معدل صرف USD/JPY يتوسع ليصل إلى 157.00 يوم الخميس، مستمرًا في الارتفاع لثالث يوم على التوالي، ليس فقط بسبب قوة الاقتصاد الأمريكي، ولكن أيضًا بسبب المشاكل المختلفة التي تضع ضغطًا على الين الياباني.
تصاعد التوتر بين الصين واليابان يزيد من الصعوبة
تزايدت التوترات في الوضع التجاري بين الصين واليابان، حيث أعلنت بكين مؤخرًا عن إجراءات تقييد تصدير المنتجات من فئة “استخدام مزدوج” إلى اليابان، زاعمة أسباب أمنية وطنية. بالإضافة إلى ذلك، هناك تحقيقات إضافية حول عمليات التلاعب بالسوق لدوكلوروسيلان، وهو مادة كيميائية مهمة في صناعة أشباه الموصلات. هذه التقلبات التجارية جعلت الين الياباني يواجه ضغوطًا مستمرة.
من ناحية أخرى، فيما يتعلق بإشارات التوظيف، لا تزال اليابان تعاني من نمو الأجور بشكل محدود، حيث في نوفمبر، زاد نمو الدخل النقدي للعمال بنسبة 0.5% على أساس سنوي، وهو أقل بكثير من التوقعات البالغة 2.3%.
بيانات الولايات المتحدة تدعم الدولار وتقلل من القلق بشأن التباطؤ
بينما تواجه اليابان مشاكل، تظهر الولايات المتحدة علامات على اقتصاد مشجع، حيث أبلغت وزارة العمل الأمريكية عن زيادة طلبات إعانة البطالة لأول مرة إلى 208,000 شخص، وهو أقل من توقعات السوق البالغة 210,000، وانخفاض من الأسبوع السابق عند 200,000.
متوسط أربعة أسابيع لطلبات الإعانة انخفض إلى 211,750، مما يشير إلى أن سوق العمل لا يزال يتوقع استقرارًا، كما يدعم الدولار بيانات الميزان التجاري المفاجئة.
تقييم ارتفاع عجز الميزان التجاري الأمريكي
انخفض عجز تجارة السلع والخدمات في الولايات المتحدة إلى 29.4 مليار دولار في أكتوبر، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 58.9 مليار دولار بشكل كبير. يمثل هذا تحسنًا كبيرًا مقارنة بعجز 48.1 مليار دولار في الشهر السابق، وهو أدنى مستوى عجز منذ يونيو 2009.
وفي أماكن أخرى، انخفضت واردات السلع العالمية إلى أدنى مستوى لها خلال 21 شهرًا، بينما ارتفعت الصادرات إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مما يعكس تقلبات ناتجة عن تغييرات في السياسات الضريبية التجارية.
مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس قيمة الدولار مقابل سلة من 6 عملات رئيسية، يقف عند حوالي 98.85، ولا يزال قريبًا من أعلى مستوى شهري، مدعومًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وجهة نظر السوق بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي على المدى القصير
البيانات الأخيرة ساهمت في تقليل المخاوف من تباطؤ محتمل في سوق العمل، حيث تشير أدوات CME FedWatch إلى أن السوق يقدر فرصة 88% أن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve) بالحفاظ على سعر الفائدة ثابتًا في اجتماع 27-28 يناير. ومع ذلك، لا يزال معظم المستثمرين يتوقعون خفضًا بمقدار مرتين في سعر الفائدة خلال عام 2025. قد تؤدي تقرير التوظيف غير الزراعي (NFP) المقرر صدوره يوم الجمعة إلى تحريك التوقعات بشكل طفيف على المدى القصير.
تحركات أزواج العملات يوم الخميس
حقق الدولار الأمريكي أداءً جيدًا مقابل سلة العملات الرئيسية، حيث ارتفع بنسبة 0.37% مقابل الدولار النيوزيلندي و0.34% مقابل الدولار الكندي، بينما ارتفع USD/JPY فقط بنسبة 0.03%، مما يعكس التنافس بين حماية الين والدعم من الدولار.
الين الياباني في وضع عام، على الرغم من الضغوط الناتجة عن عدة عوامل، مثل تصاعد التوترات التجارية، وضعف بيانات التوظيف، وغياب أرقام نمو الأجور، مما يترك العملة اليابانية في وضع تحدي مستمر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الين الياباني يبتعد عن الدولار الأمريكي وسط توترات جيوسياسية وبيئة اقتصادية أمريكية نشطة
معدل صرف USD/JPY يتوسع ليصل إلى 157.00 يوم الخميس، مستمرًا في الارتفاع لثالث يوم على التوالي، ليس فقط بسبب قوة الاقتصاد الأمريكي، ولكن أيضًا بسبب المشاكل المختلفة التي تضع ضغطًا على الين الياباني.
تصاعد التوتر بين الصين واليابان يزيد من الصعوبة
تزايدت التوترات في الوضع التجاري بين الصين واليابان، حيث أعلنت بكين مؤخرًا عن إجراءات تقييد تصدير المنتجات من فئة “استخدام مزدوج” إلى اليابان، زاعمة أسباب أمنية وطنية. بالإضافة إلى ذلك، هناك تحقيقات إضافية حول عمليات التلاعب بالسوق لدوكلوروسيلان، وهو مادة كيميائية مهمة في صناعة أشباه الموصلات. هذه التقلبات التجارية جعلت الين الياباني يواجه ضغوطًا مستمرة.
من ناحية أخرى، فيما يتعلق بإشارات التوظيف، لا تزال اليابان تعاني من نمو الأجور بشكل محدود، حيث في نوفمبر، زاد نمو الدخل النقدي للعمال بنسبة 0.5% على أساس سنوي، وهو أقل بكثير من التوقعات البالغة 2.3%.
بيانات الولايات المتحدة تدعم الدولار وتقلل من القلق بشأن التباطؤ
بينما تواجه اليابان مشاكل، تظهر الولايات المتحدة علامات على اقتصاد مشجع، حيث أبلغت وزارة العمل الأمريكية عن زيادة طلبات إعانة البطالة لأول مرة إلى 208,000 شخص، وهو أقل من توقعات السوق البالغة 210,000، وانخفاض من الأسبوع السابق عند 200,000.
متوسط أربعة أسابيع لطلبات الإعانة انخفض إلى 211,750، مما يشير إلى أن سوق العمل لا يزال يتوقع استقرارًا، كما يدعم الدولار بيانات الميزان التجاري المفاجئة.
تقييم ارتفاع عجز الميزان التجاري الأمريكي
انخفض عجز تجارة السلع والخدمات في الولايات المتحدة إلى 29.4 مليار دولار في أكتوبر، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 58.9 مليار دولار بشكل كبير. يمثل هذا تحسنًا كبيرًا مقارنة بعجز 48.1 مليار دولار في الشهر السابق، وهو أدنى مستوى عجز منذ يونيو 2009.
وفي أماكن أخرى، انخفضت واردات السلع العالمية إلى أدنى مستوى لها خلال 21 شهرًا، بينما ارتفعت الصادرات إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مما يعكس تقلبات ناتجة عن تغييرات في السياسات الضريبية التجارية.
مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس قيمة الدولار مقابل سلة من 6 عملات رئيسية، يقف عند حوالي 98.85، ولا يزال قريبًا من أعلى مستوى شهري، مدعومًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وجهة نظر السوق بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي على المدى القصير
البيانات الأخيرة ساهمت في تقليل المخاوف من تباطؤ محتمل في سوق العمل، حيث تشير أدوات CME FedWatch إلى أن السوق يقدر فرصة 88% أن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي (Federal Reserve) بالحفاظ على سعر الفائدة ثابتًا في اجتماع 27-28 يناير. ومع ذلك، لا يزال معظم المستثمرين يتوقعون خفضًا بمقدار مرتين في سعر الفائدة خلال عام 2025. قد تؤدي تقرير التوظيف غير الزراعي (NFP) المقرر صدوره يوم الجمعة إلى تحريك التوقعات بشكل طفيف على المدى القصير.
تحركات أزواج العملات يوم الخميس
حقق الدولار الأمريكي أداءً جيدًا مقابل سلة العملات الرئيسية، حيث ارتفع بنسبة 0.37% مقابل الدولار النيوزيلندي و0.34% مقابل الدولار الكندي، بينما ارتفع USD/JPY فقط بنسبة 0.03%، مما يعكس التنافس بين حماية الين والدعم من الدولار.
الين الياباني في وضع عام، على الرغم من الضغوط الناتجة عن عدة عوامل، مثل تصاعد التوترات التجارية، وضعف بيانات التوظيف، وغياب أرقام نمو الأجور، مما يترك العملة اليابانية في وضع تحدي مستمر.