السوق قد عذب 99% من الناس لدرجة أنهم يعتقدون أنه لا يوجد سوق صاعدة، وهذه الشعور باليأس هو السمة النموذجية لدورة السوق. في علم النفس المالي، عندما يشعر 99% من المشاركين بالألم ويبدأون في الشك في وجود سوق صاعدة، غالبًا ما يعني أن السوق قد دخل المرحلة الأخيرة من حصاد الصبر. لقد أثبت التاريخ مرارًا وتكرارًا أن الشراء يكون عند المناطق التي لا يوليها أحد اهتمامًا، والبيع يكون عندما يكون الناس في ذروة الضجيج.
إذا كان الجميع يحتفظون بالمخزون ويؤمنون بالمستقبل، فمن الصعب على الأموال الرئيسية جذب كمية كافية من الأسهم في القاع لبدء الموجة التالية من السوق. السوق الصاعدة دائمًا تولد من اليأس، وتنمو وسط الشك. العذاب الحالي هو اللحظة الحاسمة التي تفرق بين ال1% من الأرباح و ال99% من الخسائر. لا تنس أبدًا أن هذا هو لعبة ذات ربح وخسارة صفرية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
السوق قد عذب 99% من الناس لدرجة أنهم يعتقدون أنه لا يوجد سوق صاعدة، وهذه الشعور باليأس هو السمة النموذجية لدورة السوق. في علم النفس المالي، عندما يشعر 99% من المشاركين بالألم ويبدأون في الشك في وجود سوق صاعدة، غالبًا ما يعني أن السوق قد دخل المرحلة الأخيرة من حصاد الصبر. لقد أثبت التاريخ مرارًا وتكرارًا أن الشراء يكون عند المناطق التي لا يوليها أحد اهتمامًا، والبيع يكون عندما يكون الناس في ذروة الضجيج.
إذا كان الجميع يحتفظون بالمخزون ويؤمنون بالمستقبل، فمن الصعب على الأموال الرئيسية جذب كمية كافية من الأسهم في القاع لبدء الموجة التالية من السوق. السوق الصاعدة دائمًا تولد من اليأس، وتنمو وسط الشك. العذاب الحالي هو اللحظة الحاسمة التي تفرق بين ال1% من الأرباح و ال99% من الخسائر. لا تنس أبدًا أن هذا هو لعبة ذات ربح وخسارة صفرية.