الاستمتاع بنكسات الآخرين؟ هذا مجرد حزن. لكن المؤسس؟ هم مبرمجون بشكل مختلف. يمكنهم مشاهدة مشروعهم يحترق إلى رماد، والشعور بثقل كل فشل ينهشهم، ومع ذلك ينهضون في اليوم التالي. هذه لعنة المؤسس — أو ربما هي قوتهم الخارقة. الفجوة بين المشاهدين والبناة لم تكن أبدًا أوسع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 15
أعجبني
15
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
FlippedSignal
· منذ 22 س
الذي يمكنه النهوض بعد الإفلاس ليس مجنونًا بل لديه بالفعل مهارات قوية
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-bd883c58
· منذ 22 س
حقًا، أنا أفهم ذلك النوع من عقلية رواد الأعمال، فهي نوع من الوحدة... يتحمل شخص واحد جميع الفشل والشكوك ويجب أن يتظاهر بأنه لا شيء يحدث.
شاهد النسخة الأصليةرد0
nft_widow
· منذ 22 س
هل حقًا، هل يجب أن تنهض مرة أخرى؟ لقد رأيت الكثير من المؤسسين ينتهون بالتعب الشديد، فهل هناك حقًا تلك القوة الخارقة؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
FOMOSapien
· منذ 22 س
ngl هذه هي الفروق الجوهرية بين البنّاء والجمهور المتابع، أحدهم يتجدد في حرق الأموال، والآخر يتابع التعليقات ويقضم البذور، والمستوى لا يلتقيان أبداً على نفس البُعد
شاهد النسخة الأصليةرد0
rugged_again
· منذ 23 س
حقًا، إذا انهارت مرة أخرى، فهذه هي مصير رواد الأعمال. نحن مجموعة الحشائش نتابع الأمر من باب الفضول، بينما المؤسسون قد بدأوا بالفعل في لعبة جديدة.
الاستمتاع بنكسات الآخرين؟ هذا مجرد حزن. لكن المؤسس؟ هم مبرمجون بشكل مختلف. يمكنهم مشاهدة مشروعهم يحترق إلى رماد، والشعور بثقل كل فشل ينهشهم، ومع ذلك ينهضون في اليوم التالي. هذه لعنة المؤسس — أو ربما هي قوتهم الخارقة. الفجوة بين المشاهدين والبناة لم تكن أبدًا أوسع.