إيمان المستثمرين يتفكك: وول ستريت يرحب بالذكاء الاصطناعي لكن يثير قلق السياسة الفيدرالية
عندما يسطع نور عالم التكنولوجيا على جزء من السوق العالمية، تتلاشى المخاوف بشأن استقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. قبل فترة قصيرة، أعلنت وزارة العدل الأمريكية (DOJ) عن فتح تحقيق قانوني في قرار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في حادثة اعتبرها الكثيرون ضغطًا سياسيًا لإجباره على تغيير سياسته في تحديد أسعار الفائدة. ألقى هذا الحدث بظلاله على سوق الأسهم الأولية، حيث كان المستثمرون يخشون من فقدان الفيدرالي استقلاليته في اتخاذ القرارات المالية، وهو أساس الثقة في الدولار الأمريكي.
ومع ذلك، لم تستمر هذه الحالة من الارتباك طويلاً، حيث تعافت مؤشرات S&P 500 و Nasdaq، وأغلقت على أعلى مستوياتها الجديدة، مدفوعة بقوة من شركات التكنولوجيا وقطاع الذكاء الاصطناعي القوية بشكل مذهل. لذلك، توجه المستثمرون بعيدًا عن التوترات السياسية قصيرة الأمد، ليركزوا على الأرباح المستدامة لقطاع الرقمية.
الدولار يضعف، الذهب يتجاوز 4,600 دولار للأونصة، والأصول الرقمية تعود بقوة
عندما واجه الفيدرالي الإحباط وبدأ نظام التمويل في مراجعة نفسه، عاد الذهب ليصبح مركز الثقة الذي يتجه إليه الكثيرون. تجاوز سعر الذهب الرقم القياسي الجديد عند مستوى 4,630 دولار للأونصة، معبرًا عن القلق من تراجع قيمة الدولار مع تزايد الميل نحو السياسات الاقتصادية الشعبية.
الفضة (Silver) لم تتخلَ عن المنافسة، حيث ارتفعت بنحو 7.5%، متجاوزة 85 دولار للأونصة. أما البيتكوين، الأصول الرقمية، فاستجابت لهذا الثقة المتراجعة بالارتفاع حتى وصلت إلى 96,650 دولار أمريكي (من البيانات الأخيرة)، خاصة في الصباح. الآن، يثبت البيتكوين أنه ليس مجرد أداة للمضاربة، بل أداة حماية ضد المخاطر التي تهددها المؤسسات المالية المركزية وتدهور العملات الكبرى.
شركات التكنولوجيا الحقيقية تحدد اللعبة من جديد: كبار العملاء يغيرون الخيارات
شركة Alphabet (Google) سجلت تاريخيًا بقفزها إلى قيمة سوقية إجمالية تبلغ 4 تريليون دولار، لأول مرة في التاريخ. العامل الرئيسي وراء هذا الارتفاع هو قرار شركة أبل باستخدام تقنية Gemini AI من جوجل لتحويل أجهزة Siri في سلسلة iPhone. قاعدة مستخدمي أبل الضخمة فتحت الباب أمام أكثر من 2 مليار شخص للوصول إلى Gemini على الفور.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التغيير الذي ستشهده شركة Walmart، عملاق التجزئة، بإدخالها في مؤشر Nasdaq-100، يسلط الضوء على ظاهرة جديدة: الحدود بين عالم التكنولوجيا النقية والأعمال التجارية التقليدية تتلاشى. سيكون هذا موضوعًا يجب على المستثمرين متابعته بشكل منتظم في عام 2026.
تايلاند تتراجع تدريجيًا: SET ينخفض وUVAN يظل قويًا
مع تعزيز فريق التكنولوجيا العالمي، يختلف سوق الأسهم التايلاندي (SET Index) بشكل ملحوظ، حيث انخفض المؤشر بمقدار 12 نقطة ليغلق عند 1,242.20 نقطة. أظهرت البيانات أن المؤسسات المالية المحلية قامت ببيع أسهم بقيمة 2,900 مليون بات، مما يشير إلى أن “مديري السوق” يشعرون بالقلق بشأن الوضع الداخلي أكثر من ثقة المستثمرين الأجانب.
لكن وسط هذا التهديد، هناك شركات دفاعية مثل UVAN (شركة يونيفانش زيت النخيل المحدودة) التي تواصل ارتفاعها بشكل ملحوظ، رغم تراجع السوق. السبب الرئيسي هو أن سعر السهم منخفض نسبياً، مع نسبة P/E تبلغ 7.7 فقط، وعائد توزيعات أرباح يصل إلى 8% سنويًا. هذا الاستقرار يأتي من إجراءات بيوديزل B50 في إندونيسيا، التي ساعدت على عدم انخفاض أسعار النخيل الخام في السوق العالمية. المستثمرون الذين يبتعدون عن التقلبات أو يفضلون عدم فقدان الأرباح، لديهم دعم ثابت.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقودان السوق العالمية وسط تقلبات اقتصادية، في حين حدد سوق الأسهم السعودية نطاقًا ضيقًا
إيمان المستثمرين يتفكك: وول ستريت يرحب بالذكاء الاصطناعي لكن يثير قلق السياسة الفيدرالية
عندما يسطع نور عالم التكنولوجيا على جزء من السوق العالمية، تتلاشى المخاوف بشأن استقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. قبل فترة قصيرة، أعلنت وزارة العدل الأمريكية (DOJ) عن فتح تحقيق قانوني في قرار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في حادثة اعتبرها الكثيرون ضغطًا سياسيًا لإجباره على تغيير سياسته في تحديد أسعار الفائدة. ألقى هذا الحدث بظلاله على سوق الأسهم الأولية، حيث كان المستثمرون يخشون من فقدان الفيدرالي استقلاليته في اتخاذ القرارات المالية، وهو أساس الثقة في الدولار الأمريكي.
ومع ذلك، لم تستمر هذه الحالة من الارتباك طويلاً، حيث تعافت مؤشرات S&P 500 و Nasdaq، وأغلقت على أعلى مستوياتها الجديدة، مدفوعة بقوة من شركات التكنولوجيا وقطاع الذكاء الاصطناعي القوية بشكل مذهل. لذلك، توجه المستثمرون بعيدًا عن التوترات السياسية قصيرة الأمد، ليركزوا على الأرباح المستدامة لقطاع الرقمية.
الدولار يضعف، الذهب يتجاوز 4,600 دولار للأونصة، والأصول الرقمية تعود بقوة
عندما واجه الفيدرالي الإحباط وبدأ نظام التمويل في مراجعة نفسه، عاد الذهب ليصبح مركز الثقة الذي يتجه إليه الكثيرون. تجاوز سعر الذهب الرقم القياسي الجديد عند مستوى 4,630 دولار للأونصة، معبرًا عن القلق من تراجع قيمة الدولار مع تزايد الميل نحو السياسات الاقتصادية الشعبية.
الفضة (Silver) لم تتخلَ عن المنافسة، حيث ارتفعت بنحو 7.5%، متجاوزة 85 دولار للأونصة. أما البيتكوين، الأصول الرقمية، فاستجابت لهذا الثقة المتراجعة بالارتفاع حتى وصلت إلى 96,650 دولار أمريكي (من البيانات الأخيرة)، خاصة في الصباح. الآن، يثبت البيتكوين أنه ليس مجرد أداة للمضاربة، بل أداة حماية ضد المخاطر التي تهددها المؤسسات المالية المركزية وتدهور العملات الكبرى.
شركات التكنولوجيا الحقيقية تحدد اللعبة من جديد: كبار العملاء يغيرون الخيارات
شركة Alphabet (Google) سجلت تاريخيًا بقفزها إلى قيمة سوقية إجمالية تبلغ 4 تريليون دولار، لأول مرة في التاريخ. العامل الرئيسي وراء هذا الارتفاع هو قرار شركة أبل باستخدام تقنية Gemini AI من جوجل لتحويل أجهزة Siri في سلسلة iPhone. قاعدة مستخدمي أبل الضخمة فتحت الباب أمام أكثر من 2 مليار شخص للوصول إلى Gemini على الفور.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التغيير الذي ستشهده شركة Walmart، عملاق التجزئة، بإدخالها في مؤشر Nasdaq-100، يسلط الضوء على ظاهرة جديدة: الحدود بين عالم التكنولوجيا النقية والأعمال التجارية التقليدية تتلاشى. سيكون هذا موضوعًا يجب على المستثمرين متابعته بشكل منتظم في عام 2026.
تايلاند تتراجع تدريجيًا: SET ينخفض وUVAN يظل قويًا
مع تعزيز فريق التكنولوجيا العالمي، يختلف سوق الأسهم التايلاندي (SET Index) بشكل ملحوظ، حيث انخفض المؤشر بمقدار 12 نقطة ليغلق عند 1,242.20 نقطة. أظهرت البيانات أن المؤسسات المالية المحلية قامت ببيع أسهم بقيمة 2,900 مليون بات، مما يشير إلى أن “مديري السوق” يشعرون بالقلق بشأن الوضع الداخلي أكثر من ثقة المستثمرين الأجانب.
لكن وسط هذا التهديد، هناك شركات دفاعية مثل UVAN (شركة يونيفانش زيت النخيل المحدودة) التي تواصل ارتفاعها بشكل ملحوظ، رغم تراجع السوق. السبب الرئيسي هو أن سعر السهم منخفض نسبياً، مع نسبة P/E تبلغ 7.7 فقط، وعائد توزيعات أرباح يصل إلى 8% سنويًا. هذا الاستقرار يأتي من إجراءات بيوديزل B50 في إندونيسيا، التي ساعدت على عدم انخفاض أسعار النخيل الخام في السوق العالمية. المستثمرون الذين يبتعدون عن التقلبات أو يفضلون عدم فقدان الأرباح، لديهم دعم ثابت.