غالبًا ما يخلط الناس بين الارتباط والسببية عندما يتعلق الأمر بمديري الأصول الكبار وحضورهم في السوق. خذ على سبيل المثال الصناديق المؤسسية الضخمة — فهي تمتلك حصصًا في الأسهم عبر تقريبًا كل شركة مدرجة يمكنك التفكير فيها. لكن الأمر هنا: معظم تلك الأموال تُنفق بشكل سلبي. هذه الصناديق مصممة لمطابقة مؤشرات السوق، لذا فهي في الأساس تشتري ما يتضمنه السوق الأوسع. ليست مؤامرة أو استراتيجية منسقة؛ إنها ببساطة كيفية عمل استثمارات تتبع المؤشر على نطاق واسع. عندما تدير تريليونات من الأصول، يصبح التخصيص السلبي هو النهج الافتراضي بدلاً من اختيار الأسهم النشط. فهم هذا التمييز مهم لأنه يفرق بين التأثير الاستراتيجي الحقيقي وميكانيكا المحفظة البسيطة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
غالبًا ما يخلط الناس بين الارتباط والسببية عندما يتعلق الأمر بمديري الأصول الكبار وحضورهم في السوق. خذ على سبيل المثال الصناديق المؤسسية الضخمة — فهي تمتلك حصصًا في الأسهم عبر تقريبًا كل شركة مدرجة يمكنك التفكير فيها. لكن الأمر هنا: معظم تلك الأموال تُنفق بشكل سلبي. هذه الصناديق مصممة لمطابقة مؤشرات السوق، لذا فهي في الأساس تشتري ما يتضمنه السوق الأوسع. ليست مؤامرة أو استراتيجية منسقة؛ إنها ببساطة كيفية عمل استثمارات تتبع المؤشر على نطاق واسع. عندما تدير تريليونات من الأصول، يصبح التخصيص السلبي هو النهج الافتراضي بدلاً من اختيار الأسهم النشط. فهم هذا التمييز مهم لأنه يفرق بين التأثير الاستراتيجي الحقيقي وميكانيكا المحفظة البسيطة.