في سوق العملات المشفرة، قضيت سنوات أتنقل بينه، ورأيت الكثير من الناس يحلمون بالثراء الفوري، وفي النهاية يخرجون بخيبة أمل. بصراحة، مدى خطورة هذا السوق يتناسب مع فرصه، والمفتاح هو مدى قدرتك على البقاء على قيد الحياة لفترة كافية.
أكثر الأخطاء شيوعًا للمبتدئين لا تتعدى هذه النقاط، فبمجرد أن تقع في واحدة منها، فالأمل في إنقاذك ضئيل جدًا. اليوم سأشارككم بعض الأخطاء القاتلة التي لاحظتها، وأتمنى أن تساعدكم على تجنبها وتقليل الطرق الالتفافية.
**المطب الأول: الركض وراء الشعبية**
عندما يكون السوق في ذروته، تنتشر في جميع المجموعات الاجتماعية صور الأرباح، وتُعرض لقطات شاشة للربح هنا وهناك، فيشعر المبتدئ بالغيرة ويتمنى أن يشارك فورًا. النتيجة؟ استلام الأصول عند القمة، والتعرض للخسائر الحاسمة. رأيت أسوأ الحالات، حيث شخص يتابع سعر العملة من 3000 إلى 6000، ويزيد من استثماراته عند كل تصحيح، وفي النهاية، عندما يأتي التصحيح الحقيقي، يعود حسابه إلى ما قبل البداية.
فهمت قاعدة مهمة: السوق المجنون غالبًا ما يعني أن المخاطر قد تراكمت إلى الحد الأقصى. الفرص الحقيقية تكمن في أوقات الذعر، وليس عندما يملأ الجميع السوق. الأشخاص الذين يتراكمون بصمت عند القاع هم الفائزون الحقيقيون في النهاية.
**المطب الثاني: المخاطرة بمبلغ كبير دفعة واحدة**
قول "الغنى في المخاطرة" أوقع الكثيرين في المشاكل. أحد أصدقائي اقترض مالًا واستثمره بكثافة في عملة معينة، وكان يحلم بمضاعفة رأس ماله بسرعة. لكن فجأة، حدثت أخبار سلبية، وانخفض السوق بشكل حاد، وخسر خلال ليلة واحدة ثلاثة أشهر من راتبه، وما زال أذكر ملامح اليأس على وجهه بوضوح.
خطورة المخاطرة الكبيرة تكمن في عدم وجود مساحة للتعديل. أي حركة عكسية في السوق قد تجعلك عالقًا، ولا يمكنك إضافة المزيد من الأموال، فقط تراقب الأرقام تتناقص أمام عينيك.
**المطب الثالث: الطمع حتى اللحظة الأخيرة**
بعض الناس يحققون أرباحًا بصعوبة، ويخافون من بيع الأصول، ويودون أن يحققوا المزيد. لكن السوق يتغير، وتبدأ الأرباح في التآكل، وفي النهاية، قد تتكبد خسائر أو حتى تتكبد ديونًا. رأيت الكثير من الحالات التي يتحول فيها الحساب من اللون الأخضر إلى الأصفر، ثم إلى الأحمر، وكل الجهود تذهب سدى.
قاعدة سوق العملات المشفرة هي: خصمك دائمًا أذكى منك، وتغيرات السوق دائمًا أسرع من رد فعلك. أفضل طريقة للحماية هي تحديد نقطة جني الأرباح مسبقًا، وعند الوصول إليها، اخرج فورًا، ولا تتردد.
**البقاء على قيد الحياة هو الأهم**
في النهاية، البقاء حيًا في هذا السوق هو المفتاح. رأيت الكثير من الأشخاص الماهرين تقنيًا، وفي النهاية، يخرجون من السوق بسبب مخاطرة كبيرة أو طمع. أما الأشخاص الذين يبدون عاديين، بدون مهارات فنية مميزة، فهم يشاركون باستمرار، ويحققون أرباحًا من خلال الحذر والانتظام في التعامل مع تقلبات السوق.
لا يوجد قانون فوز مضمون في هذا السوق، فقط قواعد البقاء على قيد الحياة. حافظ على خطك الأحمر، وادِر المخاطر، ودع الزمن يقرر الباقي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في سوق العملات المشفرة، قضيت سنوات أتنقل بينه، ورأيت الكثير من الناس يحلمون بالثراء الفوري، وفي النهاية يخرجون بخيبة أمل. بصراحة، مدى خطورة هذا السوق يتناسب مع فرصه، والمفتاح هو مدى قدرتك على البقاء على قيد الحياة لفترة كافية.
أكثر الأخطاء شيوعًا للمبتدئين لا تتعدى هذه النقاط، فبمجرد أن تقع في واحدة منها، فالأمل في إنقاذك ضئيل جدًا. اليوم سأشارككم بعض الأخطاء القاتلة التي لاحظتها، وأتمنى أن تساعدكم على تجنبها وتقليل الطرق الالتفافية.
**المطب الأول: الركض وراء الشعبية**
عندما يكون السوق في ذروته، تنتشر في جميع المجموعات الاجتماعية صور الأرباح، وتُعرض لقطات شاشة للربح هنا وهناك، فيشعر المبتدئ بالغيرة ويتمنى أن يشارك فورًا. النتيجة؟ استلام الأصول عند القمة، والتعرض للخسائر الحاسمة. رأيت أسوأ الحالات، حيث شخص يتابع سعر العملة من 3000 إلى 6000، ويزيد من استثماراته عند كل تصحيح، وفي النهاية، عندما يأتي التصحيح الحقيقي، يعود حسابه إلى ما قبل البداية.
فهمت قاعدة مهمة: السوق المجنون غالبًا ما يعني أن المخاطر قد تراكمت إلى الحد الأقصى. الفرص الحقيقية تكمن في أوقات الذعر، وليس عندما يملأ الجميع السوق. الأشخاص الذين يتراكمون بصمت عند القاع هم الفائزون الحقيقيون في النهاية.
**المطب الثاني: المخاطرة بمبلغ كبير دفعة واحدة**
قول "الغنى في المخاطرة" أوقع الكثيرين في المشاكل. أحد أصدقائي اقترض مالًا واستثمره بكثافة في عملة معينة، وكان يحلم بمضاعفة رأس ماله بسرعة. لكن فجأة، حدثت أخبار سلبية، وانخفض السوق بشكل حاد، وخسر خلال ليلة واحدة ثلاثة أشهر من راتبه، وما زال أذكر ملامح اليأس على وجهه بوضوح.
خطورة المخاطرة الكبيرة تكمن في عدم وجود مساحة للتعديل. أي حركة عكسية في السوق قد تجعلك عالقًا، ولا يمكنك إضافة المزيد من الأموال، فقط تراقب الأرقام تتناقص أمام عينيك.
**المطب الثالث: الطمع حتى اللحظة الأخيرة**
بعض الناس يحققون أرباحًا بصعوبة، ويخافون من بيع الأصول، ويودون أن يحققوا المزيد. لكن السوق يتغير، وتبدأ الأرباح في التآكل، وفي النهاية، قد تتكبد خسائر أو حتى تتكبد ديونًا. رأيت الكثير من الحالات التي يتحول فيها الحساب من اللون الأخضر إلى الأصفر، ثم إلى الأحمر، وكل الجهود تذهب سدى.
قاعدة سوق العملات المشفرة هي: خصمك دائمًا أذكى منك، وتغيرات السوق دائمًا أسرع من رد فعلك. أفضل طريقة للحماية هي تحديد نقطة جني الأرباح مسبقًا، وعند الوصول إليها، اخرج فورًا، ولا تتردد.
**البقاء على قيد الحياة هو الأهم**
في النهاية، البقاء حيًا في هذا السوق هو المفتاح. رأيت الكثير من الأشخاص الماهرين تقنيًا، وفي النهاية، يخرجون من السوق بسبب مخاطرة كبيرة أو طمع. أما الأشخاص الذين يبدون عاديين، بدون مهارات فنية مميزة، فهم يشاركون باستمرار، ويحققون أرباحًا من خلال الحذر والانتظام في التعامل مع تقلبات السوق.
لا يوجد قانون فوز مضمون في هذا السوق، فقط قواعد البقاء على قيد الحياة. حافظ على خطك الأحمر، وادِر المخاطر، ودع الزمن يقرر الباقي.