وفقًا لأحدث الأخبار، قامت شرطة فيتنام باعتقال 5 مشتبه بهم في عمليات احتيال بالعملات المشفرة في منطقة دا نانغ، بمبالغ مالية تصل إلى 14 مليار دونغ فيتنامي (حوالي 53.28 ألف دولار أمريكي). هذا العصابة تتخذ من كمبوديا مقرًا لها، وتقوم بالاحتيال من خلال تقليد بورصة ناسداك، وفي النهاية تقوم بتحويل الأموال المسروقة إلى عملات مشفرة لإخفاء الأدلة. تعكس هذه القضية الطابع المنظم لعمليات الاحتيال عبر الحدود وأساليب غسيل الأموال الجديدة.
سلسلة الاحتيال المخططة بعناية
احترافية أساليب الاحتيال
تتمتع هذه العصابة بعملية إجرامية ناضجة، تشمل عدة مراحل مصممة بعناية:
تقليد بورصات معروفة: انتحال شخصية بورصة ناسداك للاحتيال، والاستفادة من ثقة العلامة التجارية للبورصة الحقيقية
تشغيل حسابات وهمية: إنشاء عشرات الحسابات الوهمية على Zalo وTelegram، لتشكيل بيئة تداول زائفة
جذب الاستثمارات: استخدام هذه الهويات والحسابات بشكل منهجي لخداع الضحايا للاستثمار
هذه ليست عملية احتيال عبر الإنترنت بسيطة، بل شبكة إجرامية ذات نظام احتيالي كامل.
خصائص التنظيم في التعاون عبر الحدود
تعمل هذه العصابة من كمبوديا، وتنفذ أنشطتها الإجرامية في منطقة دا نانغ، مما يعكس السمات النموذجية للاحتيال عبر الحدود:
اختيار مناطق ضعيفة في تطبيق القانون كمقرات
تنفيذ أنشطة إجرامية متفرقة في دول مختلفة
امتلاك “شبكة اتصالات قوية وأجهزة إلكترونية”، مما يدل على وجود دعم تقني معين للعصابة
مسار غسيل الأموال عبر العملات المشفرة
طريقة النقل الثلاثية
يتم غسيل الأموال المختلسة من خلال عملية نقل مصممة بعناية:
المرحلة
العملية المحددة
الخطوة الأولى
سرقة الأموال من الضحايا
الخطوة الثانية
نقل الأموال عبر عدة حسابات بنكية، لكسر سلسلة الأموال
الخطوة الثالثة
تحويلها في النهاية إلى عملات مشفرة لإخفاء مصدر الأموال
المفتاح في هذه العملية هو استغلال خصوصية العملات المشفرة وعدم قابليتها للتتبع لإخفاء الأموال المسروقة. بمجرد دخول الأموال إلى النظام البيئي للعملات المشفرة، يصبح من الصعب على الأنظمة المصرفية التقليدية تتبعها.
تحذيرات الصناعة
تكشف هذه القضية عن عدة قضايا مهمة يجب الانتباه إليها:
وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أدوات للاحتيال: تتيح منصات Zalo وTelegram المفتوحة للعصابات إنشاء حسابات وهمية بسهولة، كما أن آليات التحقق من الحسابات على هذه المنصات ضعيفة نسبيًا.
استغلال علامات تجارية للبورصات: تقليد بورصات معروفة هو أسلوب احتيالي شائع، ويصعب على المستثمرين التمييز بين الحقيقي والمزيف.
استخدام العملات المشفرة لغسل الأموال: على الرغم من أن المشكلة ليست في العملات المشفرة بحد ذاتها، إلا أن المجرمين يستغلونها لإخفاء الأموال.
الخلاصة
توضح عملية اعتقال شرطة فيتنام أن دول جنوب شرق آسيا تعزز جهودها لمكافحة الاحتيال بالعملات المشفرة. لكن، بالنظر إلى مدى تنظيم هذه العصابات، قد لا يكون هناك عصابة واحدة فقط. يجب على المستثمرين تذكر بعض النقاط الأساسية: عدم التهاون بسبب اسم البورصة، والحذر عند التوصية بمشاريع استثمارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فالمستثمر الحقيقي لن يوصي بمشاريع بشكل نشط على وسائل التواصل. بالإضافة إلى ذلك، فإن قدرات التعاون عبر الحدود للسلطات الرقابية في مكافحة الاحتيال تتطور، مما يزيد من مخاطر التعرض للمجرمين.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شرطة فيتنام تكشف عن عملية احتيال عبر العملات الرقمية عبر الحدود، واعتقال 5 أشخاص بمبلغ 530,000 دولار أمريكي
وفقًا لأحدث الأخبار، قامت شرطة فيتنام باعتقال 5 مشتبه بهم في عمليات احتيال بالعملات المشفرة في منطقة دا نانغ، بمبالغ مالية تصل إلى 14 مليار دونغ فيتنامي (حوالي 53.28 ألف دولار أمريكي). هذا العصابة تتخذ من كمبوديا مقرًا لها، وتقوم بالاحتيال من خلال تقليد بورصة ناسداك، وفي النهاية تقوم بتحويل الأموال المسروقة إلى عملات مشفرة لإخفاء الأدلة. تعكس هذه القضية الطابع المنظم لعمليات الاحتيال عبر الحدود وأساليب غسيل الأموال الجديدة.
سلسلة الاحتيال المخططة بعناية
احترافية أساليب الاحتيال
تتمتع هذه العصابة بعملية إجرامية ناضجة، تشمل عدة مراحل مصممة بعناية:
هذه ليست عملية احتيال عبر الإنترنت بسيطة، بل شبكة إجرامية ذات نظام احتيالي كامل.
خصائص التنظيم في التعاون عبر الحدود
تعمل هذه العصابة من كمبوديا، وتنفذ أنشطتها الإجرامية في منطقة دا نانغ، مما يعكس السمات النموذجية للاحتيال عبر الحدود:
مسار غسيل الأموال عبر العملات المشفرة
طريقة النقل الثلاثية
يتم غسيل الأموال المختلسة من خلال عملية نقل مصممة بعناية:
المفتاح في هذه العملية هو استغلال خصوصية العملات المشفرة وعدم قابليتها للتتبع لإخفاء الأموال المسروقة. بمجرد دخول الأموال إلى النظام البيئي للعملات المشفرة، يصبح من الصعب على الأنظمة المصرفية التقليدية تتبعها.
تحذيرات الصناعة
تكشف هذه القضية عن عدة قضايا مهمة يجب الانتباه إليها:
وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أدوات للاحتيال: تتيح منصات Zalo وTelegram المفتوحة للعصابات إنشاء حسابات وهمية بسهولة، كما أن آليات التحقق من الحسابات على هذه المنصات ضعيفة نسبيًا.
استغلال علامات تجارية للبورصات: تقليد بورصات معروفة هو أسلوب احتيالي شائع، ويصعب على المستثمرين التمييز بين الحقيقي والمزيف.
استخدام العملات المشفرة لغسل الأموال: على الرغم من أن المشكلة ليست في العملات المشفرة بحد ذاتها، إلا أن المجرمين يستغلونها لإخفاء الأموال.
الخلاصة
توضح عملية اعتقال شرطة فيتنام أن دول جنوب شرق آسيا تعزز جهودها لمكافحة الاحتيال بالعملات المشفرة. لكن، بالنظر إلى مدى تنظيم هذه العصابات، قد لا يكون هناك عصابة واحدة فقط. يجب على المستثمرين تذكر بعض النقاط الأساسية: عدم التهاون بسبب اسم البورصة، والحذر عند التوصية بمشاريع استثمارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فالمستثمر الحقيقي لن يوصي بمشاريع بشكل نشط على وسائل التواصل. بالإضافة إلى ذلك، فإن قدرات التعاون عبر الحدود للسلطات الرقابية في مكافحة الاحتيال تتطور، مما يزيد من مخاطر التعرض للمجرمين.