في عام 2026، أريد الاستمرار في البقاء في الويب 3، ليس بسبب خيال الثراء، بل بسبب الإيمان طويل الأمد
سألني الكثيرون: لو لم يكن هناك زيادة في اللعبة، هل كنت ستبقى في Web3؟
هذا بالضبط هو السؤال الذي أريد الإجابة عليه في جملتي الأولى لعام 2026. الإجابة هي: نعم، لكن الطريق سيتغير.
في الأيام الأولى، كان Web3 أشبه بسباق سرعة، يكافح من أجل ضعف الإدراك، والمعلومات الضعيفة، والشجاعة؛ وفي عام 2026، أتطلع أكثر إلى دخوله مرحلة "الإندورو". ليس من يركض بسرعة، بل من يمكنه أن يعيش لفترة أطول.
آمل هذا العام أن أرى بنية تحتية أفضل، ومنطق دخل أكثر استقرارا، وحدود تنظيمية أوضح. قد لا تكون جذابة، لكنها مهمة بما فيه
شاهد النسخة الأصليةسألني الكثيرون: لو لم يكن هناك زيادة في اللعبة، هل كنت ستبقى في Web3؟
هذا بالضبط هو السؤال الذي أريد الإجابة عليه في جملتي الأولى لعام 2026. الإجابة هي: نعم، لكن الطريق سيتغير.
في الأيام الأولى، كان Web3 أشبه بسباق سرعة، يكافح من أجل ضعف الإدراك، والمعلومات الضعيفة، والشجاعة؛ وفي عام 2026، أتطلع أكثر إلى دخوله مرحلة "الإندورو". ليس من يركض بسرعة، بل من يمكنه أن يعيش لفترة أطول.
آمل هذا العام أن أرى بنية تحتية أفضل، ومنطق دخل أكثر استقرارا، وحدود تنظيمية أوضح. قد لا تكون جذابة، لكنها مهمة بما فيه








