#交易平台业务 تقدم جديد في قضية JPEX، "الأمير جو" يواجه تهم غسل الأموال، حيث تتداول 1880 مليون دولار هونج كونج عبر أربع بنوك. عندما قرأت هذا الخبر، لم يكن في ذهني سوى فكرة واحدة: أن أساليب سوق العملات الرقمية على مدى السنوات الماضية كانت حقًا حلقة تلو الأخرى.
أتذكر عندما ظهرت منصة JPEX لأول مرة، كانت المشاهير والمؤثرون يروجون لها بشكل مكثف، والإعلانات عن "بورصة مرخصة في هونج كونج" كانت تملأ كل مكان. في ذلك الوقت، رأيت على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصًا يمدحون هذه المنصة، ويعرضون حوافز وخصومات مغرية. والآن، عند النظر إلى الأمر مرة أخرى، يتضح أن هذا هو المزيج الكلاسيكي من "تأييد المشاهير + FOMO (الخوف من فقدان الفرصة) + مخطط التمويل".
ما يجعل الأمر ينذر بالخطر ليس القضية نفسها، بل المشكلة التي تعكسها وراءها. منصة لا تمتلك ترخيصًا رسميًا وتتصرف بهذه الوقاحة، وتستطيع جذب هذا الكم من التدفقات المالية والزيارات، ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الكثيرين لا زالوا يلعبون في السوق بعقلية المقامر. عندما يرون تأييد المشاهير، ويسمعون عن أرباح فاحشة، يتجاهلون السؤال الأساسي: هل لدى هذه البورصة ترخيص رسمي؟ هل تدفقات الأموال شفافة؟
بعد الكشف عن قضية غسل الأموال، أدرك المستثمرون الذين تعرضوا للخداع أن أموالهم لم تذهب إلى البورصة، بل دخلت في فخ مصمم بعناية. المؤثرون، المشاهير، السيارات الفاخرة، وأسلوب الحياة المترف، كلها كانت بهدف بناء الثقة والرغبة.
للبقاء طويلًا، يجب تذكر هذه النقاط: أولًا، لا تتعامل مع منصات التداول غير المرخصة، حتى لو كانت مزينة بشكل فخم؛ ثانيًا، تأييد المشاهير هو إشارة للخطر، وليس إشارة للأمان؛ ثالثًا، تتبع تدفقات الأموال أهم بمئة مرة من متابعة القصص. القضية لا تزال جارية، لكن الدروس واضحة جدًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#交易平台业务 تقدم جديد في قضية JPEX، "الأمير جو" يواجه تهم غسل الأموال، حيث تتداول 1880 مليون دولار هونج كونج عبر أربع بنوك. عندما قرأت هذا الخبر، لم يكن في ذهني سوى فكرة واحدة: أن أساليب سوق العملات الرقمية على مدى السنوات الماضية كانت حقًا حلقة تلو الأخرى.
أتذكر عندما ظهرت منصة JPEX لأول مرة، كانت المشاهير والمؤثرون يروجون لها بشكل مكثف، والإعلانات عن "بورصة مرخصة في هونج كونج" كانت تملأ كل مكان. في ذلك الوقت، رأيت على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصًا يمدحون هذه المنصة، ويعرضون حوافز وخصومات مغرية. والآن، عند النظر إلى الأمر مرة أخرى، يتضح أن هذا هو المزيج الكلاسيكي من "تأييد المشاهير + FOMO (الخوف من فقدان الفرصة) + مخطط التمويل".
ما يجعل الأمر ينذر بالخطر ليس القضية نفسها، بل المشكلة التي تعكسها وراءها. منصة لا تمتلك ترخيصًا رسميًا وتتصرف بهذه الوقاحة، وتستطيع جذب هذا الكم من التدفقات المالية والزيارات، ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الكثيرين لا زالوا يلعبون في السوق بعقلية المقامر. عندما يرون تأييد المشاهير، ويسمعون عن أرباح فاحشة، يتجاهلون السؤال الأساسي: هل لدى هذه البورصة ترخيص رسمي؟ هل تدفقات الأموال شفافة؟
بعد الكشف عن قضية غسل الأموال، أدرك المستثمرون الذين تعرضوا للخداع أن أموالهم لم تذهب إلى البورصة، بل دخلت في فخ مصمم بعناية. المؤثرون، المشاهير، السيارات الفاخرة، وأسلوب الحياة المترف، كلها كانت بهدف بناء الثقة والرغبة.
للبقاء طويلًا، يجب تذكر هذه النقاط: أولًا، لا تتعامل مع منصات التداول غير المرخصة، حتى لو كانت مزينة بشكل فخم؛ ثانيًا، تأييد المشاهير هو إشارة للخطر، وليس إشارة للأمان؛ ثالثًا، تتبع تدفقات الأموال أهم بمئة مرة من متابعة القصص. القضية لا تزال جارية، لكن الدروس واضحة جدًا.