يواجه بنك الاحتياطي الهندي ضغطًا متزايدًا لحقن سيولة جديدة في النظام المصرفي. على الرغم من خفض أسعار الفائدة أربع مرات وزيادة شراء السندات الحكومية إلى مستويات قياسية، إلا أن المشاركين في السوق يرون العوائد عالقة عند مستويات مرتفعة بشكل عنيد. إنه ضغط كلاسيكي — التحركات السياسية التي من المفترض أن تيسر الظروف المالية لا تترجم إلى الراحة المتوقعة. البنوك مشدودة، والائتمان لا يتدفق كما ينبغي، والاختلال الهيكلي بين العرض والطلب على السيولة يحافظ على ارتفاع العوائد. المتداولون الذين يراقبون هذا الوضع عن كثب يرون مسارًا واحدًا فقط للمستقبل: سيتعين على البنك المركزي أن يتدخل بشكل أكبر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 9
أعجبني
9
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
WagmiAnon
· منذ 17 س
رباحي هذه المرة على الأرجح يجب أن يواجه الأمر بصعوبة ويضخ الأموال، أربع مرات خفض سعر الفائدة لم ينجح، مما يدل على أن المشكلة ليست في سعر الفائدة أساسًا.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ForeverBuyingDips
· منذ 17 س
إجراءات بنك الاحتياطي الهندي هذه المرة ضعيفة بعض الشيء، خفض الفائدة أربع مرات وزيادة شراء السندات، ومع ذلك لم تنخفض العوائد بشكل ملحوظ... إنها مشكلة هيكلية، لا يمكن إنقاذها بالمال فقط
شاهد النسخة الأصليةرد0
RektButStillHere
· منذ 17 س
هذه الموجة من RBI كانت ضعيفة بعض الشيء، خفضت معدلات الفائدة أربع مرات ومع ذلك لم تنجح، المال ببساطة لا يتدفق، من المحتمل أن تكون المشكلة الهيكلية قد أصبحت حقيقية بالفعل
شاهد النسخة الأصليةرد0
QuorumVoter
· منذ 17 س
البنك المركزي الهندي هذه المرة لم يكن على مستوى التوقعات، هل خفض الفائدة أربع مرات ولم ينجح؟
يواجه بنك الاحتياطي الهندي ضغطًا متزايدًا لحقن سيولة جديدة في النظام المصرفي. على الرغم من خفض أسعار الفائدة أربع مرات وزيادة شراء السندات الحكومية إلى مستويات قياسية، إلا أن المشاركين في السوق يرون العوائد عالقة عند مستويات مرتفعة بشكل عنيد. إنه ضغط كلاسيكي — التحركات السياسية التي من المفترض أن تيسر الظروف المالية لا تترجم إلى الراحة المتوقعة. البنوك مشدودة، والائتمان لا يتدفق كما ينبغي، والاختلال الهيكلي بين العرض والطلب على السيولة يحافظ على ارتفاع العوائد. المتداولون الذين يراقبون هذا الوضع عن كثب يرون مسارًا واحدًا فقط للمستقبل: سيتعين على البنك المركزي أن يتدخل بشكل أكبر.