هل فكرتم يومًا في أن مساحة زيادة قيمة الهاتف المحمول الآن أكثر جاذبية من الدراسة في الجامعة؟
فكروا في الأمر، هاتف ذكي فخم، أداء قوي، عمر بطارية طويل، كاميرا مذهلة، وعند بيعه مرة أخرى لا يزال يحتفظ بقيمته بشكل كبير. إذا كنت تفهم السوق، وتتبع أحدث الموديلات، فإن الفرق في السعر بين البيع والشراء يعوض عن ذلك. بالمقابل، قضاء أربع سنوات وميزانية مئات الآلاف من الدولارات للدراسة في الجامعة، وعند التخرج، عليك أن تتنافس مع آلاف الأشخاص على نفس الوظيفة.
بالطبع، هذا مقارنة متطرفة، وليس المقصود أن تترك شهادتك وتبدأ في تداول الهواتف. لكنه يعكس ظاهرة: انخفاض عائدات التعليم التقليدي، في حين أن سرعة تحديث المنتجات التكنولوجية ومعدل احتفاظها بالقيمة أصبح أكثر استقرارًا. خاصة في بعض المجالات الناشئة، المهارات والخبرة العملية أكثر قيمة من الشهادة.
وهذا يلهمنا أيضًا لإعادة التفكير في تخصيص الأصول — ليس فقط الأصول المالية، بل وقيمة رأس المال البشري والأصول المادية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
TokenomicsPolice
· منذ 13 س
الاستثمار في الهواتف المحمولة للحفاظ على قيمتها ليس أفضل من تعلم مهارة حقيقية، الشهادات مجرد وسيلة للدخول
شاهد النسخة الأصليةرد0
FastLeaver
· منذ 13 س
هاها، أضحك حتى الموت، نحن حقًا في عصر تداول الهواتف لتحقيق أرباح من الفرق في السعر
يا أخي، مجازك فعلاً مؤلم، الأربع سنوات في الجامعة كانت حقًا صعبة لاسترداد الاستثمار
لكن بصراحة، معدل احتفاظ الهواتف بقيمتها مستقر فقط مع بعض موديلات iPhone، والهواتف الصينية الرائدة تنخفض قيمتها وكأنها تقفز من المبنى
انخفاض قيمة الشهادات حقيقي، لكن الاعتماد فقط على تداول الهواتف أمر محفوف بالمخاطر جدًا، المخاطر ليست أقل من الدراسة
الخبرة العملية فعلاً مهمة، لكن وجود شهادة يقيك من الكثير من المشاكل
في هذا الزمن، كل شيء يتنافس، وتداول الهواتف أيضًا يتنافس، لا بد من المشي على أكثر من حبل واحد
هل فكرتم يومًا في أن مساحة زيادة قيمة الهاتف المحمول الآن أكثر جاذبية من الدراسة في الجامعة؟
فكروا في الأمر، هاتف ذكي فخم، أداء قوي، عمر بطارية طويل، كاميرا مذهلة، وعند بيعه مرة أخرى لا يزال يحتفظ بقيمته بشكل كبير. إذا كنت تفهم السوق، وتتبع أحدث الموديلات، فإن الفرق في السعر بين البيع والشراء يعوض عن ذلك. بالمقابل، قضاء أربع سنوات وميزانية مئات الآلاف من الدولارات للدراسة في الجامعة، وعند التخرج، عليك أن تتنافس مع آلاف الأشخاص على نفس الوظيفة.
بالطبع، هذا مقارنة متطرفة، وليس المقصود أن تترك شهادتك وتبدأ في تداول الهواتف. لكنه يعكس ظاهرة: انخفاض عائدات التعليم التقليدي، في حين أن سرعة تحديث المنتجات التكنولوجية ومعدل احتفاظها بالقيمة أصبح أكثر استقرارًا. خاصة في بعض المجالات الناشئة، المهارات والخبرة العملية أكثر قيمة من الشهادة.
وهذا يلهمنا أيضًا لإعادة التفكير في تخصيص الأصول — ليس فقط الأصول المالية، بل وقيمة رأس المال البشري والأصول المادية.