعكس لعبة معقدة في السوق. استمرار المؤسسات الكبرى مثل BitMine في زيادة مراكزها يدل على ثقة طويلة الأمد، بينما خروج صناديق ETF الأمريكية يعكس حذرًا من قبل بعض المؤسسات تجاه المستقبل القصير. بيانات التسوية تظهر ضغطًا أكبر من جانب الشراء، لكن استمرار التطوير البيئي وزيادة نشاط الرهن يثبتان أن الأساسيات لا تزال قوية.
المفتاح الآن هو فهم المنطق وراء هذا التباين: التراجع في المزاج القصير الأمد مقابل دعم الأساسيات طويل الأمد يشكل عادةً علامة على أن السوق في مرحلة إعادة تقييم. بالنسبة للإيثيريوم، المستويان 3000 و3300 دولار هما الأهم في الوقت الحالي، وأي اختراق أو كسر لهما سيحدد الاتجاه القادم للسوق.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انخفضت ETH بنسبة 1.78%، لكن BitMine يواصل زيادة ممتلكاته، ماذا يحدث في السوق
اليوم (13 يناير) يتعرض الإيثيريوم لضغوط هبوطية، حيث انخفض خلال 24 ساعة بنسبة 1.78%، ليصل إلى 3097.83 دولارًا. ولكن وراء هذا الانخفاض، تظهر ظاهرة مثيرة للاهتمام في السوق: كبار المؤسسات يواصلون زيادة مراكزهم، وصناديق ETF الأمريكية تتجه للخروج، وقوائم الرهن تصل إلى مستويات قياسية، في حين أن المزاج القصير الأمد يتراجع. هذا التباين في الأداء قد يشير إلى أن السوق في مرحلة إعادة تقييم قيمة مهمة.
الضغوط قصيرة الأمد ومستويات السعر الحاسمة
وفقًا لأحدث البيانات، فإن تقلبات ETH خلال الـ24 ساعة الماضية كانت واسعة:
من الناحية الفنية، يتحرك ETH حالياً ضمن نموذج الرأس والكتفين، مع مستوى دعم رئيسي عند 2880 دولارًا (منطقة العنق)، وإذا تم كسره فعلاً، فهناك مساحة هبوطية تقدر بحوالي 20%. منطقة 3090 إلى 3110 دولار تعتبر من أهم مناطق التفاعل الصعودي الأخيرة، حيث تتجمع فيها كميات كبيرة من تكاليف التاريخ.
إشارات التباين في سلوك المؤسسات
من المثير للاهتمام أن السوق يظهر تباينًا واضحًا في سلوك المؤسسات:
شركة BitMine تواصل زيادة مراكزها، والدعم عند القاع واضح
وفقًا لأحدث التقارير، استمرت شركة BitMine في زيادة حيازتها من ETH بمقدار 154,208 وحدة خلال الأسبوع الماضي، بقيمة تقريبية 479 مليون دولار. كما أن إجمالي رهنها وصل إلى 1,344,224 وحدة ETH، بقيمة حوالي 41.5 مليار دولار. على الرغم من أن وتيرة الزيادة تراجعت مؤخرًا، مما يعكس حذر المؤسسات عند المستويات العالية، إلا أن استمرارها في الشراء يوفر دعمًا قويًا للقاع.
صناديق ETF الأمريكية تتجه للخروج، وتباين في تخصيص المؤسسات
وفي المقابل، شهدت 9 صناديق ETF الأمريكية على الإيثيريوم خلال اليوم صافي خروج قدره 42,299 وحدة ETH، بقيمة حوالي 131.25 مليون دولار. بالمقارنة، خرجت صناديق ETF البيتكوين فقط بمقدار 3,734 وحدة BTC، مما يعكس تباينًا في توجهات المؤسسات الرئيسية، حيث تتسم نظرتها قصيرة الأمد تجاه الإيثيريوم بالحذر بشكل أكبر.
ضغوط التسوية ومستويات المخاطر
بيانات التسوية في السوق تظهر عدم توازن بين القوى الصاعدة والهابطة:
هذا التفاوت في قوة التسوية بين الشراء والبيع يعكس ضغط السيولة على الجانب الصاعد، وهو ما يفسر لماذا لا تزال الأسعار تتعرض لضغوط رغم الدعم الأساسي.
الأساسيات طويلة الأمد تتعزز باستمرار
على الرغم من تراجع المزاج القصير الأمد، إلا أن الأساسيات طويلة الأمد للإيثيريوم تتعزز:
إشارات مرحلة إعادة تقييم القيمة
على الرغم من خفض بنك ستاندرد تشارترد توقعاته لسعر الإيثيريوم بنهاية 2026 إلى 7500 دولار (مقابل 12000 دولار سابقًا)، إلا أنه لا يزال يتوقع أن يتجاوز الإيثيريوم السوق بشكل ملحوظ بحلول ذلك الوقت. هذا التقييم يتناقض بشكل واضح مع الحالة المزاجية المنخفضة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عاد السوق إلى مستويات ما قبل ارتفاع 2025، وهو نمط مشابه للمرحلة التي تسبق القاع الفني التاريخي.
الآليات طويلة الأمد والتطوير الاستراتيجي المستمر يوضحان أن السوق في مرحلة إعادة تقييم، وهو ما يتضح من التباين بين المزاج القصير الأمد والأساسيات طويلة الأمد.
الخلاصة
انخفاض ETH على المدى القصير ليس ظاهرة معزولة، بل يعكس لعبة معقدة في السوق. استمرار المؤسسات الكبرى مثل BitMine في زيادة مراكزها يدل على ثقة طويلة الأمد، بينما خروج صناديق ETF الأمريكية يعكس حذرًا من قبل بعض المؤسسات تجاه المستقبل القصير. بيانات التسوية تظهر ضغطًا أكبر من جانب الشراء، لكن استمرار التطوير البيئي وزيادة نشاط الرهن يثبتان أن الأساسيات لا تزال قوية.
المفتاح الآن هو فهم المنطق وراء هذا التباين: التراجع في المزاج القصير الأمد مقابل دعم الأساسيات طويل الأمد يشكل عادةً علامة على أن السوق في مرحلة إعادة تقييم. بالنسبة للإيثيريوم، المستويان 3000 و3300 دولار هما الأهم في الوقت الحالي، وأي اختراق أو كسر لهما سيحدد الاتجاه القادم للسوق.