لماذا يُقال "اعطِه شبرًا وأخذ منه ذراعًا"؟



يخبرك المستفيد: عليك أن تكون لطيفًا، وأن تكون كريمًا، وأن تقدم المساعدة في وقت الحاجة؛ أن تكون شخصًا لا ينتظر مقابلًا، وأن تمتلك حبًا كبيرًا، وأن ترى معاناة الآخرين... باختصار، إذا ساعدته أكثر، فسيظل يتذكر خيرك في المستقبل.

نصائح المخضرمين تكون أكثر قسوة: إنقاذ المحتاجين وليس الفقراء، ومساعدة الكسالى ليست واجبًا. إعطاؤه مرة هو معروف، وإعطاؤه عشر مرات هو دين. وإذا لم تعطه في المرة العاشرة، فستكون قاتله.

يشتكي المستفيدون من أقاربهم وأصدقائهم من أنك تغيرت عندما أصبحت غنيًا، وأنك بلا ضمير. حتى أن الأصوات حولك الآن كلها تقول "أنت حقًا بخيل".

عندما تبحث عن كيفية التعامل مع العلاقات الإنسانية، تجد دائمًا نصائح تدعوك إلى الكرم والتسامح.

فالسؤال هو، إذا كنت تريد حقًا أن تكوّن صداقات حقيقية، فمن يجب أن تستمع إليه؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت