هناك تصور متزايد بأن المنتديات العالمية الكبرى أصبحت إلى حد ما متناقضة في مهمتها. يشير النقاد إلى أن هذه المنظمات غالبًا ما تجمع بين المؤسسات والشركات الغربية ذاتها التي ساهمت سياساتها في خلق المشاكل التي يُفترض الآن أنها تعالجها. كما يلاحظ أحد المراقبين، هناك توتر جوهري عندما يتم وضع نفس الجهات التي شكلت التحديات العالمية الحالية كصانعي الحلول. هذا الديناميك يثير تساؤلات حول ما إذا كان الإصلاح المؤسسي يمكن أن يكون فعالًا حقًا عندما يكون المصلحون جزءًا من النظام نفسه. الفجوة بين النوايا المعلنة والتمثيل الفعلي تواصل تغذية الشكوك بين من يراقبون كيفية عمل هذه المنظمات في الواقع ومن يخدم مصالحهم في النهاية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ServantOfSatoshi
· منذ 12 س
ببساطة، أنت تزرع الحفرة وتملؤها بنفسك، هذا الأسلوب حقًا لا مثيل له
شاهد النسخة الأصليةرد0
CoinBasedThinking
· منذ 12 س
ببساطة، هم مجموعة من الأشخاص الذين يخلقون المشاكل ثم يعودون لبيع الحلول، يضحك على نفسه...
أليس هذا هو النسخة المعاد إنتاجها من حوكمة DeFi الآن، كان من المفترض أن نرى ذلك بوضوح منذ زمن
الأطراف المعنية تراجع نفسها؟ استيقظوا يا جماعة
النظام نفسه فاسد، الاعتماد على الأشخاص داخل النظام لتغيير النظام، حلم بعيد المنال
شاهد النسخة الأصليةرد0
HashBard
· منذ 12 س
هاها، السخرية كثيفة لدرجة يمكنك رهانها... نفس الأشخاص الذين بنوا الكازينو الآن يبيعون لك "تصحيح ميزة المنزل" 💀 بصراحة، هذا يشبه مشاهدة مخطط بونزي يعيد تسمية نفسه كـ DAO
هناك تصور متزايد بأن المنتديات العالمية الكبرى أصبحت إلى حد ما متناقضة في مهمتها. يشير النقاد إلى أن هذه المنظمات غالبًا ما تجمع بين المؤسسات والشركات الغربية ذاتها التي ساهمت سياساتها في خلق المشاكل التي يُفترض الآن أنها تعالجها. كما يلاحظ أحد المراقبين، هناك توتر جوهري عندما يتم وضع نفس الجهات التي شكلت التحديات العالمية الحالية كصانعي الحلول. هذا الديناميك يثير تساؤلات حول ما إذا كان الإصلاح المؤسسي يمكن أن يكون فعالًا حقًا عندما يكون المصلحون جزءًا من النظام نفسه. الفجوة بين النوايا المعلنة والتمثيل الفعلي تواصل تغذية الشكوك بين من يراقبون كيفية عمل هذه المنظمات في الواقع ومن يخدم مصالحهم في النهاية.