最近 السوق يظهر ظاهرة مثيرة للاهتمام — نظرية الدورة الرباعية التي يُعتبر أن بيتكوين هو رمزها، تبدو وكأنها بدأت تفقد فعاليتها.
من منتصف يناير هذا العام، تغيرت بيئة السوق بالكامل. الدورة النصفية التي كانت تعتبر خطًا رئيسيًا طويل الأمد، ضعفت تأثيرها بشكل واضح، وحل محلها إشارات السياسات كمحرك رئيسي. هذا ليس مجرد تغيير تقني، بل هو تحول عميق في منطق تداول السوق.
انظر إلى بيانات العام الماضي لتتضح الصورة — في عام 2025، استمرت الأسهم الأمريكية في القوة، لكن أداء بيتكوين كان متأخرًا نسبيًا. ماذا يعني هذا؟ يعني أن السوق الآن يعتمد أكثر على توقعات السيولة وإيقاع السياسات، وتقلبات الميل للمخاطرة أصبحت عوامل ثانوية. وفقًا للنموذج التقليدي، كان من المفترض أن ندخل في نهاية الدورة في بداية 2026، لكن الاتجاه الحالي يظهر أن المستثمرين يمددون هذه المرحلة باستمرار، والعوامل السياسية تسيطر تمامًا.
المنطق الأعمق يأتي من الجانب الكلي — التحفيز المالي قبل الانتخابات، والحدود غير الواضحة للسياسة النقدية، كلها تشكل وضعًا قريبًا من «الضغط المالي». الإنفاق الحكومي العالي، مع انخفاض معدلات الفائدة الحقيقية، أدى إلى تراجع جاذبية السندات التقليدية والائتمان بشكل مباشر. وعلى العكس، فإن قيمة الأصول الرقمية كأداة استثمار أصبحت أكثر أهمية.
بالنظر إلى عام 2026، هل يمكن لبيتكوين أن تستعيد زخمها مرة أخرى؟ الأمر يعتمد بشكل رئيسي على توجهات التشريعات والتنظيمات الأمريكية للعملات المشفرة. الطلب من المؤسسات من خلال ETF كان دعمًا طويل الأمد، لكن هل سنرى دخول المزيد من الأموال المؤسساتية فعلاً؟ اليد التي تتحكم في السياسات لا تزال هي الأهم.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 6
أعجبني
6
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
TokenomicsDetective
· منذ 7 س
四年周期失灵了?说白了还是政策这只手太关键,减半周期早就被玩坏了
السياسة تتجه أين، المال يتجه أين، النموذج التقليدي لا يواكب الوتيرة أبداً
موقف الاحتياطي الفيدرالي هو الخط الرئيسي الحقيقي، والبقية أدوار مساعدة
ننتظر في 2026 لنرى حركة التشريعات والتنظيم، فهي آخر عود في الكُمّ الذي يُطيح بالجمل
توقعات السيولة أصبحت بالفعل الحاكم، فقط انظر إلى أداء سوق الأسهم الأمريكية لتفهم
最近 السوق يظهر ظاهرة مثيرة للاهتمام — نظرية الدورة الرباعية التي يُعتبر أن بيتكوين هو رمزها، تبدو وكأنها بدأت تفقد فعاليتها.
من منتصف يناير هذا العام، تغيرت بيئة السوق بالكامل. الدورة النصفية التي كانت تعتبر خطًا رئيسيًا طويل الأمد، ضعفت تأثيرها بشكل واضح، وحل محلها إشارات السياسات كمحرك رئيسي. هذا ليس مجرد تغيير تقني، بل هو تحول عميق في منطق تداول السوق.
انظر إلى بيانات العام الماضي لتتضح الصورة — في عام 2025، استمرت الأسهم الأمريكية في القوة، لكن أداء بيتكوين كان متأخرًا نسبيًا. ماذا يعني هذا؟ يعني أن السوق الآن يعتمد أكثر على توقعات السيولة وإيقاع السياسات، وتقلبات الميل للمخاطرة أصبحت عوامل ثانوية. وفقًا للنموذج التقليدي، كان من المفترض أن ندخل في نهاية الدورة في بداية 2026، لكن الاتجاه الحالي يظهر أن المستثمرين يمددون هذه المرحلة باستمرار، والعوامل السياسية تسيطر تمامًا.
المنطق الأعمق يأتي من الجانب الكلي — التحفيز المالي قبل الانتخابات، والحدود غير الواضحة للسياسة النقدية، كلها تشكل وضعًا قريبًا من «الضغط المالي». الإنفاق الحكومي العالي، مع انخفاض معدلات الفائدة الحقيقية، أدى إلى تراجع جاذبية السندات التقليدية والائتمان بشكل مباشر. وعلى العكس، فإن قيمة الأصول الرقمية كأداة استثمار أصبحت أكثر أهمية.
بالنظر إلى عام 2026، هل يمكن لبيتكوين أن تستعيد زخمها مرة أخرى؟ الأمر يعتمد بشكل رئيسي على توجهات التشريعات والتنظيمات الأمريكية للعملات المشفرة. الطلب من المؤسسات من خلال ETF كان دعمًا طويل الأمد، لكن هل سنرى دخول المزيد من الأموال المؤسساتية فعلاً؟ اليد التي تتحكم في السياسات لا تزال هي الأهم.