في الآونة الأخيرة، كنت أفكر في ظاهرة: عندما تملأ أدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي، فإن الاختبار الحقيقي يبدأ.
هناك ملاحظة تستحق المشاركة:
فيما يخص الحالة النفسية، كلمة واحدة — "الكتابة قضية أبدية، والخسارة والربح يعرفهما القلب فقط". لا تنخدع بأدوات الذكاء الاصطناعي. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكتب عبارات جميلة، لكنه لا يستطيع أن يعبر عن تفكيرك الفريد. مع تزايد عدد من يصنعون المحتوى، واستخدام نفس الأساليب مرارًا وتكرارًا، فإن القراء يكتشفون ذلك على الفور.
جودة المحتوى هي المفتاح. انظر إلى تلك المقالات التي تجذب الانتباه حقًا، كلها تتشارك في شيء واحد: وجهة نظر، ودفء، وأشياء مختلفة قليلاً. ليس معناه أن استخدام الذكاء الاصطناعي غير ممكن، ولكن إذا كانت فكرتك الأساسية أيضًا من مستوى متوسط يُنتجه الذكاء الاصطناعي، فهذه مشكلة.
بعبارة أخرى، عندما يكون محتوى الجميع يشبه أن يُنقش من قالب واحد، فإن المبدعين الذين يكرسون جهدهم لصقل أفكارهم وإضافة رؤاهم الشخصية هم من يبرزون. في هذا العصر، التحدي ليس الأدوات، بل الأفكار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
قولك صحيح، لكن أعتقد أن الشيء الذي يتنافس عليه الآن هو هذا — مجرد التفكير في وجهة نظر فريدة بحد ذاته أمر صعب بما فيه الكفاية... معظم الناس لا يزالون يحملون في أذهانهم المتوسطات
شاهد النسخة الأصليةرد0
APY_Chaser
· منذ 4 س
أتفق معك، الآن في كل مكان هناك "محتوى عالي الجودة" مولد بواسطة الذكاء الاصطناعي، لكنه في الواقع مجرد تغيير في الشكل. القيمة الحقيقية تكمن في الآراء.
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropHunter420
· منذ 4 س
موافق، لكن بصراحة الآن معظم الناس لا يمتلكون أفكارًا فريدة على الإطلاق
الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بدأوا يتنافسون، أما من لا يملك أفكارًا فليس لديه فرصة
الميزة التنافسية الأساسية لم تعد في الأسلوب الكتابي، بل في من يستطيع فهم نفسية السوق
هذه الموجة التي تفرق حقًا بين الناس هي تلك المجموعة التي تمتلك القدرة على التنفيذ
وبالعودة إلى الحديث، الأشخاص الذين يستطيعون تحويل الأفكار العادية إلى أفكار غير عادية هم من يستحقون القيمة
في الآونة الأخيرة، كنت أفكر في ظاهرة: عندما تملأ أدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي، فإن الاختبار الحقيقي يبدأ.
هناك ملاحظة تستحق المشاركة:
فيما يخص الحالة النفسية، كلمة واحدة — "الكتابة قضية أبدية، والخسارة والربح يعرفهما القلب فقط". لا تنخدع بأدوات الذكاء الاصطناعي. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكتب عبارات جميلة، لكنه لا يستطيع أن يعبر عن تفكيرك الفريد. مع تزايد عدد من يصنعون المحتوى، واستخدام نفس الأساليب مرارًا وتكرارًا، فإن القراء يكتشفون ذلك على الفور.
جودة المحتوى هي المفتاح. انظر إلى تلك المقالات التي تجذب الانتباه حقًا، كلها تتشارك في شيء واحد: وجهة نظر، ودفء، وأشياء مختلفة قليلاً. ليس معناه أن استخدام الذكاء الاصطناعي غير ممكن، ولكن إذا كانت فكرتك الأساسية أيضًا من مستوى متوسط يُنتجه الذكاء الاصطناعي، فهذه مشكلة.
بعبارة أخرى، عندما يكون محتوى الجميع يشبه أن يُنقش من قالب واحد، فإن المبدعين الذين يكرسون جهدهم لصقل أفكارهم وإضافة رؤاهم الشخصية هم من يبرزون. في هذا العصر، التحدي ليس الأدوات، بل الأفكار.