الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعقد مؤتمرًا صحفيًا في منزله الخاص في مار-الاغو، فلوريدا، يعلن فيه أن الولايات المتحدة نفذت هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، ونجحت في القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ويعلن أن الولايات المتحدة ستتولى مؤقتًا إدارة الشؤون الحكومية لفنزويلا.
أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستقوم بـ«إدارة هذا البلد حتى نتمكن من تحقيق انتقال سلطة آمن ومناسب وحذر». ولم يكشف عن طريقة السيطرة المحددة أو عن المرشحين المستقبليين، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ستتعاون مع «فريق» لإدارة الأمور، و«تعيين مرشحين من جميع الأطراف» للمساعدة في التشغيل.
نجاح العملية العسكرية دون خسائر، ووصفها الجانب الأمريكي بأنها «واحدة من أكثر التدريبات العسكرية إثارة للدهشة على الإطلاق»
مدح ترامب هذه العملية بأنها «واحدة من أكثر العروض العسكرية إثارة وفعالية وقوة في تاريخ الجيش الأمريكي». وأعرب بفخر قائلاً: «لم يُقتل أي جندي أمريكي، ولم تتعرض أي معدات عسكرية أمريكية للتدمير، واستخدمنا العديد من المروحيات والطائرات والموارد البشرية.»
وفقًا لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، فإن هذه العملية استدعت أكثر من 150 طائرة عسكرية، انطلقت من مناطق مختلفة في الأمريكتين بشكل متزامن، وحققت نجاحًا تكتيكيًا في المفاجأة، وأدخلت قوات التدخل الأمريكية إلى وسط مدينة كراكاس عاصمة فنزويلا، محققة الهدف الرئيسي.
تم نقل مادورو وزوجته إلى الولايات المتحدة، حيث تم توجيه تهم إليهما بتهريب المخدرات أمام المحكمة الفيدرالية في المنطقة الجنوبية لنيويورك. وقال ترامب إن نائب رئيس فنزويلا ديلسي رودريغيز قد أقسم اليمين ليصبح رئيسًا مؤقتًا، وأنه على اتصال مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
قال ترامب: «هي على أساس أنها مستعدة للتعاون معنا، لإعادة فنزويلا إلى عظمتها مرة أخرى». ومع ذلك، يظل الشك قائمًا حول مدى صدق رودريغيز في دعمها للعملية الأمريكية.
اعترف روبيو أن هذه العملية العسكرية لم تُبلغ الكونغرس مسبقًا، مما أثار استياء العديد من أعضاء الحزب الديمقراطي وطرح تساؤلات قانونية.
البرلمان والأوساط الأكاديمية ترد بقوة: هل ستكرر مأساة العراق؟
انتقد زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بشدة أن ترامب شن عملية عسكرية بدون تفويض من الكونغرس، واصفًا ذلك بأنه «تهور شديد»، وحذر قائلًا: «ترامب يخطط الآن لـ«حكم» فنزويلا، وهذا يجب أن يثير قلق جميع الأمريكيين. لقد مررنا بمثل هذه الحالات ودفعت ثمناً باهظًا.»
خبيرة القانون والنزاعات الدولية، أستاذة كلية القانون في جامعة القديسة ماري، ماري إلين أوكونيل، قارنت هذه العملية بمحاكاة غزو العراق عام 2003.
قالت: «مكافحة ترامب للجريمة المخدرات تستحق الثناء، لكن العمليات الحالية في فنزويلا ليست الطريقة الفعالة». وأكدت أن الدول الناجحة تحتاج إلى «نظام قضائي مستقل، وعدالة نزيهة، واحترام سيادة القانون»، وهذه المبادئ الأساسية التي تنتهكها أفعال ترامب.
التطورات المستقبلية غير واضحة، وفنزويلا قد تغرق في الفوضى
لا تزال الولايات المتحدة لم تعلن عن خططها التفصيلية للخطوة التالية، ولم تؤكد بعد التعاون مع أي قوى دولية أو محلية لإدارة فنزويلا. على الرغم من أن ترامب يصف هذه بأنها عملية «آمنة ومنظمة» لتغيير السلطة، إلا أن المجتمع الدولي والخبراء المحليين والدوليين يشككون في استقرارها وشرعيتها على المدى الطويل.
أوكونيل صرحت مباشرة: «إذا أخذنا التاريخ في الاعتبار، فإن مستقبل فنزويلا بعد ذلك قد يكون مشابهًا للعراق، ويتجه نحو الفوضى.»
هذه المقالة: عملية الهجوم المفاجئ تذهل العالم، ترامب: الولايات المتحدة ستتولى مؤقتًا «إدارة» فنزويلا، ظهرت لأول مرة على شبكة ABMedia.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
العملية المفاجئة ت震震 العالم، ترامب: ستقوم الولايات المتحدة مؤقتًا بـ"السيطرة" على فنزويلا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعقد مؤتمرًا صحفيًا في منزله الخاص في مار-الاغو، فلوريدا، يعلن فيه أن الولايات المتحدة نفذت هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، ونجحت في القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ويعلن أن الولايات المتحدة ستتولى مؤقتًا إدارة الشؤون الحكومية لفنزويلا.
أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستقوم بـ«إدارة هذا البلد حتى نتمكن من تحقيق انتقال سلطة آمن ومناسب وحذر». ولم يكشف عن طريقة السيطرة المحددة أو عن المرشحين المستقبليين، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ستتعاون مع «فريق» لإدارة الأمور، و«تعيين مرشحين من جميع الأطراف» للمساعدة في التشغيل.
نجاح العملية العسكرية دون خسائر، ووصفها الجانب الأمريكي بأنها «واحدة من أكثر التدريبات العسكرية إثارة للدهشة على الإطلاق»
مدح ترامب هذه العملية بأنها «واحدة من أكثر العروض العسكرية إثارة وفعالية وقوة في تاريخ الجيش الأمريكي». وأعرب بفخر قائلاً: «لم يُقتل أي جندي أمريكي، ولم تتعرض أي معدات عسكرية أمريكية للتدمير، واستخدمنا العديد من المروحيات والطائرات والموارد البشرية.»
وفقًا لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، فإن هذه العملية استدعت أكثر من 150 طائرة عسكرية، انطلقت من مناطق مختلفة في الأمريكتين بشكل متزامن، وحققت نجاحًا تكتيكيًا في المفاجأة، وأدخلت قوات التدخل الأمريكية إلى وسط مدينة كراكاس عاصمة فنزويلا، محققة الهدف الرئيسي.
مادورو متهم بتهريب المخدرات، ونائب الرئيس يقسم اليمين ليحل محله كرئيس
تم نقل مادورو وزوجته إلى الولايات المتحدة، حيث تم توجيه تهم إليهما بتهريب المخدرات أمام المحكمة الفيدرالية في المنطقة الجنوبية لنيويورك. وقال ترامب إن نائب رئيس فنزويلا ديلسي رودريغيز قد أقسم اليمين ليصبح رئيسًا مؤقتًا، وأنه على اتصال مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
قال ترامب: «هي على أساس أنها مستعدة للتعاون معنا، لإعادة فنزويلا إلى عظمتها مرة أخرى». ومع ذلك، يظل الشك قائمًا حول مدى صدق رودريغيز في دعمها للعملية الأمريكية.
اعترف روبيو أن هذه العملية العسكرية لم تُبلغ الكونغرس مسبقًا، مما أثار استياء العديد من أعضاء الحزب الديمقراطي وطرح تساؤلات قانونية.
البرلمان والأوساط الأكاديمية ترد بقوة: هل ستكرر مأساة العراق؟
انتقد زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بشدة أن ترامب شن عملية عسكرية بدون تفويض من الكونغرس، واصفًا ذلك بأنه «تهور شديد»، وحذر قائلًا: «ترامب يخطط الآن لـ«حكم» فنزويلا، وهذا يجب أن يثير قلق جميع الأمريكيين. لقد مررنا بمثل هذه الحالات ودفعت ثمناً باهظًا.»
خبيرة القانون والنزاعات الدولية، أستاذة كلية القانون في جامعة القديسة ماري، ماري إلين أوكونيل، قارنت هذه العملية بمحاكاة غزو العراق عام 2003.
قالت: «مكافحة ترامب للجريمة المخدرات تستحق الثناء، لكن العمليات الحالية في فنزويلا ليست الطريقة الفعالة». وأكدت أن الدول الناجحة تحتاج إلى «نظام قضائي مستقل، وعدالة نزيهة، واحترام سيادة القانون»، وهذه المبادئ الأساسية التي تنتهكها أفعال ترامب.
التطورات المستقبلية غير واضحة، وفنزويلا قد تغرق في الفوضى
لا تزال الولايات المتحدة لم تعلن عن خططها التفصيلية للخطوة التالية، ولم تؤكد بعد التعاون مع أي قوى دولية أو محلية لإدارة فنزويلا. على الرغم من أن ترامب يصف هذه بأنها عملية «آمنة ومنظمة» لتغيير السلطة، إلا أن المجتمع الدولي والخبراء المحليين والدوليين يشككون في استقرارها وشرعيتها على المدى الطويل.
أوكونيل صرحت مباشرة: «إذا أخذنا التاريخ في الاعتبار، فإن مستقبل فنزويلا بعد ذلك قد يكون مشابهًا للعراق، ويتجه نحو الفوضى.»
هذه المقالة: عملية الهجوم المفاجئ تذهل العالم، ترامب: الولايات المتحدة ستتولى مؤقتًا «إدارة» فنزويلا، ظهرت لأول مرة على شبكة ABMedia.