مؤشر أسعار الإنفاق الشخصي (PCE) الذي تفضله الاحتياطي الفيدرالي كمقياس للتضخم لا يزال يتداول حول علامة 3٪، مما يظهر قليلًا من الزخم نحو هدف البنك المركزي البالغ 2٪. هذا الثبات المستمر في قراءات التضخم يوحي بأن دورة رفع أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي قد تكون لها حدود، مما يبقي صانعي السياسات في وضع الانتظار والمراقبة. بالنسبة للمتداولين والمستثمرين، فإن بيانات التضخم الثابتة تخلق سيناريو ذا حدين. من ناحية، تستمر المعدلات المرتفعة لفترة أطول مما كان يُأمل. ومن ناحية أخرى، يصبح التشديد الإضافي العدواني أقل احتمالًا بدون صدمة اقتصادية كبيرة. السؤال الحقيقي: هل سيستمر مستوى استقرار الأسعار الحالي، أم سنشهد ضغطًا تصاعديًا متجددًا؟ يراقب المشاركون في السوق عن كثب كيف ستتطور الأمور، خاصة مع تأثير ذلك على تحديد مواقع الأصول ذات المخاطر واستراتيجيات التحوط الكلية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 9
أعجبني
9
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GasFeeCrier
· منذ 5 س
3% لا يمكن خفضها، من المحتمل أن تكون مجموعة أدوات الاحتياطي الفيدرالي قد فقدت فعاليتها
شاهد النسخة الأصليةرد0
BTCBeliefStation
· منذ 5 س
3% عالق دون حركة، هل هذا يعني أن الفيدرالي تخلى عن 2%؟ على أي حال، أنا أؤمن بالبيتكوين، والتضخم لا علاقة لي به على الإطلاق
شاهد النسخة الأصليةرد0
MetaMasked
· منذ 5 س
3% يعني لا يتراجع أبداً، هذه الموجة من الفيدرالي توقفت قليلاً
شاهد النسخة الأصليةرد0
DegenDreamer
· منذ 6 س
بطاقة PCE عند 3% حقًا مزعجة، هل يهدف الاحتياطي الفيدرالي إلى تعذيبنا حتى الموت؟
مؤشر أسعار الإنفاق الشخصي (PCE) الذي تفضله الاحتياطي الفيدرالي كمقياس للتضخم لا يزال يتداول حول علامة 3٪، مما يظهر قليلًا من الزخم نحو هدف البنك المركزي البالغ 2٪. هذا الثبات المستمر في قراءات التضخم يوحي بأن دورة رفع أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي قد تكون لها حدود، مما يبقي صانعي السياسات في وضع الانتظار والمراقبة. بالنسبة للمتداولين والمستثمرين، فإن بيانات التضخم الثابتة تخلق سيناريو ذا حدين. من ناحية، تستمر المعدلات المرتفعة لفترة أطول مما كان يُأمل. ومن ناحية أخرى، يصبح التشديد الإضافي العدواني أقل احتمالًا بدون صدمة اقتصادية كبيرة. السؤال الحقيقي: هل سيستمر مستوى استقرار الأسعار الحالي، أم سنشهد ضغطًا تصاعديًا متجددًا؟ يراقب المشاركون في السوق عن كثب كيف ستتطور الأمور، خاصة مع تأثير ذلك على تحديد مواقع الأصول ذات المخاطر واستراتيجيات التحوط الكلية.