أريد أن أقول للجميع شيئًا واقعيًا: تجارة العملات الرقمية، في جوهرها، تشبه لعبة لا يمكن لعبها إلا مرة واحدة.
رأس مالك هو شريط الحياة. الهدف من تقسيم المركز هو أن لا تتعرض للقتل المباشر في موجة واحدة من السوق. لكن المشكلة هي، بمجرد أن تتعرض لتصفية المركز، تنتهي اللعبة. لا إعادة تشغيل، لا حفظ للبيانات.
خصوصًا أولئك الأصدقاء الذين يدخلون بمئات الدولارات، عليهم أن يكونوا حذرين جدًا. لحظة اندفاع واحدة، مركز كامل، قد تخرج من السوق في دقائق. رأيت الكثيرين يصلون إلى هنا — يحملون بعض النقود الصغيرة، ومشاعرهم أكثر إثارة من مركزهم. عندما يرتفع السعر يندفعون بسرعة، وعندما ينخفض يهرعون لبيعه. ثلاثة أيام من الحماس، وخمسة أيام من الفوضى، وفي اليوم العاشر يختفون تمامًا. يُقال إنهم هُزموا من قبل السوق، لكن في الواقع، هم خسروا حياتهم بسبب مقامرتهم.
مررت أنا أيضًا بهذه الحفرة. عندما كان لدي 2万 دولار، كنت واثقًا جدًا، أعتقد أنني يمكن أن أضاعف أموالي ببضع موجات. وماذا كانت النتيجة؟ كنت ألاحق الأخبار، أشتري عند التصحيح، وأبيع عند الارتداد، وخلال نصف شهر، سقطت نفسيتي وأموالي إلى القاع.
حتى تجاوزت تلك الأيام الأكثر فوضوية، أدركت قاعدة مهمة — أن تتعلم عدم الانفجار أولاً، ثم يمكنك الحديث عن الربح.
لاحقًا، وضعت لنفسي ثلاث قواعد ذهبية، واستطعت أن أخرج من الوحل بفضلها. خلال أربعة أشهر، من 2万 دولار إلى 10 آلاف دولار، والآن لم أُفلس بعد.
**القاعدة الأولى: دائمًا خفيفة المركز**
حتى لو كانت الفرصة ممتازة، لا تضع كل أموالك مرة واحدة. يبدو الأمر بسيطًا، لكن القليل من الناس يستطيعون تطبيقه. المهم هو — طالما لديك رأس مال، السوق في النهاية سيعطيك فرصة ثانية. لكن إذا وضعت كل شيء في صفقة واحدة؟ فقط خط واحد عكسي، وستخرج من السوق مباشرة. لا مجال للتعديل، لا فرصة لاستعادة الأموال، وتنتهي اللعبة.
**القاعدة الثانية: حدد أرباحك وخسائرك مسبقًا**
هذه هي النقطة التي يموت فيها المبتدئون بسرعة. عندما تخسر، تتخيل أن السوق سيرتد، وعندما تربح، تتخيل أن الأرباح ستضاعف. السوق لن ينبهك أبدًا عند التصحيح، بل سيبتلع أرباحك مباشرة، وتشاهد أموالك تتلاشى أمام عينيك. والأكثر قسوة هو أن لديك فرصة للخروج عند القمة، لكن الطمع يجعلك تعود. ضع أوامر وقف الخسارة والربح مسبقًا، قد يبدو الأمر سلبيًا، لكنه في الحقيقة يجبرك على الهدوء، ويجعلك تتصرف بمهنية.
**القاعدة الثالثة: لا تتعامل مع العملات التي لا تفهمها**
مهما كانت الترويج لها مبهرًا، لا تتعامل إلا مع ما تفهمه جيدًا. المشاريع التي لا تستطيع شرح هدفها بوضوح، وتريد أن تضع أموالك فيها؟ هذا ليس تداولًا، بل مقامرة بحياتك.
لقد قمت بمساعدة الكثيرين على النهوض من القاع، ورأيت الكثيرين يخسرون كل شيء ثم يندمون. الفرص دائمًا تكون للأشخاص المستعدين. والبيئة السوقية الحالية، هي فرصة ممتازة لاستعادة الأموال وزيادة المركز — المشكلة هي، هل تجرؤ على المخاطرة؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 17
أعجبني
17
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
RektButAlive
· منذ 21 س
حقًا، فقط بعدم الانفجار تكون قد فزت على نصف الناس بالفعل
شاهد النسخة الأصليةرد0
BearMarketMonk
· منذ 21 س
قولك صادق جدًا، فقط مسألة الحالة النفسية هي الأصعب.
شاهد النسخة الأصليةرد0
SmartMoneyWallet
· منذ 21 س
قول صحيح، لكن القليل فقط من يستطيع الحفاظ على مراكزهم، فبيانات السلسلة تظهر تدفقات الأموال بشكل واضح عند النظر إليها.
أريد أن أقول للجميع شيئًا واقعيًا: تجارة العملات الرقمية، في جوهرها، تشبه لعبة لا يمكن لعبها إلا مرة واحدة.
رأس مالك هو شريط الحياة. الهدف من تقسيم المركز هو أن لا تتعرض للقتل المباشر في موجة واحدة من السوق. لكن المشكلة هي، بمجرد أن تتعرض لتصفية المركز، تنتهي اللعبة. لا إعادة تشغيل، لا حفظ للبيانات.
خصوصًا أولئك الأصدقاء الذين يدخلون بمئات الدولارات، عليهم أن يكونوا حذرين جدًا. لحظة اندفاع واحدة، مركز كامل، قد تخرج من السوق في دقائق. رأيت الكثيرين يصلون إلى هنا — يحملون بعض النقود الصغيرة، ومشاعرهم أكثر إثارة من مركزهم. عندما يرتفع السعر يندفعون بسرعة، وعندما ينخفض يهرعون لبيعه. ثلاثة أيام من الحماس، وخمسة أيام من الفوضى، وفي اليوم العاشر يختفون تمامًا. يُقال إنهم هُزموا من قبل السوق، لكن في الواقع، هم خسروا حياتهم بسبب مقامرتهم.
مررت أنا أيضًا بهذه الحفرة. عندما كان لدي 2万 دولار، كنت واثقًا جدًا، أعتقد أنني يمكن أن أضاعف أموالي ببضع موجات. وماذا كانت النتيجة؟ كنت ألاحق الأخبار، أشتري عند التصحيح، وأبيع عند الارتداد، وخلال نصف شهر، سقطت نفسيتي وأموالي إلى القاع.
حتى تجاوزت تلك الأيام الأكثر فوضوية، أدركت قاعدة مهمة — أن تتعلم عدم الانفجار أولاً، ثم يمكنك الحديث عن الربح.
لاحقًا، وضعت لنفسي ثلاث قواعد ذهبية، واستطعت أن أخرج من الوحل بفضلها. خلال أربعة أشهر، من 2万 دولار إلى 10 آلاف دولار، والآن لم أُفلس بعد.
**القاعدة الأولى: دائمًا خفيفة المركز**
حتى لو كانت الفرصة ممتازة، لا تضع كل أموالك مرة واحدة. يبدو الأمر بسيطًا، لكن القليل من الناس يستطيعون تطبيقه. المهم هو — طالما لديك رأس مال، السوق في النهاية سيعطيك فرصة ثانية. لكن إذا وضعت كل شيء في صفقة واحدة؟ فقط خط واحد عكسي، وستخرج من السوق مباشرة. لا مجال للتعديل، لا فرصة لاستعادة الأموال، وتنتهي اللعبة.
**القاعدة الثانية: حدد أرباحك وخسائرك مسبقًا**
هذه هي النقطة التي يموت فيها المبتدئون بسرعة. عندما تخسر، تتخيل أن السوق سيرتد، وعندما تربح، تتخيل أن الأرباح ستضاعف. السوق لن ينبهك أبدًا عند التصحيح، بل سيبتلع أرباحك مباشرة، وتشاهد أموالك تتلاشى أمام عينيك. والأكثر قسوة هو أن لديك فرصة للخروج عند القمة، لكن الطمع يجعلك تعود. ضع أوامر وقف الخسارة والربح مسبقًا، قد يبدو الأمر سلبيًا، لكنه في الحقيقة يجبرك على الهدوء، ويجعلك تتصرف بمهنية.
**القاعدة الثالثة: لا تتعامل مع العملات التي لا تفهمها**
مهما كانت الترويج لها مبهرًا، لا تتعامل إلا مع ما تفهمه جيدًا. المشاريع التي لا تستطيع شرح هدفها بوضوح، وتريد أن تضع أموالك فيها؟ هذا ليس تداولًا، بل مقامرة بحياتك.
لقد قمت بمساعدة الكثيرين على النهوض من القاع، ورأيت الكثيرين يخسرون كل شيء ثم يندمون. الفرص دائمًا تكون للأشخاص المستعدين. والبيئة السوقية الحالية، هي فرصة ممتازة لاستعادة الأموال وزيادة المركز — المشكلة هي، هل تجرؤ على المخاطرة؟