عندما يغلق السهم الأسبوع في النصف العلوي من نطاقه الأسبوعي، فذلك ليس ضعفًا—إنه إشارة دعم واضحة. يظل المشترون مسيطرين طوال فترة الإغلاق، مما يخبرك أن المؤسسات لا تتراجع. هم ليسوا يائسين للخروج. ما تراه حقًا هو أن العرض يتم امتصاصه تدريجيًا في السوق. هذا النوع من القوة في الإغلاق يكشف عن شيء حاسم حول سلوك المؤسسات وهيكل السوق. البيع أثناء القوة بهذه الطريقة هو بالضبط كيف يُوقع المتداولون المبتدئون أنفسهم في الجانب الخطأ. الأموال الحقيقية تظل هادئة، وتستمر في الشراء، وتترك حركة السعر تتحدث.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 9
أعجبني
9
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
AllInDaddy
· منذ 6 س
الجهات المؤسسية لا تتخلى عن العمل، والمستثمرون الأفراد لا زالوا يقتنصون الفرص، هذه هي لعبة المراهنة
شاهد النسخة الأصليةرد0
WhaleMistaker
· منذ 6 س
الجهات المؤسسية تجمع السيولة، والمستثمرون الأفراد لا زالوا يبيعون بخسائر، أمر مضحك
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropAnxiety
· منذ 6 س
الجهات المؤسسية تتمسك بشدة ولا تتراجع، والمستثمرون الأفراد لا زالوا يبيعون بشكل عشوائي، هذا الفارق حقًا...
عندما يغلق السهم الأسبوع في النصف العلوي من نطاقه الأسبوعي، فذلك ليس ضعفًا—إنه إشارة دعم واضحة. يظل المشترون مسيطرين طوال فترة الإغلاق، مما يخبرك أن المؤسسات لا تتراجع. هم ليسوا يائسين للخروج. ما تراه حقًا هو أن العرض يتم امتصاصه تدريجيًا في السوق. هذا النوع من القوة في الإغلاق يكشف عن شيء حاسم حول سلوك المؤسسات وهيكل السوق. البيع أثناء القوة بهذه الطريقة هو بالضبط كيف يُوقع المتداولون المبتدئون أنفسهم في الجانب الخطأ. الأموال الحقيقية تظل هادئة، وتستمر في الشراء، وتترك حركة السعر تتحدث.