العام 2026 هو توقع لعدم الاستقرار في السوق المالية العالمية تتراقص وفقًا لوتيرة الأحداث الجغرافية السياسية، وتطورات الذكاء الاصطناعي، والإشارات الاقتصادية المتضاربة. كل ذلك يظهر في تدفق رؤوس الأموال الضخم الذي يبحث عن “منزل جديد” للاحتفاظ بالقيمة.
مؤشر أمريكا يفتح وسط الفوضى: من أخبار فنزويلا إلى أعلى مستوى على الإطلاق
من المدهش أن مؤشر داو جونز الصناعي أغلق عند مستوى 49,462.08 نقطة بزيادة 0.99% ليصل إلى أعلى مستوى على الإطلاق لأول مرة، كما ارتفعت مؤشرات S&P 500 و Nasdaq أيضًا، مما يظهر أن المستثمرين العالميين لا يزالون يرون أن السياسة المحلية ليست مشكلة كبيرة مقارنة باتجاه الأرباح للشركات.
مؤشر ISM Manufacturing PMI الذي انكمش باستمرار عند 47.9 يُعتبر “خبرًا سيئًا” من وجهة نظر الحالة الاقتصادية، لكنه أصبح “خبرًا جيدًا” لسوق الأسهم، حيث فسر المستثمرون أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يضطر إلى تخفيف سياسته بشأن أسعار الفائدة لدعم نمو الاقتصاد.
الخير الحقيقي هو أن أسعار شرائح الذكاء الاصطناعي لا تزال تعاني من نقص، وفقًا لما قاله Jensen Huang من شركة Nvidia، وهو ما أدى إلى ارتفاع فقاعة قطاع أشباه الموصلات بأكثر من 15-17%.
تدفق رؤوس الأموال إلى الأصول “الآمنة”: الذهب والفضة تتصاعد
ظاهرة ملحوظة جدًا هي تدفق رؤوس الأموال إلى الأصول التي غالبًا ما تُسمى “آمنة”، لذلك ارتفعت أسعار الذهب فوق 4,500 دولار للأونصة، ورفعت بنك Morgan Stanley هدفه لنهاية العام إلى 4,800 دولار، بينما الأهم هو الفضة (Silver) التي تتجه لاختبار مستوى $80 للأونصة(.
هذه الحالة تكشف عن تدفق الجاذبية المالية، حيث لا يرفض المستثمرون المخاطر فحسب، بل يبحثون أيضًا عن أصول ذات قيمة عالية، مع وجود مساحة لارتفاع الفضة أكثر، مما يعني أن هناك مجالًا للفضة للارتفاع أكثر.
البيتكوين و XRP يدفعان للأعلى وسط تدفق رؤوس الأموال الرقمية
تم دعم الأصول الرقمية من خلال تدفق رؤوس الأموال نفسه، حيث حافظ البيتكوين على مستوى فوق 96.60 ألف دولار، بينما XRP عند سعر 2.11 دولار لكل وحدة يختبر مقاومة تقنية مهمة على المدى الشهري، وإذا تم تجاوز هذا المستوى، فقد يكون ذلك تحولًا كبيرًا في الاتجاه خلال سنوات.
الأصول الرقمية ليست ناتجة عن قرارات عشوائية، بل عن سلوك المستثمرين الذين يبحثون عن “البيت القديم الجديد” لرؤوس أموالهم.
سوق الأسهم التايلاندي: مزيج من البيع والدعم
أما عن سوق تايلاند، فقد أغلق مؤشر SET عند 1,274.75 نقطة، بعد تجربة عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين المؤسساتيين، حيث تم سحب الأسهم القديمة مثل AOT و DELTA من خلال عمليات البيع.
لكن هذا ليس نهاية القصة، فقد لعب قطاع الطاقة، خاصة PTTEP، دورًا في دعم المؤشر، حيث لا تزال أسعار النفط الخام قوية.
بالنسبة للمستثمرين التايلانديين، ينصح حاليًا بمراقبة تحركات أسهم الطاقة لأنها قد تحقق أرباحًا على المدى القصير، ولكن إذا كانوا يرغبون في تجميع الثروات على المدى الطويل، فإن قطاع السياحة الذي يتراجع )Laggard، وقطاع مراكز البيانات الذي يتماشى مع الاتجاه العالمي، قد يكونان خيارات أفضل، حيث إن كلا القطاعين لم يحظيا بعد باهتمام كافٍ من المستثمرين.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
جاذبية السوق العالمية: تدفق رأس المال إلى الأصول الآمنة والأسهم
العام 2026 هو توقع لعدم الاستقرار في السوق المالية العالمية تتراقص وفقًا لوتيرة الأحداث الجغرافية السياسية، وتطورات الذكاء الاصطناعي، والإشارات الاقتصادية المتضاربة. كل ذلك يظهر في تدفق رؤوس الأموال الضخم الذي يبحث عن “منزل جديد” للاحتفاظ بالقيمة.
مؤشر أمريكا يفتح وسط الفوضى: من أخبار فنزويلا إلى أعلى مستوى على الإطلاق
من المدهش أن مؤشر داو جونز الصناعي أغلق عند مستوى 49,462.08 نقطة بزيادة 0.99% ليصل إلى أعلى مستوى على الإطلاق لأول مرة، كما ارتفعت مؤشرات S&P 500 و Nasdaq أيضًا، مما يظهر أن المستثمرين العالميين لا يزالون يرون أن السياسة المحلية ليست مشكلة كبيرة مقارنة باتجاه الأرباح للشركات.
مؤشر ISM Manufacturing PMI الذي انكمش باستمرار عند 47.9 يُعتبر “خبرًا سيئًا” من وجهة نظر الحالة الاقتصادية، لكنه أصبح “خبرًا جيدًا” لسوق الأسهم، حيث فسر المستثمرون أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يضطر إلى تخفيف سياسته بشأن أسعار الفائدة لدعم نمو الاقتصاد.
الخير الحقيقي هو أن أسعار شرائح الذكاء الاصطناعي لا تزال تعاني من نقص، وفقًا لما قاله Jensen Huang من شركة Nvidia، وهو ما أدى إلى ارتفاع فقاعة قطاع أشباه الموصلات بأكثر من 15-17%.
تدفق رؤوس الأموال إلى الأصول “الآمنة”: الذهب والفضة تتصاعد
ظاهرة ملحوظة جدًا هي تدفق رؤوس الأموال إلى الأصول التي غالبًا ما تُسمى “آمنة”، لذلك ارتفعت أسعار الذهب فوق 4,500 دولار للأونصة، ورفعت بنك Morgan Stanley هدفه لنهاية العام إلى 4,800 دولار، بينما الأهم هو الفضة (Silver) التي تتجه لاختبار مستوى $80 للأونصة(.
هذه الحالة تكشف عن تدفق الجاذبية المالية، حيث لا يرفض المستثمرون المخاطر فحسب، بل يبحثون أيضًا عن أصول ذات قيمة عالية، مع وجود مساحة لارتفاع الفضة أكثر، مما يعني أن هناك مجالًا للفضة للارتفاع أكثر.
البيتكوين و XRP يدفعان للأعلى وسط تدفق رؤوس الأموال الرقمية
تم دعم الأصول الرقمية من خلال تدفق رؤوس الأموال نفسه، حيث حافظ البيتكوين على مستوى فوق 96.60 ألف دولار، بينما XRP عند سعر 2.11 دولار لكل وحدة يختبر مقاومة تقنية مهمة على المدى الشهري، وإذا تم تجاوز هذا المستوى، فقد يكون ذلك تحولًا كبيرًا في الاتجاه خلال سنوات.
الأصول الرقمية ليست ناتجة عن قرارات عشوائية، بل عن سلوك المستثمرين الذين يبحثون عن “البيت القديم الجديد” لرؤوس أموالهم.
سوق الأسهم التايلاندي: مزيج من البيع والدعم
أما عن سوق تايلاند، فقد أغلق مؤشر SET عند 1,274.75 نقطة، بعد تجربة عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين المؤسساتيين، حيث تم سحب الأسهم القديمة مثل AOT و DELTA من خلال عمليات البيع.
لكن هذا ليس نهاية القصة، فقد لعب قطاع الطاقة، خاصة PTTEP، دورًا في دعم المؤشر، حيث لا تزال أسعار النفط الخام قوية.
بالنسبة للمستثمرين التايلانديين، ينصح حاليًا بمراقبة تحركات أسهم الطاقة لأنها قد تحقق أرباحًا على المدى القصير، ولكن إذا كانوا يرغبون في تجميع الثروات على المدى الطويل، فإن قطاع السياحة الذي يتراجع )Laggard، وقطاع مراكز البيانات الذي يتماشى مع الاتجاه العالمي، قد يكونان خيارات أفضل، حيث إن كلا القطاعين لم يحظيا بعد باهتمام كافٍ من المستثمرين.