ترامب ينكر عرض دور رئيس الاحتياطي الفيدرالي على رئيس جي بي مورغان جيمي دايمون

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

بدأ نقاش سياسي ومالي جديد بعد تقرير اقترح أن دونالد ترامب عرض على رئيس مجلس إدارة JPMorgan جيمي دايمون دور رئيس الاحتياطي الفيدرالي. انتشر الادعاء بسرعة على الإنترنت وأثار تساؤلات حول القيادة النقدية المستقبلية للولايات المتحدة. ومع ذلك، رد ترامب مباشرة وبقوة ونفى التقرير بشكل قاطع.

في منشور شاركه Rapid Response 47، قال ترامب إن الادعاء غير صحيح. وانتقد الوسيلة الإعلامية لنشرها القصة دون التحقق الصحيح. وكان ردّه يهدف إلى إيقاف السرد قبل أن يكتسب مزيدًا من الزخم.

رد ترامب الرسمي

استخدم ترامب منصة Truth Social لرفض فكرة أنه عرض على دايمون وظيفة رئيس الاحتياطي الفيدرالي العليا بشكل واضح. وقال إنه لم يتم تقديم أي عرض من هذا القبيل ووصف التقرير بأنه مضلل. كما شكك في مصداقية عملية التحقق من صحة الادعاء.

هذا الرفض المباشر مهم لأن الاحتياطي الفيدرالي يلعب دورًا رئيسيًا في أسعار الفائدة، والسيطرة على التضخم، والاستقرار المالي العام. وأي اقتراح بتأثير سياسي على البنك يصبح بسرعة قضية حساسة.

ما قاله التقرير الأصلي

وصف مقال صحيفة وول ستريت جورنال، المنشور في 15 يناير 2026، جهود جيمي دايمون الأخيرة لإصلاح علاقته مع ترامب. وذكر التقرير مناقشات حول أدوار حكومية محتملة، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي أو حتى وزارة الخزانة.

ومع ذلك، اعتمد المقال على معلومات غير مؤكدة. ولم تدعم أي وثائق أو تصريحات رسمية الادعاء. هذا النقص في التأكيد هو السبب في أن القصة تلقت رد فعل فوري.

تصاعد التوترات بين ترامب وول ستريت

يرتبط الوضع أيضًا بصراع ترامب المستمر مع البنوك الكبرى. في نفس الرد، قال ترامب إنه يخطط لمقاضاة JPMorgan. واتهم البنك بقطع حساباته بعد أحداث 6 يناير 2021.

هذه القضية جزء من نقاش أوسع حول رفض البنوك تقديم خدمات لبعض الشخصيات السياسية. يجادل العديد من المحافظين بأن المؤسسات المالية تمتلك سلطة مفرطة على الوصول إلى الخدمات المصرفية. تعكس تعليقات ترامب تلك المخاوف وتعيدها إلى دائرة الضوء.

لماذا يهم هذا الأمر مستقبلًا

يُظهر هذا النفي مدى التوتر الذي لا يزال قائماً بين السياسة والبنوك الكبرى والمنظمين الماليين. كما يسلط الضوء على مدى سرعة تأثير التقارير غير المؤكدة على الأسواق والرأي العام.

حتى الآن، لا توجد خطوة رسمية تتعلق بجيمي دايمون والاحتياطي الفيدرالي. لكن الحلقة تذكر المستثمرين والمراقبين بضرورة التمييز بين الإجراءات السياسية المؤكدة والشائعات السياسية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمؤسسات المالية الحيوية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت