لدينا صفة مشتركة بين البشر،وهي أننا نرغب دائمًا في أن تسير الأمور بسلاسة،أو بعبارة أخرى،قبل أن نبدأ في فعل شيء،نفرض أولاً أنه سيكون سهلاً وسلسًا.وهذا يسبب مشكلة،فمنذ أن نفكر في القيام بشيء،عندما نواجه صعوبة، نشعر بالإحباط،أو نغضب ونشكو،ونلوم القدر والظروف.لذا، عند النظر إلى أولئك الأذكياء عبر التاريخ،هم لا يركزون فقط على الجانب المشرق من الأمور قبل أن يبدؤوا،بل يرون الجوانب الجيدة والسيئة على حد سواء،ثم يضعون خطة من واحد إلى ثلاثة،ماذا يفعلون إذا نجحوا،وماذا يفعلون إذا فشلوا،وكيف يتجنبون الخسائر الفادحة...أي أنهم،مهما كانت الظروف التي يواجهونها،يكونون مستعدين مسبقًا،حتى لا يفاجأوا أو ينهاروا،ولا يلومون القدر أو يشتكون.ربما هذا هو الفرق بين الأذكياء والعاديين.كتبت في مقالتي الطويلة التي انتقدت فيها أفكاري القديمة: الصعوبات جزء من الواقع!ما يمكننا فعله هو ألا ندعو أن تختفي الصعوبات،بل أن نبحث عن حلول عندما نواجهها،نحمي أنفسنا بالماء والطين،نواجه الأعداء بالمواجهة.لكن، كما يقولون، القول أسهل من الفعل،والتنفيذ الحقيقي صعب جدًا،وأنا أعيش هذا الواقع.الأفكار السامة القديمة لا تزال متجذرة في عقلي،وتسيطر على تفكيري، من الصعب إزالتها،وعندما أواجه مشكلة، تظهر بشكل لا واعٍ وترد على الفور،وهذا أمر مخيف.وفي نفس البيئة،وفي موقف واحد،بعض الناس يثابر بصمت،ويبحث عن فرصة للبقاء على قيد الحياة بين الشقوق؛وبعضهم يترك الأمور ويشتم القدر والظروف، ويشكو.لذا، أحيانًا أدرك بشكل غامض،أن السجن الذي يعيقني ليس في الخارج،بل في داخلي،وفي حدود تفكيري.ولهذا، هناك قول قديم يقول:"المرء بما كسبت يداه."وهذا القول ليس بلا سبب،فكل تجربة،وكل ألم،هو من صنع يديك،لا تلوم أحدًا،ولا تشتكي على القدر.لكن، بعد كل هذا الكلام،ومع ذلك، فماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟يقولون إن من الصعب تغيير الجبل،لكن من الصعب أيضًا تغيير الطبيعة،فكيف نغير أنفسنا بسهولة؟لكن لا يمكننا أن نمتنع عن التغيير،لأن الوعي بضعفنا وأخطائنا هو أول خطوة نحو التحسن،وإلا، فسيكون الأمر أكثر ألمًا،ولن يكون هناك معنى لكتابة هذا المقال.أعتقد أن أول شيء يجب أن نفعله هو أن نكون صبورين،فطبيعة شخصيتنا لا تتشكل بين ليلة وضحاها،ولا يمكن أن تتغير بين عشية وضحاها،بل تحتاج إلى عملية.حسنًا،خلال هذه العملية،سنكرر الأخطاء مرات لا حصر لها،لا تلوم نفسك،ولا تستسلم،وتأمل في نفسك بعمق،وتعرف على أسباب تراجعك،وكيفية تصحيحها،وبعبارة أخرى، هو أن نراجع أنفسنا ثلاث مرات في اليوم.أولاً، يجب أن ندرك أخطائنا،ثم نبدأ في تصحيحها.اللوم الذاتي والنقد غير المجدي لا يفيدان،بل يزيدان الأمر سوءًا،ويغذيان الأفكار السامة في عقولنا،هدفنا النهائي هو التغيير،وإزالته تمامًا،لذا، يجب أن تكون جميع الأفعال مركزة على هذا الهدف النهائي،وأن نتجنب كل ما لا يخدمه.وأعتقد أنه مع مرور الوقت،سنصل إلى الحالة المثالية التي نطمح إليها،فالإنسان يحتاج إلى الأمل،رغم أن الطريق أمامه مظلم،لكن أحيانًا، الأمل الذي يمنحه لنفسه،يكون هو الدليل في الليالي الطويلة.امنح نفسك بعض الوقت،وقليل من الوقت للتغيير،وفي النهاية،إلى أين يمكن أن نصل بأسوأ حال؟كل محاولة صغيرة نقوم بها،وكل تغيير بسيط نحدثه،هو إشارة على تقدمنا،ومقدمة للتحسن.
داخل عالم العملات الرقمية
لدينا صفة مشتركة بين البشر،
وهي أننا نرغب دائمًا في أن تسير الأمور بسلاسة،
أو بعبارة أخرى،
قبل أن نبدأ في فعل شيء،
نفرض أولاً أنه سيكون سهلاً وسلسًا.
وهذا يسبب مشكلة،
فمنذ أن نفكر في القيام بشيء،
عندما نواجه صعوبة، نشعر بالإحباط،
أو نغضب ونشكو،
ونلوم القدر والظروف.
لذا، عند النظر إلى أولئك الأذكياء عبر التاريخ،
هم لا يركزون فقط على الجانب المشرق من الأمور قبل أن يبدؤوا،
بل يرون الجوانب الجيدة والسيئة على حد سواء،
ثم يضعون خطة من واحد إلى ثلاثة،
ماذا يفعلون إذا نجحوا،
وماذا يفعلون إذا فشلوا،
وكيف يتجنبون الخسائر الفادحة…
أي أنهم،
مهما كانت الظروف التي يواجهونها،
يكونون مستعدين مسبقًا،
حتى لا يفاجأوا أو ينهاروا،
ولا يلومون القدر أو يشتكون.
ربما هذا هو الفرق بين الأذكياء والعاديين.
كتبت في مقالتي الطويلة التي انتقدت فيها أفكاري القديمة: الصعوبات جزء من الواقع!
ما يمكننا فعله هو ألا ندعو أن تختفي الصعوبات،
بل أن نبحث عن حلول عندما نواجهها،
نحمي أنفسنا بالماء والطين،
نواجه الأعداء بالمواجهة.
لكن، كما يقولون، القول أسهل من الفعل،
والتنفيذ الحقيقي صعب جدًا،
وأنا أعيش هذا الواقع.
الأفكار السامة القديمة لا تزال متجذرة في عقلي،
وتسيطر على تفكيري، من الصعب إزالتها،
وعندما أواجه مشكلة، تظهر بشكل لا واعٍ وترد على الفور،
وهذا أمر مخيف.
وفي نفس البيئة،
وفي موقف واحد،
بعض الناس يثابر بصمت،
ويبحث عن فرصة للبقاء على قيد الحياة بين الشقوق؛
وبعضهم يترك الأمور ويشتم القدر والظروف، ويشكو.
لذا، أحيانًا أدرك بشكل غامض،
أن السجن الذي يعيقني ليس في الخارج،
بل في داخلي،
وفي حدود تفكيري.
ولهذا، هناك قول قديم يقول:
“المرء بما كسبت يداه.”
وهذا القول ليس بلا سبب،
فكل تجربة،
وكل ألم،
هو من صنع يديك،
لا تلوم أحدًا،
ولا تشتكي على القدر.
لكن، بعد كل هذا الكلام،
ومع ذلك، فماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟
يقولون إن من الصعب تغيير الجبل،
لكن من الصعب أيضًا تغيير الطبيعة،
فكيف نغير أنفسنا بسهولة؟
لكن لا يمكننا أن نمتنع عن التغيير،
لأن الوعي بضعفنا وأخطائنا هو أول خطوة نحو التحسن،
وإلا، فسيكون الأمر أكثر ألمًا،
ولن يكون هناك معنى لكتابة هذا المقال.
أعتقد أن أول شيء يجب أن نفعله هو أن نكون صبورين،
فطبيعة شخصيتنا لا تتشكل بين ليلة وضحاها،
ولا يمكن أن تتغير بين عشية وضحاها،
بل تحتاج إلى عملية.
حسنًا،
خلال هذه العملية،
سنكرر الأخطاء مرات لا حصر لها،
لا تلوم نفسك،
ولا تستسلم،
وتأمل في نفسك بعمق،
وتعرف على أسباب تراجعك،
وكيفية تصحيحها،
وبعبارة أخرى، هو أن نراجع أنفسنا ثلاث مرات في اليوم.
أولاً، يجب أن ندرك أخطائنا،
ثم نبدأ في تصحيحها.
اللوم الذاتي والنقد غير المجدي لا يفيدان،
بل يزيدان الأمر سوءًا،
ويغذيان الأفكار السامة في عقولنا،
هدفنا النهائي هو التغيير،
وإزالته تمامًا،
لذا، يجب أن تكون جميع الأفعال مركزة على هذا الهدف النهائي،
وأن نتجنب كل ما لا يخدمه.
وأعتقد أنه مع مرور الوقت،
سنصل إلى الحالة المثالية التي نطمح إليها،
فالإنسان يحتاج إلى الأمل،
رغم أن الطريق أمامه مظلم،
لكن أحيانًا، الأمل الذي يمنحه لنفسه،
يكون هو الدليل في الليالي الطويلة.
امنح نفسك بعض الوقت،
وقليل من الوقت للتغيير،
وفي النهاية،
إلى أين يمكن أن نصل بأسوأ حال؟
كل محاولة صغيرة نقوم بها،
وكل تغيير بسيط نحدثه،
هو إشارة على تقدمنا،
ومقدمة للتحسن.